اخبار اقتصادية

تفوق أداء الدولار النيوزلندي و الدولار الأسترالي

تفوق أداء الدولار النيوزلندي و الدولار الأسترالي

 

استمرت العملات في التماسك عند أعلى المستويات وأدنى المستويات من نطاق التداول يوم أمس وصباح اليوم الذي يعتبر اليوم الاخير من التداول في الأسبوع نتيجة عدم وجود أدنى مستويات جديدة بعد الحدث البريطاني الأخير.

 

وقد استمر الباوند البريطاني في التذبذب حول مستوى 1.3300  ووجد مشترين عند أدنى المستويات حيث  تراجع مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي مسجلا قراءة قوية عند 52.1 مقابل التوقعات بقراءة 50.1. . وقد تم تجميع اغلب البيانات قبل التصويت على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) و بالتالي فلم يهتم السوق كثيرا بهذا التقرير والذي لا يزال ينظر إلى الاقتصاد البريطاني بقلق.  وتوقعت العديد من البنوك أن البنك البريطاني سيقلل من أسعار الفائدة في يوليو مما قد يؤدي الى انخفاض الباوند البريطاني.

 

وعلى الجانب السياسي، قال “ميشيل كوف” رئيس حملة المؤيدين لرحيل بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي   أن المادة الخامسة لم تدخل في هذا العام، حتى وإن تم انتخاب رئيس الوزراء الجديد في شهر سبتمبر.  ويؤكد هذا على وجهة نظرنا بأن اغلبية الساسة في بريطانيا ممانعين للبدء في عملية الانفصال وقد   يقدم هذا دراما قوية للغاية، حيث سيستمر اعضاء الإتحاد الأوروبي في إجبار بريطانيا على اتخاذ إجراء ما بطريقة أو بأخرى.

 

ووسط هذه الأجواء المتوترة، استمرت عوائد السندات العالمية في الانخفاض حيث انخفضت عوائد السندات الامريكية لأجل 10 سنوات طوال الطريق الى مستوى 1.40%.  وتعتبر نتيجة هذه الآلية هي أن  الطلب لا يزال مستمر على عملات المراجحات بالاقتراض. اتجه تداول الدولار الأسترالي الى مستوى 7500 في جلسة التداول الاوروبية وتتبعه الدولار النيوزلندي في هذه الحركة متطلعا الى الوصول الى مستوى 0.7200. ونظرا الى ان العائد اكثر ندرة منذ الاعلان عن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) بالاضافة الى انه من المتوقع ان يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي على سياسته النقدية بدون تغيير حتى 2017، فلا يزال الدولار الأسترالي و الدولار النيوزلندي  هدفًا للمستثمرين  المتعطشين للعوائد، وإن  ظلت الرغبة في المخاطر كما هي ، فقد يستمر ارتفاع هذه العملات حتى الأسبوع القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.