اخبار اقتصادية

ما الذي أعجب تجار سوق الفوركس في شهادة يلين يوم امس

ما الذي أعجب تجار سوق الفوركس في شهادة يلين يوم امس

 

يخبرنا التعافي خلال يوم التداول في حركة العملات وارتفاع الاسهم الامريكية بأن تجار الفوركس أعجبوا بما قالته جانيت يلين يوم أمس.  وقبل حديث يلين، كانت تداول جميع العملات الاساسية تقريبا عند مستويات منخفضة مقابل الدولار الأمريكي بسبب المخاوف بشأن الصراع السياسي في أوكرانيا وتجدد الضعف في عملات السوق الناشئة؟  لم يكن أيًا مما قالته جانيت يلين ذو تأثير هبوطي على الدولار الأمريكي، ولكن اعترافها بالتدهور لاخير في البيانات الاقتصادية يدل على انها يمكنها تغيير معدل تقليص مشتريات الاصول إن استمر هذا الضعف.   وسوف يتطلب الامر تغير أساسي في النظرة المستقبلية ليبعد البنك الاحتياطي الفيدرالي عن مسار تقليص مشتريات الاصول وفقًا ليلين، ولكن في الاسابيع المقبلة سوف يحتاج البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التعامل بشكل أقوى مع نقطة إلى ألي مدى يمكن تفسير ضعف مجموعة من البيانات على اأساس الأحوال الجوية، وما هو الجزء، إن وجد، قد يأتي  بضعف مستقبلي. وما هو مهم هنا هو أن يلين لم تصرف النظر اوتوماتيكيا عن البيانات بقولها ان النتائج المخيبة للآمال تعتبر مؤقتة لأنه لا بد وأن الطقس سيتحسن.  ولا لا من أن صراحتها قد عززت من معدلات الرغبة في المخاطرة لأنها ضمنت مسار تدريجي في تقليص مشتريات الاصول من البنك الفيدرالي،  مع وجود خطر وحيد فقط وهو أ يكون التقليص بمقدار اقل.  على الرغم من ذلك، فإن تصريحاتها بأن التسهيل الكمي سوف ينتهي في الخريف هو أمر جيدر بالملاحظة ايضًا لأن هذا يدل على أن البنك الاحتياطي الفيدرالي لا يرى في الوقت الحالي أي شيء يستدعي إجراء تغيير على المعدل الحالي لتقليص مشتريات الأصول  لكن ما يجعل إحباطهم يزيد هو ربط الإرشاد المستقبلي بمعدل البطالة.  وهذا ما نستطنبته من قول يلين ان معدل البطالة ليس أداة إحصائية كافية لقياس وضع سوق العمل. وأضافت بأنه لا يوجد قاعدة صارمة وسريعة بأن معدل البطالة يمثل التوظيف بالكامل، وبالتالي فإن هذه التصريحات تجعل هناك فرصة جيدة بأن يتخلى البنك الاحتياطي الفيدرالي عن شرط معدل البطالة بالكامل في مارس.   وقد توافق كلا الانخفاض في عوائد السندات الامريكية ، وتراجع الدولار وارتفاع الاسهم مع وجهة النظر بأن تصريحات يلين لا تمثل تهديد على النظرة قريبة الأجل للاقتصاد الأمريكي.

 

واليوم من المقرر الاعلان عن الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع  و مؤشر مديري المشتريات (PMI) من شيكاغو و مبيعات المنازل المعلقة والقراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميتشجان لشهر فبراير.  إن جاء الناتج المحلي الإجمالي بقراءة منخفضة، فسوف يكون لهذا تأثير سلبي على الدولار الأمريكي. أما يوم أمس فقد جاءت البيانات الاقتصادية بنتائج متضاربة. فقد انخفضت مبيعات السلع المعمرة بنسبة 1% خلال شهر يناير بالمقارنة مع التوقعات بنسبة -1.7%، ولكن ما كان ايجابي في هذا التقرير بالنسبة للعملة الامريكية هو ان مبيعات السلع المعمرة باستثناء المواصلات قد ارتفعت بنسبة 1.1%. وبعد الانخفاض الحاد في ديسمبر، كان المستثمرون يأملون بارتداد صعودي في يناير، وعلى الرغم من أنه كانت هناك تراجعات كبيرة في طلبيات المواصلات، إلا أن الطلب على السلع الأخرى ارتفع بشكل ملحوظ- وهي الاشارة التي تدل على ان معدلات الثقة قد تحسن في الاقتصاد.  ويعتبر  ارتفاع معدلات الشكاوى من البطالة الأسبوعية بمقدار 14 ألف مخيبًا للآمال ولكنه ليس مقلق بشكل عام لأنه في المتوسط تعتبر الشكاوى من البطالة الاسبوعية منخفضة للغاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *