اخبار اقتصادية

تماسك الاسعار قبل مؤتمر البنك المركزي الأوروبي (ECB) الصحفي

 

ساد شعور بعدم الارتياح في جميع أنحاء الأسواق المالية قبل عقد المؤتمر الصحفي من البنك المركزي الأوروبي (ECB) المنتظر بشدة اليوم الخميس والذي من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم فيه البنك المركزي الأوروبي بإطلاق العنان لمزيد من اجراءات التحفيز لتحفيز الاقتصاد في منطقة اليورو.  ولا يزال معدل التوقعات بقطع سعر الفائدة بنسبة 0.1% أخرى على الايداعات لتنخفض الى -0.4% مرتفعا، مع تفاقم الشكوك حول إذا ما سيقوم البنك المركزي بتوسيع برنامج مشتريات الاصول ليضغط هذا بالتالي الى اسعار اليورو يؤدي الى انخفاضها.  وتعتبر هذه التوقعات المتزايدة بفرض مزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي بمثابة تهديد يواجهه بائعي اليورو، حيث لم يغب عن اذهانهم حتى الآن ما حدث في اجتماع شهر ديسمبر الماضي.  ويبدو أنه على الرغم من ان كل الجهود التي يقوم به البنك المركزي تصلح الأمور، إلا أن منطقة اليورو لا تزال في معركة خاسرة مع انخفاض معدل التضخم ومع وجود تطورات خارجية مثل انخفاض اسعار النفط و تباطؤ الاقتصاد الصيني مما يفرض مخاطر هبوطية تواجهها المنطقة. ولا شك في ان ماريو دراجي سيكرر لهجته التي تدعم السياسة النقدية الميسرة مما سيكون إلهامًا إضافيًا لبائعي اليورو اليوم، ولكن قد يفقد هذا الانخفاض زخمه سريعا بسبب فقدان السوق ثقته بشكل متزايد في إلتزام البنك المركزي الاوروبي بمهامه وقدرته على تحقيق نتائج.

ويمكن ان نلاحظ تأثير التوترات بشأن القرار المنتظر من البنك المركزي الاوروبي  على اليورو/ دولار أمريكي EURUSD والذي ظل مستقرا داخل نطاق تداوله الواسع لفترة طويلة مع وجود بعض المقاومة الملحوظة عند مستوى 1.1050.‎ وإن فشل البنك المركزي الأوروبي (ECB) في إجراء تغيير اليوم فسوف يتشجع المشترون لتجاوز هذا المستوى ودفع هذا الزوج للاعلى.  ومن المنظور الفني، يقع تداول الأسعار في الوقت الحالي تحت المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ 20 يوم و 50 يوم، بينما يتقاطع الماكد في الاتجاه الهبوطي. ولا يزال هذا الزوج يتخذ وضعية الاستعداد قبل المؤتمر الصحفي من البنك المركزي الأوروبي (ECB) اليوم.

 

الأسواق تتجاهل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الصيني الايجابي

لم تتحرك الأسواق العالمية تقريبا في وقت مبكر اليوم بعد قوة التضخم الصيني الذي سجل معدل 2.3% في فبراير وهو اعلى معدل خلال عامين تقريبا وأظهر هذا بعض الإشارات الايجابية عن الاقتصاد الصيني.  وعلى الرغم من ان التضخم قد يُظهر اشارات بالتعافي إلا ان بيانات القطاع الصناعي و الميزان التجاري ادت الى تزايد القلق بشان معدل النمو الاقتصادي الصيني بينما تستمر تدفقات رؤوس الاموال في التسارع بشكل مستمر.  ولا تزال الآراء هبوطية تجاه الصين وعلى الرغم من ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر فبراير، إلا أنه لا تزال هناك توقعات بمزيد من إجراءات التحفيز الاقتصادي من بكين في محاولة لتحفيز النمو الاقتصادي في الصين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.