اخبار اقتصادية

بيانات بريطانية اقل من التوقعات عن مؤشر مديري المشتريات

 

سجل مؤشر مديري المشتريات البريطاني بقطاع الخدمات اليوم قراءة أقل من التوقعات مما تسبب في بعض الضغط الهبوطي على الباوند البريطاني في جلسة لندن الصباحية، إلا أن هذا الزوج قد تمكن من الارتفاع غوف مستوى 1.6350 حيث ظل معدل النمو الاقتصادي هو الافضل من لين الدول الصناعية السبعة الاخرى.

سجل مؤشر مديري المشتريات بقطاع الخدمات البريطاني مستوى 60 مقابل التوقعاتب قراءة 62.1. وكانت هذه هي المرة الثانية فقط هذا العام  التي يأتي فيها هذا المؤشر دون التوقعات، حيث اصاب النشاط في قطاع الخدمات بعض الفتور بعد تسارع ارتفاعه خلال اغلب العام. انخفض مؤشر التوظيف الى 54.2 من 56.2 في اكتوبر ولنه لا يزال فوق مستوى الـ 50 والذي يمثل الحد الفاصل بين الانكماش والركود.

وبشكل عام، جاء مؤشر مديري المشتريات عند مستوى 60.5 مقابل قراءة 61.6 في الشهر الماضي، حيث تعادل انخفاض نشاط قطاع الخدما مع ارتفاعات قطاع الانشاءات والقطاع الصناعي. ولا تزال بيانات مؤشر مديري المشتريات تُظهِر أن أداء الاقتصاد البريطاني هو الافضل بين الدول الصناعية الاخرى.

ادت هذه الاخبار الى دفع الباوند البريطاني الى ادنى مستوياته عند 1.6322، وكان هذا الزوج عند مستويات أقل قبل صدور اشاعات عن تراجع هذه القراءة، ولكن سرعان ما زاد عدد المشترين عند هذا المستوى وارتفع السعر الى مستوى 1.6350 مع منتصف جلسة تداول لندن الصباحية. ولا يزال الباوند البريطاني على مسافة قريبة من اعلى المستويات السنوية عند 1.6440، وإن تمكن من اختراق هذا المستوى، فمن المحتمل الوصول الى مستوى 1.6500 وضرب نقاط وقف الخسارة هناك.

في الوقت ذاته، سجل الناتج المحلي الاجمالي في استراليا قراءة دون التوقعات، حيث جاء بقراءة 0.6% مقابل التوقعات بقراءة 0.8%، حيث ادى التباطؤ في التعدين الى الضغط بشكل عام على معدل النمو وتعادل هذا مع بعض التحسنات في قطاع الخدمات. وأدت هذه الاخبار الى انخفاض الدولار الاسترالي والذي انخفض خلال مستوى الدعم عند 0.9050 قبل ان يجد في النهاية بعض طلبات الشراء قبل مستوى 0.9000.

لا تزال هناك مشاعر بالقلق في سوق العملات حول المزيد من التسهيل النقدي في البنك الاسترالي حيث يحاول البنك الاسترالي تخفيض اسعار الفائدة لاعادة التوازن الى الاقتصاد. وبالتالي من المحتمل ان يستمر الضغط الهبوطي خاصة إن سجلت بيانات العمل القادمة نتيجة مخيبة للآمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.