Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

تضارب البيانات الصينية واستمرار الطلب على دولارات السلع

 

 

كان الدولار الأمريكي USD أكثر ضعفًا في كلا من جلسة التداول الآسيوية و بداية جلسة التداول الأوروبية حيث انخفض الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY بما يزيج عن 60 نقطة مرتدًا من اعلى المستويات في الجلسة، حيث انخفضت عوائد السندات الامريكية إلى ما دون مستوى 1.75% على خلفية ما جاءت به البيانات الاقتصادية الصينية من نتائج مخيبة للآمال.

 

فقد سجل الناتج المحلي الإجمالي الصيني قراءة متوافقة مع التوقعات عند 6.7% ولكن سجل الإنتاج الصناعي قراءة أضعف من التوقعات بشكل ملحوظ عند 6.15 مقابل التوقعات بقراءة 6.4%.  وكانت هذه الأخبار مخيبة للآمال بالنسبة إلى مشتري دولارات السلع  والذين كانت لديهم طلبات شراء على الدولار النيوزلندي و الدولار الأسترالي قبل هذه الأخبار.  وكان الدولار النيوزلندي/ الدولار الامريكي NZD/USD قويًا بشكل خاص حيث ارتفع إلى مستوى 0.7235, ولكنه انخفض بعد ذلك إلى مستوى 0.7200 في أعقاب هذه البيانات.

 

وتدل البيانات الصينية على أنه بينما يستمر الاقتصاد في التباطؤ، إلا أن هذا يبدو أكثر وضوحًا في قطاع الصناعات التحويلية والذي كان المحرك الجوهري لمعدل النمو الاقتصادي الصيني لعدة أعوام.  ولا يزال  تحوّل الاقتصاد الصيني من اقتصاد يعتمد فيه نمو الصناعات التحويلية على الصادرات إلى اقتصاد أكثر توازنًا يعتمد  أكثر على الخدمات والطلب على السلع الاستهلاكية؛ مستمر في التطور، ولكن في الوقت ذاته، تتسبب عملية التحوّل هذه في تعرض الاقتصاد للتباطؤ، الامر الذي يمكن أن يترك ثاني أكبر اقتصاد في العالم عرضة للخطر في المدى القريب.

 

لا يزال هناك طلب جيد على النفط عند مستوى 51 دولار أمريكي للبرميل، وبالتالي لا يزال أداء دولارات السلع جيدًا بالاعتماد على معدلات الرغبة في المخاطرة وتوجه التجار إلى اصطياد الأصول التي ترتفع عوائدها.  واليوم سوف يتم الإعلان عن بيانات التوظيف الاسترالية، والتي إن جاءت بارتفاع آخر مُضَّعف فقد يختبر الدولار الأسترالي مستوى المقاومة الأساسي عند 0.7700.

 

في الوقت ذاته سيكون الحدث الأساسي اليوم في جلسة التداول الامريكية هو بيان السياسة النقدية من البنك المركزي الكندي. وكما ذكرنا، فمن المتوقع على نطاق واسع ألا يقرر البنك تغيير سعر الفائدة.  وعندما اجتمع البنك الكندي في شهر سبتمبر الماضي، كانت مخاوفه بشأن انخفاض التضخم و معدل النمو الاقتصادي سبب في دفع الدولار الكندي للانخفاض.  وخلال هذا الشهر، يغلب التحسن ما أصاب الاقتصاد الكندي من تدهور.  فقد تحسن نشاط السوق العقاري و ارتفع معدل نشاط الصناعات التحويلية.  كما ارتفعت أسعار النفط لما يزيد عن 17% وارتفع معدل نمو التوظيف بحدة خلال شهر سبتمبر، الأمر الذي قد يكون سببًا لتفاؤل البنك المركزي اليوم.  وبينما لا توجد حاجة لقطع سعر الفائدة على المدى القصير، مع استمرار انخفاض مبيعات التجزئة و تباطؤ معدل نمو أسعار المستهلك، فسوف يكون لدى البنك المركزي الكندي مجموعة أسباب للاستمرار على موقفه الذي يميل إلى السياسة النقدية الميسرة.

 

ومع استمرار تداول أسعار النفط في الوقت الحالي فوق مستوى 50 دولار أمريكي للبرميل، فإن جاء “بولوز” محافظ البنك الكندي بما يدل على تفاؤله، فقد يختبر الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD مستوى 1.3000 مع مرور اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *