اخبار اقتصادية

ضعف مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي الأمريكي يضغط على الدولار

 

 الأسواق العالمية

 سجل مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي من مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) يوم الاثنين مستوى 50.1 مما خفف من حدة تأثير لهجة بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي صدر الاسبوع الماضي والذي استفاد منه مشتري الدولار الأمريكي USD. وتعتبر هذه أقل قراءة تصدر عن مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) خلال عامين ونصف العام، ومن أقرب المستويات قربًا من المستويات الانكماشية تحت الـ 50.  ولا تزال حساسية الدولار عند مستويات مرتفعة وقد تستمر توترات المستثمرين نتيجة لضعف البيانات الاقتصادية الصادرة عن الولايات المتحدة الامريكية والتي تتعارض مع ميل البنك الاحتياطي الفيدرالي الى تضييق السياسة النقدية.  ومن خلال متابعة البيانات التاريخية، يظهر أنه عندما يفشل مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) في الارتفاع، فإن البنك الاحتياطي الفيدرالي يتوقف عن رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية، والحقيقة ان هذا الاعتقاد سيترك الدولار الأمريكي USD معرضا للانخفاض وسيفتح له الباب لتحقيق المزيد من الخسائر.

 والآن وبعد أن ابتعد تركيز البنك الاحتياطي الفيدرالي عن التطورات العالمية، فقد عاد الضغط الى البيانات الاقتصادية كشرارة لتوقيت بدء البنك الاحتياطي الفيدرالي في التحرك نحو رفع سعر الفائدة، وتعتبر هذه هي البداية.  تراجع بند التوظيف في مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM)  الى 47.6% في أكتوبر،  مما أدى الى تعرض مشتري الدولار الأمريكي USD الى المزيد من الصدمات.  ونظرا الى ان هذه النسبة تعتبر النسبة الأقل في بند التوظيف في مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM) منذ أن خرجت الولايات المتحدة الامريكية من الركود الاقتصادي في 2009، تتسارع المخاوف الآن فيما يتعلق بالنتائج التي سيأتي بها تقرير التوظيف الأمريكي بالقطاع الخاص ADP يوم الأربعاء و تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي يوم الجمعة، حيث أن ضعف هذه النتائج سوف يترك الباب مفتوحًا أمام الدولار الأمريكي USD لمزيد من الخسائر. ولار

 عانى مشتري الذهب  كثيرا بعد الاعلان عن بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) الذي كان يميل الى تضييق السياسة النقدية يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي. فبعد أن سجل اعلى مستوياته خلال ثلاثة اشهر ونصف الشهر خلال الاسبوع الثاني من شهر أكتوبر، تراجع الذهب الآن الى أدنى مستوياته خلال شهر كامل مع بدء المستثمرين في التفكير في احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال 2015. وبينما تجددت بعض الآمال برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية، إلا أن القراءة المخيبة للآمال التي صدرت عن مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الأمريكية (ISM) بالقطاع الصناعي يوم أمس قد  جعلت تجار الذهب يتجاهلون هذا الامر.  لا يزال الذهب من الناحية الفنية في اتجاه هبوطي على الرسم البياني اليومي إلا أن الحافز لعكس هذا الاتجاه هو تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي يوم الجمعة.   وإن كانت هناك أي فرصة لأن يأتي هذا التقرير الخاص بالتوظيف بنفس خيبة الأمل التي جاء بها مؤشر مؤسسة إدارة الدعم الامريكية (ISM)، فقد يعود النشاط مرة اخرى الى مشتري الذهب.

وتعتبر مصداقية البنك الاحتياطي الفيدرالي على المحك، وقد يتجاهل المستثمرون الإلحاح على رفع سعر الفائدة إن لم يتحقق هذا الرفع في شهر ديسمبر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.