اخبار اقتصادية

مؤتمر الاتحاد الاوروبي على الأبواب

من المنتظر اليوم انعقاد اجتماعات البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني وصدور قراراتهم بشأن أسعار الفوائد وذلك قبل انعقاد اجتماع مؤتمر الاتحاد الأوروبي المقرر انعقادها يوم غد. ويرغب كلا من ساركوزي وميركيل الوصول إلى حلول جذرية لمساعدة الدول الأوروبية المتعثرة في القريب العاجل.

 

لاحقا البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي البريطاني: في محاولة من المتعاملين لرسم التوقعات الخاصة بالقرارات المنتظر اتخاذها خلال تعاملات اليوم فقد تم النظر كثيرا إلى القرار الخاص بزيادة برنامج التيسير الكمي الذي اتخذه البنك المركزي البريطاني سابقا وكان مقدرا بما يقرب من 75 مليار بالإضافة إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد ربع نقطة خلال الاجتماع السابق. فإن المتعاملون اليوم سوف يتابعون القرارات الخاصة بتلك البنوك اليوم عن قرب شديد خاصة المؤتمرات الصحفية المقرر انعقادها بعد صدور القرارات الخاصة بأسعار الفوائد خاصة الخطاب المقرر أن يلقيه “دراغي” في المؤتمر الصحفي.

 

وكان قد صدرت يوم أمس تصريحات فرنسية ألمانية تشير إلى محاولة وصول دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية تعمل على استقرار المنطقة الأوروبية. وكان قد الإعلان عن هذا الاقتراح في تصريح رسمي لأنجيلا ميركيل وساركوزي مقدم إلى رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمن فان. وكان قد تم كتابة الخطاب بناء على محاور رئيسية وهي: الاتحاد الجديد الذي يهدف إلى الاستقرار والنمو. وفي الحقيقة فقد شمل الخطاب بالفعل على العديد من النقاشات السياسية والمقترحات قد تم الإعلان عنها خلال يوم أمس من المسئولين الألمان

 

آلية حل أزمة مستمرة

 

وأخيرًا ورد في هذا الخطاب اقتراح حول إنشاء “آلية استقرار أوروبية” حكومية دائمة، والتي سيتم استخدامها لمنع انتشار عدوى الأزمة بين الدول الأوروبية والحفاظ على الاستقرار في منطقة اليورو ككل في أوقات الطوارئ. وهناك تنبيه واضح ومحدد في هذا الاقتراح وهو انه يتطلب توفر 85% فقط من رأس مال البنك المركزي الأوروبي، وذلك مع وجود بيان في معاهدة الاتحاد الأوروبي بأن مشاركة القطاع الخاص في وضع اليونان كان “وضع فريد واستثنائي”.

وقد وقع كلا من ساركوزي وميركل على هذا الخطاب، مع الإفادة بأنهم في حاجة للعمل بدون أي تأخير. والحقيقة أنهم سيعملون على اقتراح هذه الشروط الجديدة لمعاهدة الاتحاد الأوروبي والتي من المتوقع الانتهاء من وضعها مع نهاية شهر مايو، الأمر الذي يزيد من الارتباك بين التجار، حيث أن كلمة” بدون أي تأخير: تعني في مجال الأسواق المالية وقت أسرع من ثلاثة أشهر!

 

 

وأخيرا فإن هذا الاقتراح يشبه اكبر عضوين في منطقة اليورو يتولون زمام الأمور المستقبلية. ويعتبر تعزيز فرض عقوبات “آلية” على هؤلاء الذين يخترقون شروط المعاهدة، وتوحيد الضرائب وقوانين العمل، أمر سيؤدي إلى إشعال الفتنة السياسية والاجتماعية في نهاية المطاف في كافة الاتحاد الأوروبي. وبينما عادة ما يبدو مؤتمر الاتحاد الأوروبي الرسمي شبيه بتنظيم لحفلة زفاف (عشاء غير رسمي، وصور جماعية، وغذاء عمل… وغير ذلك مما يتضمنه الجدول التنظيمي للحدث)، فمن المحتمل أن يكون مؤتمر الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع حدث أكثر جيدة في الاقتصاد العالمي وذلك في ظل الأزمة الحالية. ومن المنتظر أن يكون هناك مؤتمر صحفي في الساعة الثالثة مساءًا بالتوقيت الشرقي يوم الجمعة من المؤتمر.

 

واليوم سيكون هناك اجتماع البنك المركزي الأوروبي، وبالتالي فإن هناك فرصة جيدة لقطع سعر الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس ويعتقد البعض أنها قد تصل إلى 50 نقطة أساس.

 

 

أخبار اقتصادية منتظرة

 

من المنتظر الإعلان اليوم عن معدلات الشكاوى من البطالة الأمريكية الأسبوعية والتي كانت قد سجلت قراءة تفوق 400 ألف الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ أكتوبر. وفي هذه المرة من المتوقع أن تتراجع قراءة هذا التقرير بمقدار 7000 لتصل إلى 395 ألف. كما سيتم الإعلان من الاقتصاد الأمريكي عن مخزونات الجملة الأمريكية والتي من المتوقع أن تسجل ارتفاع بنسبة 0.3% فقط في أكتوبر بعد أن سجلت القراءة المعدلة السابقة انخفاض بنسبة 0.1% في سبتمبر، مما يعني أن هناك اتجاه هبوطي في هذه المعدلات خلال الربع الثالث من عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *