اخبار اقتصادية

ترقب مؤتمر البنك المركزي الأوروبي اليوم من تجار الفوركس

 

ظلت طلبات الشراء جيدة على اليورو، حيث كان تدجاوله بالقرب من مستوى 1.3600 مقابل الدولار الامريكي في بداية الجلية الأوروبية اليوم قبل اجتماع البنك المركزي الاوروبي في وقت لاحق اليوم. وقد ارتفع هذا الزوج الى اعلى مستوياته عند 1.3638 وسط تراجع في صفقات البيع بسبب انخفاض السيولة في الجلسة الآسيوية، ولكنه سرعان ما تخلى عن ارتفاعاته منتظرا المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الاوروبي.

وعلى الرغم من ان القليل من المراقبين في السوق لا يتوقعون أي يكون هناك تغييرات في السياسة القدية، وخاصة بعد القطع المفاجء في اسعار الفائدة الشهر الماضي بممقدار 25 نقطة اساس الا ان التجار قد يركزون على أي تغير في لهجة  ماريو دراجي محافظ البنك المركزي الاوروبي. وقد اشارت العديد من التحليلات الى ان منطقة الورو تقع على حاف الركود، حيث انخفضت مستويات الاسعار دون المستوى المستهدف وتراجع معدل نمو العرض النقدي، حيث سجل ارتفاع بنسبة 1.6% فقد مقابل المعدل المسته\ف من البنك المركزي عند 4.5%.

لا يزال اقتصاد منطقة  اليورو  في فجوة واسعة مع الاقتصاد الالماني الذي يعتبر أداءه جيدا، ولكن بقية الاتحاد الاوروبي  وقع في دائرة الانكماش، وبالتالي أحبط هذا من أي محاولات للتعافي الاقتصادي. وحتى فرنسا والتي كان يُنظعر اليها منذ سنوات قليلة انها جزء من محرك النمو الاقتصادي في قلب منطقة اليورو، فإن أداء اقتصادها الآن ليس بعيد عن اداء اقتصاديات اسبانيا وايطاليا حيث يستمر معدل نمو في التباطؤ هناك.

ويعتبر الخطر الاساسي بالركود هو ما اشار اليه العديد من المحللين بأن نتيجة لمخشاكل اليدون السيادية في المنطقة عن طريق رفع اسعار الفائدة. ولهذا السبب من المثير للاهتمام ان نرى إ‘ذا ما سيتحدث دراجي عن أيًا من هذه المخاوف في المؤتمر الصحفي اليوم ، والذي سيتم الاعلان فيه عن تقييمات البنك المركزي الاوروبي لمعدل النمو في 2014 و 2015.

بالاضافة الى ذلك، فإن البنك المركزي الاوروبي غير متفائل بشأن القوة الاخيرة لليورو والذي اقرب في الآونة الاخيرة من اعلى المستويات السنوية مقابل الدولار والين اليابانية. وبالنسبة لاقتصاد يعتمد على التصدير مثل منطقة اليورو فإن ارتفاع العملة يعتبر عائق لاي محاولات للنمو.  وحتى الآن فإن موقف البنك المركزي الاوروبي يتمثل في تجاهل الفروق في اسعار الصرف قائلا ان التركيز الاساسي منصب على استقرار السعر. ولكن مع استمرار العديد من البنوك المركزية في المجموعة السبعة في ممارسة سياسة تخفيض العملات، فإن البنك المركزي الاوروبي لن يكون امامه خيار آخر سوى العمل على تقليل العملة.

إن تمسك دراجي في المؤتمر الصحفي اليوم باللهجة المؤيدة لتسهيل السياسة النقدية ورفع من احتمالية اسعار الفائدة السلبية، فسرعان ما قد يخرج هذا الزوج من نطاق التداول الضيق ويخترق مستوى 1.3500 للأسفل مع مرور اليوم. وإن ظل دراجي رافض للضغوط الانكماشية الحالية وارتفاع اسعار الصرف، فقد يتجه هذا الزوج الى 1.3700.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.