اخبار اقتصادية

قوة الدولار الأمريكي مع ترقب الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي

قوة الدولار الأمريكي مع ترقب الاعلان عن مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي

 

تعرض الين الياباني لعمليات بيع مكثقة بعد قوة بيانات اسعار المنتجين من الولايات المتحدة الامريكية. واستمرت عمليات البيع هذه في جلسة التداول الآسيوية حيث تراجعت معدلات كره المخاطرة. وكان تأثير تسارع الحرب التجارية بين الصين و الولايات المتحدة الامريكية على الأسواق محدودًا ولفترة قصيرة. والأكثر أهمية من هذا أن مؤشر شنغهاي المركب في الصين قد ارتد للاعلى بقوة وارتفع تداوله بنسبة 2.15%.  وقد ارتفع بهذا فوق المستوى الفني 2800 ليصل الى مستوى2837 ويستمر في الارتداد الصعودي قصير الأجل. وقد انتقل مثل هذا التطور الى الاسواق الاسيوية الاخرى حيث ارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.1% وارتفع مؤشر هانج سينج HSI في هونج كونج بنسبة 0.9%

وبينما يقع تداول الدولار الأمريكي عند مستويات منخفضة قليلا اليوم،  إلا أنه لا يزال هو العملة الأكثر قو خلال ها الاسبوع. وكان الدولار الامريكي قد استفاد من تسارع الحرب التجارية  طوال الوقت. ومن المتوقع أن ينتقل ارتفاع التعريفات الجمركية الى المستهلكين في نهاية الأمر وبالتالي يرتفع معدل التضخم. وسوف يعزز هذا المسار الحالي للبنك الاحتياطي الفيدرالي الخاص باسعار الفائدة. بالاضافة الى ذلك قد يضطر البنك الاحتياطي الفيدرالي بعد النتيجة النهائية الى رفع سعر الفائدة خلال السعر المحايد.  وفي ظل ذلك سيون مؤشر أسعار المستهلك (CPI) اليوم حدث في غاية الاهمية.

ومن ناحية اخرى، انخفض سعر النفط بحدة وأصبح مستوى 70 عند خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في خطر الان. وادى هذا الى انخفاض الدولار الكندي بحدة على الرغم من رفع البنك المركزي الكندي لسعر الفائدة. وكان ارتداد الذهب الصعوي هذا الاسبوع لفترة وجيزة وعاد للضغط الان على مستوى 1240. وعاد مستوى الدعم الأساسي 1236.66 تحت دائرة الضوء.

البنك المركزي الكندي يرفع سعر الفائدة وفقا للتوقعات ولا يزال يميل الى المزيد من الرفع

رفع البنك المركزي الكندي في الليلة الماضية سعر الفائدة وذلك للمرة الرابعة بعد الأزمة المالية. بينما كان رفع سعر الفائدة متوقعا على نطاق واسع، إلا أن البيان المصاحب وتوقعات معدل النمو المحدثة كانت تحمل لهجة تميل الى رفع سعر الفائدة. وعلى الرغم من رفعه لتوقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعامي 2019 و 2020، إلا أن توقعات معدل نمو الأجور من البنك المركزي الكندي ظلت كما هي. في الوقت ذاته أكد البنك على حذره بشأن السياسة التجارية للولايات المتخدة الامريكية وشدد على أن أي قرار بشأن السياسة النقدية في المستقبل سيكون معتمد لى البيانات الاقتصادية وسوف يتم التكيف معه بشكل تدريجي.

وفيما يتعلق بالنظرة المستقبلية للسياسة النقدية، أكد البنك المركزي الكندي على أن رفع أسعار الفائدة سيكون مكفولا للحفاظ على التضخم بالقرب من المستوى المستهدف.  وصاحب هذا التأكيد على ان أي قرار سيكون معتمد على البيانات الاقتصادية وسوف يتم تنفيذه تدريجيا.  وأضاف البنك المركزي أنه يراقب التعديلات في الاقتصاد ليرفع سعر الفائدة وليقوم بتقييم ضغوط الأجور وطاقة الاستخدام، بالاضافة الى رد فعل الشركات والمستهلكين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.