اخبار اقتصادية

تقرير البنك البريطاني: في انتظار تقرير التضخم

 التصويت

كما كان متوقعات قامت لجنة السياسة النقدية بالتصويت لصالح الحفاظ على سعر الفائدة بدون تغيير عن 0.50% و عدم تغيير مشتريات الاصول 375 مليار استرليني.  كان التصويت هو 8-1 مرة اخرى، حيث استمر McCafferty في تصويته لصالح رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس.  وحتى انعقاد الاجتماع، كانت هناك العديد من لمناقشات بين المحللين عن ما إذاسيغير McCafferty رأيه. ولكن مع استمرار الأوضاع غير الجيدة في سوق العمل، كنا نعتقد أن McCafferty سيغير رأيه.  ولا يزال محضر اجتماع البنك البريطاني يقول أنه يوجد وجهات نظر متعددة بين اعضاء لجنة السياسة النقدية البريطانية.

ونتوقع في الوقت الحالي أن يرفع البنك البريطاني سعر الفائدة في الربع الثاني من 2016، وقد يتحقق هذا في شهر مايو.

 ولم تكن لجة محضر اجتماع البنك البريطاني أقل أو أكثر مما كان متوقعًا. وكان انخفاض سعر النفط منذ اجتماع شهر ديسمبر قد قلل من التوقعات المستقبلية تجاه التضخم، ويبدو أن معدل النمو قد تباطأ قليلا وأن معدل الرغبة في المخاطرة ضعيفًا.  وهناك عدد أقل من مشتري الباوند البريطان يف الاتجاه الآخر.  وبالتالي في الواضعقع لم يكن هناك أخبار جديدة من محضر اجتماع البنك البريطاني.  ومن أحد أسباب هذا أن الاجتماع القادم سينعقد بعد ثلاث اسابيع من الآن.  ومن وجهة نظرنا، يعتبر اجتماع شهر فبراير أكثر أهمية حيث من المقرر الاعلان عن تقرير التضخم مع الاعلان عن سعر الفائدة، مما سيعطينا بالتأكيد نظرة أعمق على كيفية تأثر التطورات الاخيرة على النظرة المستقبلية من البنك البريطاني تجاه معدل النمو و التضخم و التوظيف.

 ولا نزال نتوقع أن يكون أول رفع لسعر الفائدة من البنك البريطاني هو الربع الثاني من 2016 (وقد يكون هذا في مايو) ولكننا ندرك أن البنك البريطاني يبدو في مرحلة أقل من البنك الاحتياطي الفيدرالي على الرغم من قوة التطورات في سوق العمل . وقد يعود هذا أن السياسة النقدية في بريطانيا تعتمد على سعر النفط والنظرة المستقبلية للاقتصاد في أوروبا بقدر أكبر من اعتمادية سياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي  على تلك الامور.  وبالتالي لا تزال توقعاتنا في سوق الفوركس كما هي.

نتوقع ان يصل اليورو/ باوند الى مستوى 0.73 خلال 3 اشهر و 0.71 خلال 6 اشهر و 0.75  خلال 12 شهر. وعلى المدى القصير، نتوقع ان يبقى الباوند البريطاني تحت الضغط في بيئة كارهة للمخاطر.  ولكن يقع الباوند البريطاني في منطقة ذروة البيع وفقا للنماذج الفنية لدينا، ولا نزال نتطلع لارتداداه للاعلى في الست اشهر القادمة، نتيجة لإعادة تقييم ما سيقوم به البنك البريطاني، حيث نتوقع ان يستمر الاقتصاد البريطاني في النمو فوق الاتجاه خلال 2016.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.