اخبار اقتصادية

شهادة يلين وتقرير التضخم البريطاني والميزان الصيني.. أهم ثلاث تقارير مرتقبة خلال هذا الاسبوع

كان هناك القليل جدا من النشاط في سوق الفوركس هذا الصباح و لكن هذا لا يعني أنه سيكون أسبوع هادئ للعملات.  في الواقع،  نعتقد أنه سيكون هناك بعض الأحداث الخطرة خلال هذا الأسبوع التي قد تؤدي الى حدوث اختراقات سعرية.   ينتظر تجار الفوركس الآن اتجاه جديد في السوق، وسوف تكون كلا من شهادة جانيت يلين والتقرير ربع السنوي من البنك المركزي البريطاني حوافز في غاية الاهمية لبدأ هذا الاتجاه.   بالإضافة الى هذين الحدثين الهامين، سوف تعلن الصين عن الميزان التجاري والذي قد يؤثر على معدلات الرغبة في المخاطرة في سوق الفوركس.

 

1. شهادة جانيت يلين

 

من اول القرارات التي تحتاج جانيت يلين الى اتخاذها بصفتها المحافظ الحالي للبنك الاحتياطي الفيدرالي هو ذلك الخاص بمعدل البطالة الذي يعتبر بداية لرفع اسعار الفائدة.   فهل سيخفض البنك الفيدرالي هذا المعدل أم أنه سيلغيه نهائيًا؟  في يوم الجمعة الماضية، شهدنا انخفاض في معدل البطالة الامريكية الى 6.6% أي اعلى بنسبة 0.1% فقط من المستهدف من البنك الفيدرالي لرفع سعر الفائدة، و لكن كان معدل نمو التوظيف بغير القطاع الزراعي ضعيفا للشهر الثاني على التوالي.  وبالتالي ستكون شهادة جانيت يلين يوم غد الثلاثاء هي فرصتنا الأولى للحصول على تفسير يلين لهذه البيانات.  ومن المقرر أن تدلي بشهادتها اما مجلس النواب يوم الثلاثاء وامام مجلس الشيوخ يوم الخميس.   وسوف يتم نشر تعليقاتها المجهزة في الساعة 08:30 بالتوقيت الشرقي يوم الثلاثاء، أي قبل أن تبدأ أول حديث عام لها عن الاقتصاد كمحافظ للبنك الاحتياطي الفيدرالي  بـ 90 دقيقة، ولا شك بأنه سيتم سؤالها عن ما يخطط له البنك الفيدرالي فيما يتعلق بمستوى البطالة المستهدف من البنك عند 6.5%، والاحتمال الأكبر هو انها ستقول أنهم سيعيدون تقييم الإرشاد المستقبلي في مارس.   و قد يكون من الصعب لها الالتفاف حول الأسئلة من الكونجرس بدون الكشف عن بعض خططها الخاصة بالسياسة النقدية.

 

2. تقرير التضخم من البنك البريطاني

 

مثل البنك الاحتياطي الفيدرالي، أصبح صناع السياسة النقدية في البنك البريطاني يديرون ظهورهم للحائط لأن معدل البطالة ينخفض أسرع مما توقعوه.   و كان البنك البريطاني قد ربط نفسه بمعدل البطالة للبدء في رفع سعر الفائدة وهم الآن على بُعد 0.1% من هذا المعدل الذي حددوه.  وبعيدًا عن آخر ما أعلنوا عنه من توقعات اقتصادية، تقوم لجنة السياسة النقدية بتضمين أي تغيرات كبيرة في سياستها في تقرير التضخم الربع سنوي.   وكحد ادنى، سوف يحتاج البنك البريطاني إلى تحديث الإرشاد المستقبلي وقد يختار  التخلي عن شرط معدل البطالة أو يقلله.   وفي حالة تخلي البنك عن حد معدل البطالة الذي سبق وحدده، فسوف يكون معدل التذبذب في الأسواق المالية وسوق العملات أقل من أن يقرر البنك تغيير مستوى حد معدل البطالة، ولكن في كلا الحالتين فإن الاحتمال الاكبر أن يكون لها تأثير سلبي على الاسترليني.

 

3. الميزان التجاري الصيني

 

يتباطأ  الاقتصاد اصيني في الوقت الحالي و سوف يخبرنا الميزان التجاري الصيني هذا الأسبوع مدى تباطؤ معدل نمو الصادرات في بداية العام.   ومنا لمتوقع ان تنمو الصادرات بنسبة 1% فقط في يناير، منخفضة من 4.3% في نهاية العام الماضي.   و إن انخفضت الصادرات و وانكمش الفائض في الميزان التجاري، فقد يؤدي معدل النمو الاقتصادي الصيني الأبطأ إلى الضغط الهبوطي على الأسهم والعملات.   ومن المتوقع أن يكون كلا من الدولار الاسترالي والدولار النيوزلندي من أكثر العملات معاناة، حيث لا يعلم المستثمرون إذا ما كان من الحكمة أن يتخلى البنك الاحتياطي الاسترالي على موقفه الذي يميل الى تسهيل السياسة النقدية.   و  في بداية العام شهدنا كيف أن المخاوف بشأن معدل النمو الأمريكي والصيني يضغطان على الأسواق، و هذا هو السبب وراء الخطر الذي يواجهه سوق الفوركس هذا الاسبوع.

 

وبعيدًا عن شهادة جانيت يلين و تقرير التضخم من البنك البريطاني و الميزان التجاري الصيني، سيكون هناك تركيز أيضًا كما ذكرنا في التقرير السابق اليوم على تقرير التوظيف الاسترالي ومبيعات التجزئة الامريكية و معدل الناتج المحلي الاجمالي من منطقة اليورو، وقد يكون لهذه البيانات تأثير كبير على تداول العملات هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى