Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

غياب البيانات الاقتصادية الهامة من منطقة اليورو وبريطانيا اليوم..

 

 تمتع الاسترليني بموجة صعود في آخر اليوم مقابل الدولار الأمريكي واليورو على خلفية تصريحات تميل الى السياسة النقدية المتشددة من البنك البريطاني. ووفقا إلى عضو لجنة السياسة النقدية كريستين فوربس، فإنه استنادا إلى الاتجاه الحالي للتضخم في بريطانيا، قالت انها قد تفكر في التصويت لصالح رفع سعر الفائدة.  وبالإشارة غلى مرونة سوق العمل وإحصاءات الانتاج في المنطقة، حتى في ضوء المخاوف من خروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي (Brexit)، أعربت فوربس عن قلقها بشان رفع البنك المركزي لأهداف التضخم.   وعلى الرغم من أنه يُنظَر إليها على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أكثر الأعضاء تشددا في البنك المركزي وأن وجهات نظرها تختلف مع التوقعات الحذرة من محافظ البنك البريطاني كارني، إلا أن هذه التصريحات كانت كافية لالتفاف الاسترليني حولها، حيث ارتفع الجنيه الاسترليني ارتفاعا حادا مقابل جميع العملات الرئيسية.   وفي بداية جلسة التداول في أمريكا الشمالية، شهد الاسترليني أكبر خسائر له بين عشية وضحاها على خلفية انخفاض أسعار المنازل ولكن بحلول نهاية اليوم، كان واحدا من أقوى العملات أداءً.   لا توجد تقارير اقتصادية هامة اليوم من بريطانيا، مما يعني أن العناوين عن خروج بريطانيا من الإتحاد الاوروبي (Brexit)  ومعدلات الرغبة في المخاطرة سوق تقود حركة تدفقات العملة.

 

مع تداوله عند ادنى مستوياته عند 1.0650،  ارتد اليورو ليغلق تحت 1.07.   وقد أثار الانخفاض الأولي في اليورو تراجع نتائج البيانات الاقتصادية بشكل حاد في النشاط الصناعي وذلك بالمقارنة مع التوقعات.  فقد انخفض الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة -3٪ في شهر ديسمبر، وهي قراءة أسوأ بكثير من الزيادة بنسبة 0.3٪  والتي كان يتوقعها المستثمرون.   ولكن تراجع الدولار بعد انتهاء جلسة لندن قد ساعد اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD على الارتداد من أدنى مستوياته.  و استمر الاضطراب في اليونان في عرقلة العملة حيث ارتفعت عوائد السندات اليونانية لمدة 10 سنوات إلى 8٪.  يبدو أن صندوق النقد الدولي سيكون منقسما حول شروط خطة الإنقاذ اليونانية، والتي قد تعيق مشاركة صندوق النقد الدولي في إنقاذ البلاد.  ويأتي هذا الانقسام حول حجم الفائض الذي ينبغي على اليونان الاحتفاظ به.  الغالبية العظمى من المجموعة تدعي أن مستويات الفائض الحالية التي تساوي حوالي 1.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي كافية، في حين لا تزال مجموعة أخرى ثابتة على وجود فائض يبلغ  3.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي.   كما يستمر الاضطراب السياسي والاقتصادي في الهيمنة على العناوين الرئيسية من منطقة اليورو ووفي ظل عياب البيانات الاقتصادية من منطقة اليورو اليوم، يبدو أن اليورو مهيأ ليبقى متأثرًا بمعدلات رغبة شراء  السوق للدولار الأمريكي.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *