اخبار اقتصادية

قطع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي تحت دائرة الضوء هذا الأسبوع


قطع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي تحت دائرة الضوء هذا الأسبوع

قطع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي تحت دائرة الضوء هذا الأسبوع

من المقرر أن تجري ثلاث بنوك مركزية اجتماعات السياسات النقدية الخاصة بكل منها. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يحافظ كل من البنك الياباني  و البنك البريطاني على السياسة النقدية بدون تغيير.  كما سيعلن البنك البريطاني عن تقرير التضخم الربع سنوي مع الإعلان عن توقعات اقتصادية جديدة.  ولكن قد تتجاهل الأسواق المالية كلا الحدثين.  وسيكونا لحدث الأساسي المؤثر على حركة الأسواق المالية اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) والذي من المتوقع أن ينتج عنه قطع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس.  ونؤكد على أن هذا الأمر غير مؤكد كما تتوقع الأسواق المالية. حتى وإن تم إتخاذ قرار بقطع سعر الفائدة، فإن التصويت على ذلك لن يكن بالإجماع وقد يشير البنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن هذا سيكون لمرة واحدة. وهناك إحتمالية بشراء الدولار الأمريكي بعد ذلك.  ..

كما أن البيانات الاقتصادية المقرر الإعلان عنها هذا الأسبوع قد تكن محركة للأسعار أيضًا. فسوف يتم الإعلان من الولايات المتحدة الامريكية عن مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي و تقرير التوظيف الأمريكي بالقطاع الخاص ADP و مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) بقطاع الصناعات التحويلية و تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي. وستكون هذه البيانات الاقتصادية هامة لتحديد إذا ما يمكن أن يستمر البنك الاحتياطي الفيدرالي في قطع أسعار الفائدة.  كما ستكشف بيانات الناتج المحلي الإجمالي و مؤشر أسعار المستهلك (CPI) و معدل البطالة من منطقة اليورو عن مدى السوء الذي يتجه إلى الاقتصاد في هذه المنطقة، وبالتالي ستكون هناك حاجة للمزيد من التحفيز الاقتصادي من البنك المركزي الأوروبي.

بالإضافة إلى ذلك، ستعلن بريطانيا عن مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الصناعات التحويلية و مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الإنشاءات بقطاع الإنشاءات.  كما ستعلن كندا عن الناتج المحلي الإجمالي و الميزان التجاري.  وستعلن استراليا عن مؤشر أسعار المستهلك (CPI) و مبيعات التجزئة. وستعلن الصين أيضًا عن مؤشرات مديري المشتريات.


اتحاد الصناعة البريطاني: بريطانيا والاتحاد الأوروبي غير مستعدان لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي


في تقرير نشره يوم الأحد، حذر اتحاد الصناعة البريطاني من أنه ليس هناك استعداد لدى أيًا من المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي لعقد إتفاق لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .   وجاء في هذا التقرير أنه في حين قدمت الولايات المتحدة العديد الأمريكية العديد من المقترحات، إلا أن  العديد من هذه الخطط تؤخر فقط من الآثار السلبية لكن لا تمحيها”.  وقد اتخذ الاتحاد الأوروبي “خطوات أقل لتقليل الضرر الناجم عن عدم التوصل إلى إتفاق”.  و “تم اتخاذ عدد قليل جدًا من الإجراءات المشتركة لكنع الخروج بدون إتفاق ، مما خلق عددًا كبيرًا من الأمور التي لا بد من استمرار المفاوضات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي فيها”.  وتم إعاقة جهود رجال الأعمال من خلال المشورة غير الواضحة ، والجداول الزمنية الصعبة ، والتعقيد والتكاليف “..

وقال جوش هاردي ، نائب المدير العام:  “. كلا الجانبين غير مستعدين .   لا يمكن أن يكون الأمر أكبر من ذكاء أعظم مفاوضي القارة لإيجاد طريقة للتوصل إلى اتفاق … لا يتعلق الأمر فقط بقوائم الانتظار في الموانئ ؛ التأثير غير المرئي لقطع تجارة الخدمات والذي من شأنه أن يضر الشركات في جميع أنحاء البلاد … الاستعداد لعدم التوصل إلى إتفاق أمر صعب للغاية.  لكن من الصواب الاستعداد لذلك “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *