اخبار اقتصادية

ضغط سلبي على اليورو مع ميل البنك المركزي الى السياسة النقدية الميسرة

استمرت التوقعات التي تميل الى السياسية النقدية الميسرة من البنك المركزي الأوروبي في التأثير على اليورو ، مما تسبب في انخفاض أداء العملة الموحدة مقابل الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني والين الياباني.  ولم يتم الإعلان يوم أمس عن أي تقارير اقتصادية من منطقة اليورو ، وبينما يشير نموذج الحركة السعرية القمم التنازلية والقيعان السعرية التنازلية والتي بدأت منذ 16 فبراير إلى استمرار ضعف اليورو، إلا أن اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD يحظى بقليل من الدعم بين 1.2275 و 1.2300.  وسيتم اختراق الاتجاه الصعودي فقط بعد الحركة السعرية المستمرة دون مستوى 1.2270.  ومثل اليورو ، تداول الفرنك السويسري على انخفاض يوم أمس  بعد الإعلان عن السياسة النقدية للبنك المركزي.

 

 وفي المقابل ، بقي الجنيه الاسترليني ثابتًا خلال التداول يوم أمس.  ولم تكن هناك بيانات اقتصادية من  المملكة المتحدة وكانت التحديثات الوحيدة الخاصة بقضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) هي تلك المتعلقة بـمغادرة “Unilever” المملكة المتحدة (على الرغم من أنهم أنكروا أنها متعلقة بقضية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit)).  وتحدث أيضا وزير خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit)  ديفيد ديفيس عن استعدادهم للعيش مع فترة انتقالية أقصر.  ويتوجه ديفيز إلى بروكسل في نهاية هذا الأسبوع ، ويأمل المستثمرون في أن يعني هذا أن المفاوضين قريبون من التوصل الى اتفاق بهذا الصدد بعد أن تجنب  ديفيز هذه الزيارة في الأشهر الأخيرة.  وسيجتمع مع مفاوض الاتحاد الأوروبي بارنييه يوم الاثنين.

 

 قرر البنك المركزي السويسري الحفاظ على  أسعار الفائدة دون تغيير لكنه أكد مجددا على اسعار الفائدة السلبية وتعهده بالتدخل.  وبينما يعتقد البنك السويسري أن الوضع الاقتصادي الآن أفضل بكثير من مطلع العام الماضي ، إلا أم “الخطر الكبير” المتمثل في الحرب التجارية وسعر الصرف “ذي القيمة العالية” يتركهم ملتزمين بالسياسة النقدية الميسرة.  ومن المرجح أن يكون البنك المركزي السويسري واحدا من آخر البنوك المركزية التي رفعت أسعار الفائدة ولكن على أساس يومي ، فإن أداء الفرنك السويسري نادرا ما يكون مدفوعا بسياسة البنك المركزي السويسري.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.