اخبار اقتصادية

لا تلميحات برفع سعر الفائدة من البنك البريطاني

 في جلسة التداول الآسيوية و جلسة التداول الأوروبية،  تلاشى ارتفاع الباوند البريطاني في اعقاب الاعلان عن محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية والذي لم يأتي بأي تلميحات عن تضييق السياسة النقدية، بينما ارتفع الدولار الأسترالي الى مستوى 0.9450 بعد القراءة الأقوى من التوقعات عن مؤشر أسعار المستهلك (CPI)  التي بددت اي مخاوف بمزيد من القطع في أسعار الفائدة من البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA).

وفي بريطانيا، كشف محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية عن ان صناع السياسة النقدية في بريطانيا محايدين فيما يتعلق بالسياسة النقدية، ولم يقدموا اي إشارات بتوقيت رفع سعر الفائدة المحتمل.  وقد أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية تصويت 9-0 لصالح الحفاظ على سعر الفائدة بدون تغيير في اجتماع يوليو على الرغم من ان بعض الأعضاء قد شعروا  بأن الأوضاع الاقتصادية متوازنة أكثر خلال الأشهر القليلة الماضية مقارنة بما كانت عليه في وقت مبكر من العام.

وشعر بعض الاعضاء ان مخاطر الرفع الصغير لسعر الفائدة الذي يعرقل الاقتصاد قد تلاشت وتوقعت لجنة السياسة النقدية ان يسجل معدل النمو البريطاني  0.9% في الربع الثاني قبل أن يتباطأ باعتدال في النصف الثاني من هذا العام.  على الرغم من التقييم المتفائل نسبيا للاقتصاد البريطاني، أشارت السلطات النقدية الى ان حجم ركود العمل لا يزال غير مستقر مع التركيز أكثر على مواجهة ضعف الأجور لقوة التوظيف.

ونعتقد في هذه المرحلة ان البنك البريطاني متحفظ تجاه اي تضييق السياسة النقدية، حيث لا يزال معدل نمو الأجور  شاحبًا.  وحتى تبدأ الاجور في الارتفاع بشكل ملموس، من المتوقع ان يبقى البنك البريطاني على موقفه في الوقت الحالي، حيث انهم لا يروا اي تهديد حقيقي بالتضخم.

انخفض الباوند البريطاني في اعقاب هذا التقرير، منخفضا الى ما دون مستوى 1.7050 حيث أصاب التجار خيبة أمل من محضر لجنة السياسة المقدية.  قد ينخفض هذا الزوج في الوقت الحالي باتجاه مستوى 1.7000 مع مرور اليوم.

وفي الوقت الحالي، سلك الدولار الأسترالي مسار معاكس، مرتفعا الى اعلى مستوى له عند 0.9447 في جلسة التداول الأوروبية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) قراءة أقوى منا لتوقعات. سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) قراءة 0.8% مقابل نسبة 0.6% في الشهر الاسبق مما يدل على ان الضغوط التضخمية لا تزال موجودة في استراليا وسوف تحد من اي جهود من البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) للحديث عن خفض العملة. ومع وجود التضخم عند الحد العلوي من المستويات المستهدفة من البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA)، لن يكون البنك المركزي قادر على تخفيض سعر الفائدة لدفع سعر  الصرف للاسفل.

وساعدت هذه الاخبار على تعزيز الارتفاع الناتج عن عمليات البيع على ، ولكن من المحتمل ان يجد هذا الزوج المزيد من المقاومة عند 0.9500 مع مرور الاسبوع. وفي ظل عدم وجود بيانات اقتصادية أمريكية  اليوم سيكون التركيز على تقرير مبيعات التجزئة الكندية، ومن المحتمل ان يمتد السوق في نطاقات التداول الاخيرة، مع وجود اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD عند 1.3450 والباوند عند 1.7000، وهي مستويات دعم أساسية خلال الأربع وعشرين القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.