اخبار اقتصادية

بيانات العمل البريطانية الإيجابية تدفع الباوند إلى الارتفاع في سوق الفوركس

سجلت بيانات التوظيف البريطانية نتائج افضل من التوقعات، حيث انخفضت البطالة  بمقدار ضعف التوقعات تقريبا، مما ساعد على دعم الباوند البريطاني في بداية جلسة تداول لندن اليوم. فقد انخفضت الشكاوى من البطالة الأمريكية الى -29.2 ألف مقابل التوقعات بقراءة -14.3 ألف، ولكن ظل معدل البطالة ثابتا عند مستوى 7.8%.  وسجلت القراءة المعدلة لهذه البيانات للشهر الاسبق قراءة – 29.4 ألف من -21.2 ألف.

كانت هذه هي أفضل بيانات للعمل البريطاني منذ فبراير 2009، حيث انخفض معدل الشكاوى من البطالة إلى 4.3% بيتما كان انخفاض الشكاوى من البطالة هو الاكبر منذ مايو 2010.  وبشكل عام، كان هذا تقرير قوي للغاية يفسر أن التعافي الاقتصادي البريطاني يستمر في جمع الزخم في النصف الثاني من هذا العات، حيث تتعافى معدلات نمو التوظيف في بريطانيا. ويعتبر العامل الاساسي الذي قد يؤذي معدل النموهو نقص التقدم في ارتفاعات الأجوء حيث ارتفع متوسط الاجور بنسبة 2.1% كما كان متوقعا.

بالاضافة الى بيانات التوظيف، أعلن البنك البريطاني عن محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية والذي أظهر أن اللجنة قامت بالتصويت الجماعي على كلا من معدل سعر الفائدة وبرنامج التسهيل الكمي، حيث كانت النتيجة هي 9-0.  إلا أن مارتن وييل قد انشق عن اللجنة فيما يتعلق بقضية التوجيه المستقبلي، حيث يدعو الى تحديد مدى زمني أقصر للوصول بالتضخم الى المستوى المستهدف عند 2.5%. وعلى الرغم من ان محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية  قال ان اللجنة تعتزم تكوين احكامها المستقبلية عن تطبيق التوجيه المستقبلي  والمعايير القاضية بما يتوافق مع الإطار الزمني الذي وضعته اللجنة.

بشكل عام، لم تكن هناك مفاجآت من محضر اجتماع البنك البريطاني، إلا ان لهجة البنك كانت أكثر ميلا الى الابتعاد عن السياسة النقدية الميسرة أكثر من كونها أكثير ميلا الى السياسة النقدية الميسرة  وذلك وفقا للمراقبين في السوق، الامر الذي عزز من ارتفاع الباوند. ارتفع هذا الزوج في البداية الى اعلى مستوى له عند 1.5505 في اعقاب هذا المحضر، ولكنه انخفض بعد ذلك الى مستوى 1.5460 مع منتصف جلسة تداول لندن.

في اوروبا، جاء الناتج المحلي الاجمالي بما يفوق التوقعات مسجلا مستوى 0.3% مقابل التوقعات بنسبة 0.2%، وكان ما عزز من هذا الارتفاع بشكل اساسي هو ارتفاع الناتج المحلي الاجمالي الألماني والذي ارتفع بنسبة 0.7% مقابل التوقعات بنسبة 0.6%. كما سجل الناتج المحلي الاجمالي الفرنسي تحسن كبير مرتفعا بنسبة 0.5% مقابل التوقعات بنسبة 0.1%  وأخيرا خرجت منطقة اليورو من الركود الذي استمرت فيه لفترة طويلة ، إلا أن هذه البيانات لم يكن لها سوى تأثير بسيط على اليورو/ دولار أمريكي والذي انخفض في الحقيقة بعد هذه الاخبار متجاوزا مستوى 1.3250 للأسفل.

 لم يكن الضعف الاخير في اليورو بسبب أي مشكلة اقتصادية في المنطقة وإنما كان بسبب تراجع معدلات قوة الدولار الامريكي، حيث يستمر السوق في تقييم احتمالية تقليص برنامج مشتريات الاصول في سبتمبر. ولم يسجل تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية أي عقبات لهذه التوقعات، وقد يركز السوق اليوم على تصريحات “جيمس بولارد” رئيس البنك الفيدرالي سانت لويس والذي سيتحدث أيضًا عن تراجع معدل التضخم.

في الوقت الحالي، توقف ارتفاع الدولار الامريكي مقابل الين الياباني  قبل مستوى 98.50 ولكن إن تمكن هذا الزوج من تجاوز هذا الحاد خلال الايام القليلة القادمة، فقد يندفع مرة اخرى الى مستوى 100.00 طالما أن البيانات الامريكية لا تزال داعمة لهذا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.