اخبار اقتصادية

تصريحات دراجي تدفع باليورو للاعلى اليوم في سوق الفوركس

ما بين البيانات الاقتصادية الامريكية الايجابية والتصريحات الداعمة لستسهيل السياسة النقدية من النك المركزي الاوروبي، كان التداول اليوم مشغولا للغاية في سوق العملات الاجنبية. ارتفع اليورو/ دولار أمريكي الى اعلى مستوياته خلال فترة تزيد عن الشهر بينما انخفض الدولار الأمريكي/ الين الياباني دون مستوى 102. ولا نزال مندهشين قليلا من ضعف الدولار الامريكي/ الين الياباني لأن معدلات الشكاوى من البطالة الأمريكية قد انخفضت بينما سجل الناتج المحلي الاجمالي للربع  للربع الثالث قراءة ايجابية للدولار الامريكي. ومع دفع تجار السندات بعوائد السندات للاعلى بعد هذه البيانات، تخلى كلا من الدولار الامريكي والاسهم عن ارتفاعاتهم الاولية.  وقد يكون جزء من هذا الضعف بسبب المخاوف من ان قوة معدل النمو في الربع الثالث تعني ان معدل النمو في الربع الرابع قد يكون اضعف.  وحتى “لوكارت” رئيس البنك الفيدرالي قد عبر عن شكوكه بشان البيان الاخير بقوله ان قوة الناتج المحلي الاجمالي في الربع الثالث  لا تصنع اتجاها. ولكن إن جاء تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي يوم امس بارتفاع يزيد عن التوقعات عند 165 ألف، فقد يكون خيار تقليص مشتريات الاصول في ديسمبر مطروحا.

وفي الوقت ذاته، دفع المستثمرون باليورو للاعلى بعد ان أكد درجاي محافظ البنك المركزي الاوروبي للمستثمرين أن البنك لن يندفع لتسهيل السياسة النقدية مرة اخرى. وكما كان متوقع ترك البنك المركزي الاوروبي والبنك البريطاني السياسة النقدية بدون تغيير. ورفع البنك المركزي الاوروبي من توقعاته الخاصة بالناتج المحلي الاجمالي للعام القادم بنسبة 0.1%، متحدثا عن التطورات الايجابية في الاقتصاد لأن اخر اجتماع للسياسة النقدية  قد قلل من الحاجة لاسعار الفائدة السلبية. ووفقا لدراجي،  قامت اللجنة بمناقشة هذا الخيار باختصار وبنما يعتبر البنك مستعد تقنيا لخفض اسعار الفائدة تحت الصفر، إلا انه لا سبب لديهم للقيام بهذا. كما انه قد عبر عن ان الوضع اليوم مختلف عما كان عليه وقت تطبيق برنامج LTRO 2 ويدل هذا على انه لا توجد عجلة  لتقديم برنامج تمويل اخر طويل الاجل  عندما ينتهي البرنامج الحالي . وتعتبر المشكلة الوحيدة هي ان البنك المركزي يتوقع ان يبقى التضخم دون الهدف الخاص به عند 2%  خلال العامين القادمين.  وبشكل يتواقع مع انخفاض مؤشر اسعار المستهلك  الاخير، فقد قلل البنك من توقعاته الخاصة بالتضخم لعامي 2013 و 2014. ومن المتوقع ان يدعم تسهيل السياسة التقدية من التعافي الاقتصادي التباطؤ والمتدرج وسيرغب البنك في رؤية مدى استجابة الاقتصاد لآخر قطع في اسعار الفائدة قبل ان يتخذوا قرار بالإجراء الضروري القادم. ونظرا الى ان اسعار الفائدة السلبية لم تعد تهديد لليورو، وقجدد تستهدف العملةا على مستويات سنوية مقابل الدولار الامريكي  إن جاء تقرير التوظيف الامريكي يوم غد بقراءة هبوطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.