اخبار اقتصادية

مبيعات التجزئة البريطانية و الين الياباني

مبيعات التجزئة البريطانية و الين الياباني

يرتد الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD للاعلى على الرسم البيانيات بعد الاعلان عن القراءة القوية لتقرير مبيعات التجزئة منذ قليل متتبعًا نهج الشكاوى من البطالة الذي تم الاعلان عنه يوم أمس من بريطانيا وحدّ هذا من المخاوف من أن نتيجة استفتاء الإتحاد الأوروبي سيكون لها تأثير فوري على الاقتصاد البريطاني. وقد ارتفع الباوند البريطاني/ الدولار الامريكي GBPUSD بالفعل الى اعلى مستوياته خلال اسبوعين عند 1.3163 مع توجه التجار الى شراء الاسترليني بعد إشارة اخرى بأن نتيجة استفتاء الإتحاد الأوروبي لم يكن لها تأثير سلبي على الاقتصاد البريطاني.  هذا بالطبع يتعارض مع الإصدارات السابقة من مؤشر مديري المشتريات في الفترة التي تسبق الاستفتاء ومع تقرير الناتج المحلي الإجمالي الأوليّ الذي أفاد بأن الاقتصاد البريطاني انكمش الشهر الماضي. ةلا بد ان نأخذ في عين الاعتبار أن الامر سيستغرق وقتًا حتى يتضح أداء الاقتصاد البريطاني الحقيقي بعد التصويت التاريخي.

وكما ذكرنا يوم أمس بعد بيانات التوظيف، سيحتاج رجال الاقتصاد إلى مراقبة نتائج معدلات ثقة رجال الاعمال للبحث عن اي ارتباط محتمل بخفض الوظائف الشاغرة في بريطانيا مستقبلا.  وفي الوقت الذي يتوقع فيع العديدون  أن تسج فيه الاستثمارات الخارجية انخفاضًا، تُظهِر بيانات مبيعات التجزئة القوية ان المستهلكين ينفقون وقد يدعم هذا الناتج المحلي الإجمالي في الوقت ذاته. وسوف يكون الاستهلاك المحلي محوري للاقتصاد البريطاني في الفترة القادمة إن كانت الاستثمارات الدولية مستعدة للانخفاض نتيجة للمخاوف من نتيجة استفتاء الإتحاد الأوروبي.

الين يرتد للاعلى على الرغم من البيانات الاقتصاددية

في أخبار أخرى، يُظهِر الين الياباني مؤشرات بوجود المزيد من طلبات الشراء يوم الخميس على الرغم من بيانات الميزان التجاري التحذيرية عن الاقتصاد الياباني.  وليس لهذا الطلب المستمر على الين الياباني تأثير على الإطلاق إن لم تتحسن معدلات الثقة في الاقتصاد العالمي، ولكن كل شيء يحدث يدفع بالين ليكون كملاذ آمن حيث لا تزال البيئة الخارجية متوترة.  ولا شك في أن البنك الياباني قد أحيا المخاوف مرة اخرى يوم الخميس بعد انخفاض الدولار الأمريكي/ ين ياباني USDJPY الى ما دون الحاجز النفسي 100 مرة اخرى، وهي الاسعار التي ترتفع معها التوقعات بان البنك المركزي الياباني سرعان ما سيتدخل في سوق الفوركس.

وقد تم الاعلان ع الميزان التجاري الياباني صباح اليوم وجاء بإشارة تحذيرية بأن التوقعات ستبقى مستمرة بأن البنك الياباني سيكون في حاجة لإطلاق المزيد من التحفيز النقدي. وقد انهارت الصادرات بنسبة 14% وهو أسوأ انخفاض تسجله القراءة الأساسية خلال سبع أعوام، الأمر الذي سيؤدي الى استمرار تزايد المخاوف بشأن التجارة العالمية بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *