اخبار اقتصادية

كيف يمكنك استخدام محضر اجتماع البنك الفيدرالي في التداول… ثلاث سيناريوهات

من المقرر الاعلان في وقت لاحق اليوم عن محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية في السوق المفتوحة في الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش.  ومن خلال خبراتنا، فإننا نرى توقعات مخيبة للآمال من خلال أكثر من سيناريو، ولن نتفاجأ إن إن لم يقدم التوضيح الذي يتطلع له الجميع. فحتى وقت اجتماع شهر يوليو،  كان مسؤولي البنك الفيدرالي منقسمين حول مدى سرعة تقليص مشتريات الاصول المفترض أن تكون عليها، ومن المحتمل أن يُظهر محضر الاجتماع قدر كبير من الجدال والخلال بين اعضاء البنك الفيدرالي، مما قد يتسبب بدوره في مزيد من الارتباك أكثر من أن يكون مصدر للتوضيح. هناك معارضة أقل لفكرة تغيير السياسة النقدية قبل نهاية العام، ولكن نظرا إلى انه لم يتبقى سوى شهر واحد قبل الاجتماع الهام القادم للبنك الفيدرالي، فإن الحساسية الكبيرة تجاه أي شيئ قد يلقي الضوء على توقيت تقليص مشتريات الاصول من البنك الفيدرالي او تقليل السيولة في اغسطس تدل على أن الامر قد لا يستغرق الكثير من الوقت لدفع الدولار الامريكي .

هناك ثلاث سيناريوهات محتملة لمحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اليوم

السيناريو الأول # تركيز البنك الفيدرالي على التقدم الاقتصادي، وأحاديث عن تقليص مشتريات سندات الخزانة وسندات الرهن العقاري >  سيناريو صعودي للدولار وعوائد السندات

الأمر الاول الذي نتطلع إليه في محضر اليوم هو مستوى قناعة اعضاء البنك الفيدرالي بتقليص مشتريات الاصول  في سبتمبر. وقد لاحظنا ان الكثير من الاعضاء الفيدرالي قد ادلوا بتصريحات في الفترة الأخيرة تؤيد اتخاذ اجراء ما من البنك الفيدرالي خلال الثلاث اشهر القادمة مع وجود ميل اكبر الى اتخاذ هذا الاجراء في وقت قريب. إن أكد محضر الاجتماع اليوم على تقدم وتحسن الاقتصاد الامريكي وعلى وجود حاجة الى اتخاذ اجراء سريع، فقد تمتد عوائد السندات في ارتفاعاته مع انخفاض اليورو/ دولار أمريكي دون مستوى 1.3350، ويسجل الدولار/ ين ياباني مستوى 98.  وسوف نفحص التفاصيل التي سترد في هذا المحضر حول توعية الاصول التي سيقوم الفيدرالي بتقليص كمية شرائها، حيث يتراوح الاختيار بين سندات الخزانة وسندات الرهن العقاري ، وإذا تحدث البنك الفيدرالي على تقليص مشترياته لكلا النوعين من الاصول، فمنا لمتوقع ان يكون هذا ايجابي لكلا من الدولار وعوائد السندات، لأن هذا يمثل تقليل اكبر واوسع نطاقا لمشتريات الاصول. وإذا قدم البنك المركزي اي رقم محدد حول المبلغ الذي سيتم اقتطاعه من المبلغ المخصص لمشتريات الاصول، فقد يؤدي هذا ايضا الى ارتفاع الدولار الامريكي.

 

السيناريو الثاني# حذر فيدرالي، وإشارات باحتمالية تأخر إجراء التقليص، وأحاديث حول تقليص سندات الخزانة فقط > سيناريو هبوطي للدولار الامريكي وعوائد السندات.

 

إذا تضمن محضر الاجتماع الفيدرالي لهجة حذرة بشكل عام مع حديث المسؤولين الفيدرالين حول الحاجة الى انتظار رؤية المزيد من الاشارات التدل تدل على تحسن الاقتصاد بشكل أكبر قبل إجراء أي تغييرات،  معززا التوقعات باحتمالية ان يكون اجراء تقليص مشتريات الاصول في ديسمبر، فقد ينخفض الدولار الامريكي بحدة وتنخفض عوائد السندات الأمريكية بسبب ما سيقوم به السوق من تعديل لتوقعاته.  وفي الوقت ذاته، إذا أفاد البنك الفيدرالي بأن تركيزه يقع على تقليص مشتريات سندات الخزانة، فإننا نتوقع حينها ان يضعف الدولار الامريكي لأن هذا سيمثل وجود احتمالية بأن تكون بداية اجراء تقليص مشتريات الاصول صغيرة وأقل حدة. بالنسبة لليورو/ دولار أمريكي، قد يستهدف الارفاع الى 1.3450 وبالنسبة للدولار الأمريكي/ ين ياباني قد يخترق مستوى 97.

 

سيناريو 3 #  انقسام بين اعضاء الفيدرالي، وعدم ورود تفاصيل تنفيذية حول تقليص مشتريات الاصول > سيناريو هبوطي للدولار الامريكي وعوائد السندات

السيناريو الثالث سلبي للدولار الامريكي وقد يتضمن  انشقاق كبير داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة  مع عدم وجود تفاصيل تنفيذية حول تقليص مشتريات الاصول ، مما يدل على ان البنك الفيدرالي لم يسوي خططه. إن نقص أي اعداد بسيطة يعتبر اخبار سيئة للدولار الامريكي لأن هذا سيزيد من فرص أن يؤجل البنك الفيدرالي إجراء تقليص مشتريات الاصول الى ديسمبر. كما يجب على التجار مراقبة أي بيانات توضيحية تدل على ان اتخاذ إجراء هذا العام قد لا يكون بداية لاتجاه اوسع نطاقا.

في ظل البيانات الامريكية المخيبة للآمال في الآونة الأخيرة، نشعر بأن السيناريو 2 وأن السيناريو 3  هو الأكثر احتمالية حتى على الرغم من اننا لا نزال نعتقد ان الفرصة الاكبر هي تقليص البنك الفيدرالي لمشتريات الاصول في سبتمبر عوضا عن ديسمبر. وسوف يكون من المبكر للغاية في يوليو التزام بعض الاعضاء بأي قرار . وقد يرغب بعض الاعضاء الفيدراليين في رؤية تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي وتقرير مبيعات التجزئة خلال الشهرين القادمين قبل إصدار قرارهم. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *