اخبار اقتصادية

ضعف بيانات العمل توقف ارتفاع الباوند البريطاني

 ارتفعت اعداد العاطلين عن العمل في بريطانيا للمرة الاولى منذ 2012 مما وضع عقبة امام ارتفاع الباوند البريطاني في بداية جلسة لندن اليوم، ولكن صمد هذا الزوج فوق مستوى  1.5600 بعد التصريحات التي تميل الى رفع سعر الفائدة من لجنة السياسة النقدية البريطانية.

ارتفعت اعداد العاطلين عن العمل في بريطانيا الى 7 ألف مقابل التوقعات بقراءة  -8.9 ألف  بينما ارتفع معدل البطالة الى%5.6 مقابل التوقعات بمعدل  5.5%. وحتى متوسط الأجور قد جاء بقراءة اقل من التوقعات مسجلا نسبة 3.2% مقابل التوقعات بقراءة 3.3% ولكن لا تزال هذه النسبة افضل من نسبة الشهر الاسبق عند 2.7%.  وقد أظهرت بيانات العمل تباطؤ بسيط في معدل الطلب البريطاني ولكن يبدو ان السوق غير قلق خاصة وان الاجور مستمرة في الارتفاع بمعدل جيد.

وقد يكون الجانب المفاجئ بشأن الباوند البريطاني هذا الاسبوع هو التحول في لهجة اعضاء لجنة السياسة النقدية البريطانية لتصبح اكثر ميلا الى رفع سعر الفائدة. وقد قال مارك كارني محافظ البنك البريطاني ان  رفع اسعار الفائدة كان سيأتي في وقت قريب وأعقب ذلك قنبلة خطاب  مايلز الذي يميل الى عادة الى السياسة النقدية الميسرة، والذي تخلى عن طريقته الاخيرة في الحديث وقال ان البنك البريطاني لم يكن في حاجة إلى اتباع البنك الاحتياطي الفيدرالي ويمكنه إنشاء مسار خاص به نحو تطبيع السياسة النقدية.

وقد اعطى هذا الحديث من البنك المركزي دعم للاسترليني وعاد هذا الزوج الى الاتجاه الصعودي مكوّنا ادنى سعر تصاعدي عند 1.5400. ولا يزال هذا الزوج يواجه مقاومة قوية عند 1.6000 ولكن إن بدأ السوق في الاعتقاد بأن البنك البريطاني قد يكون هو الاول بين المجموعة السبعة الذي يرفع سعر الفائدة قد يكون ارتفاع الباوند هذا مجرد بداية.

في الوقت ذاته جاءت البيانات الصينية في الجلسة الاسيوية بنتائج افضل من التوقعات ولكن واجهت هذه البيانات موجة من الشكوك.  ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الصيني الى 7.0% مقابل التوقعات بقراءة%6.8 بينما ارتفع الإنتاج الصناعي الى 6.8% مقابل التوقعات بقراءة 6.0%.  ولكن لم يبالي السوق بهذه الاخبار حيث ارتد الدولار الأسترالي من اعلى المستويات عند 0.74. ليعود الى 0.7450.‎ وحتى مؤشر شنغهاياغلق بانخفاض بنسبة 3.54% خلال اليوم.

لم ينتهي التصحيح في أسواق رأس المال الصينية، وعلى الرغم من ان المسؤولين بذلوا قصارى الجهود لتحقيق الاستقرار ، إلا أنه من المؤكد ان تؤثر خسارة رأس المال على الطلب للمضي قدما في النصف الثاني من هذا العام.

في جلسة التداول الامريكية اليوم سيكون التركيز الاساسي على كندا حيث سيعقد البنك المركزي الكندي اجتماعه الشهري.  وفي ظل اانخفاض أسعار النفط  يبدو ان الاقتصاد الكندي على وشك التحول إلى حالة من الركود، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما سيلمح بولوز محافظ البنك الكندي الى المزيد من تسهيل السياسة النقدية  أم انه سيعترف بأن اتفاق ايران مؤخرا قد يكون له ضغط هبوطي  مستمر على أسعار الطاقة. وإن تمسك البنك المركزي الكندي بموقفه الذي يميل الى السياسة النقدية الميسرة فقد يتحرك الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD في اتجاه صعودي مع استهداف مستوى 1.3000.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.