اخبار اقتصادية

حذر يلين ينشر حالة من التوتر في جميع أنحاء السوق 

 

ساد شعور بعدم الارتياح في الأسواق المالية خلال تداولات يوم الأربعاء بعد لهجة جانيت يلين الحذرة خلال شهادتها بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية المستقبلية في ظل الأزمة المالية العالمية.  وعلى الرغم من ان البيئة الاقتصادية أصبحت في أسوء حالاتها منذ بداية العام مع استمرار المخاوف بشأن الصين و الانخفاضات الحادة في أسعار النفط مما يعرض الاقتصاد الأمريكي الى مخاطر هبوطية،  إلا أن البنك الاحتياطي الفيدرالي لا يزال محافظًا على نظرته برفع أسعار الفائدة بشكل تدريجي.   وبينما اكدت  يلين على أن  الأوضاع المالية في الولايات المتحدة الامريكية أصبحت أقل دعما لمعدل النمو الاقتصادي/ إلا  أن هذا كان متوازًا مع تقرير العمل الممتاز والذي يفتح أبواب احتمالية رفع أسعار الفائدة في مارس من وجهة نظر البنك الاحتياطي الفيدرالي

نجحت جانيت يلين  في نزع فتيل المزيد من أجراس الإنذار الذي شتت الأسواق المالية  من عمليات البيع الحادة الأخرى، ومع ذلك، فإن عدم  قناعة الأسواق العالمية قد تعود لتضغط على أسواق الأسهم في المدى القريب.  قد يثني السوق على البنك الاحتياطي الفيدرالي بسبب تفاؤله برفع أسعار الفائدة الامريكية في مثل هذه الظروف الاقتصادية غير المستقرة، ولكن ترسم العقود الآجلة الخاصة بتوقعات اسعار الفائدة من البنك الاحتياطي الفيدرالي صورة أخرى حيث تضع فرصة نسبتها 17.3٪  فقط لصالح احتمالية رفع أسعار الفائدة الامريكية مرة أخرى في ديسمبر 2016. ولا بد ان نعي أن الضعف الاقتصادي العالمي المستمر قد يحدّ من اي احتمالية برفع أسعار الفائدة نت الولايات المتحدة الامريكية في عام 2016، بينما تزيد البيانات الاقتصادية الضعيفة من الولايات المتحدة الامريكية من احتمالات أسعار الفائدة السلبية في المستقبل.  ومن الواضح ان معدلات الثقة سلبية تجاه الاقتصاد الأمريكي وفي ظل تراجع اي توقعات برفع اسعار الفائدة، قد يصبح ضعف الدولار الامريكي هو القضية المحورية في أسواق العملات العالمية.

النفط يتجه الى 25 دولار

تراجع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) الى ادنى مستوى جديد له خلال 13 عام عند 27.25 دولار أمريكي يوم الأربعاء على الرغم من تقرير إدارة معلومات الطاقة بأن مخزونات النفط الخام قد تراجعت بمقدار 754,000 برميل الاسبوع الماضي وكان من المفترض أن يكون هذا أمر ايجابي للأسعار.  وقد يؤدي هذا الضرر الدامغ الناجم عن زيادة العرض المفرط في الأسواق المشبعة  أي تقارير  جيدة بشأن انخفاض المخزونات أو عدد الحفّارات النفطية. وقد يستمر انخفاض اسعار النفط لفترة طويلة مع استمرار العوامل الاساسية من الارتفاع المفرط في مستويات العرض وتضارب النصالح بين أعضاء منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) الذين يضخون مستويات قياسية من الإنتاج في الأسواق.  ومن المنظور الفني، يقع تداول الأسعار في الوقت الحالي تحت المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ 20 يوم، بينما يتقاطع الماكد في الاتجاه الهبوطي. ومن المتوقع ان يعمل مستوى الدعم السابق عند 29  دولار كمقاومة قوية مما قد يشجع على المزيد من الانحفاض الى مستوى 25 دولار او الى ما دون ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.