اخبار اقتصادية

بيانات التضخم الأمريكية اليوم

نظرة عامة على الأخبار الاقتصادية يوم امس

في الإعلان الشهري الخاص بالبنك المركزي الأوروبي كان قد أشار البنك عن سعادته بالاتفاق المالي الذي اتفق عليه قادة الاتحاد الأوروبي الجمعة الماضية. ولكنه انتقد القواعد الجديدة التي تدع مساحة كبيرة للدول لعدم الالتزام بكل القواعد التي تم وضعها سابقا. ولكن بشكل عام فإن تلك الإصلاحات تعتبر خطوة جيدة نحو الأمام. وأشار البنك المركزي الأوروبي مدى صعوبة الحصول على الاستقرار ومعدلات نمو جيدة. حيث أنه لا توجد الإجراءات الكافية لتطبيق كل القواعد لتحسين أداء القطاع المالي.

تواجه اليوم الحكومة الإيطالية أول تصويت ثقة خاص بها من أجل تسريع الموافقة على خطة التقشف بقيمة 33 مليار يورو. والتي سوف يتبعها بتصويت أخر الأسبوع القادم. وفي الحقيقة فإن حكومة التقنوقراط بقيادة رئيس الوزراء “مونتي” والتي تحظى بأغلبية في مجلس الشعب من المتوقع أن يتم التصويت لصالحها بسهولة.

من ناحية أخرى فقد صدرت يوم أمس العديد من البيانات الاقتصادية والتي جاءت بصورة أفضل مما كان متوقعا نوعا ما. الأمر الذي يدعم مسألة تحمل بعض المخاطر في السوق. وكانت البداية يوم أمس مع مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو الذي فاجأ الجميع وسجل ارتفاعا بصورة أكبر مما كان متوقعا. والجدير بالذكر فقد شهد مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاعي الصناعة والخدمات تحسنا خلال شهر ديسمبر أيضا. في الوقت الذي سجلت فيه معدلات الثقة في قطاع الأعمال انخفاضا كما كان متوقعا. وبصورة عامة فإنه بالنسبة لقطاع الخدمات فإن ذلك الارتفاع يعتبر الثاني على التوالي الأمر الذي يثير حالة من التفاؤل بأن يتحسن الوضع قليلا في المستقبل. من ناحية أخرى فإن مؤشر أسعار المستهلكين عن شهر نوفمبر كان قد سجل مستويات 3% على المعدلات السنوية. والجدير بالذكر فإن معدلات التضخم الأساسي جاءت وفقا لما كان متوقعا.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية فقد صدرت بيانات حول مؤشر فيلادلفيا الصناعي ومؤشر نيويورك الصناعي والذان سجلا ارتفاعا بصورة أكبر مما كان متوقعا. الأمر الذي يشير إلى أن النشاط الصناعي من المتوقع أن يتحسن خلال الأشهر القليلة القادمة. والجدير بالذكر فإن معدلات الإنتاج خلال شهر نوفمبر كانت قد سجلت انخفاضا للمرة الأولى منذ شهر أبريل. ولكن كان ذلك محصورا في صناعة السيارات وقطع الغيار وذلك بسبب عمليات الإغراق في تايلاند. وأخيرا فقد صدرت أيضا بيانات حول طلبات إعانة البطالة الأسبوعية والتي سجلت أداء أعلى مما كان متوقعا. حيث انخفضت طلبات إعانة البطالة إلى مستويات 366 ألف طلب وهي النسبة الأدنى في 3.5 سنوات. وبصورة عامة فإنه من المتوقع استمرار ذلك الانخفاض حتى عطلة نهاية العام وفي حالة استمرار ذلك الأمر فإنه سوف ينعكس إيجابيا على معدلات البطالة.

أخبار اقتصادية اليوم
من غير المنتظر اليوم صدور العديد من البيانات الاقتصادية سوى بعض بيانات التضخم المنتظرة من الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المنتظر أيضا صدور بيانات حول الميزان التجاري الأوروبي. والجدير بالذكر فإنه من المنتظر أيضا قيام بعض المسئولين من البنوك المركزية الأوروبية بإلقاء خطابات اليوم مثل إيطاليا التي من المنتظر أن تقوم بالتصويت على الموازنة الإيطالية اليوم. أما في الولايات المتحدة الأمريكية فمن المنتظر صدور بيانات حول معدلات التضخم والتي من المتوقع أن تسجل استقرارا خلال شهر نوفمبر وذلك بعد أن سجلت انخفاضا كبيرا خلال شهر أكتوبر. وتشير التوقعات إلى أنه من المتوقع تسجيل قراءة حول مستويات 3.5% على المعدلات السنوية. بينما على المعدلات الشهرية فمن المتوقع أن يسجل 0.1%. وفي الحقيقة فإنه لا توجد أسباب منطقية حول تلك التوقعات. ولكن من المتوقع أن تسجل مستويات أسعار المستهلكين الأساسية ارتفاعا 0.1% على المعدلات الشهرية بينما على المعدلات السنوية 1.6%.

وبالنسبة لتعاملات اليوم فإنه من الواضح أن قائمة البيانات الاقتصادية لا تمثل أهمية كبيرة اليوم. فعلى سبيل المثال فإن معدلات التضخم الأمريكية لم تعد على هذا القدر من الأهمية خلال تعاملات اليوم. ولكن الأهم هو قرارات التصنيف الائتماني من مؤسسة “فيتش”. بالإضافة إلى شركة S&P التي من المنتظر أن تبحث في التصنيف الائتماني لعشرة بنوك أسبانية.

من ناحية أخرى فقد سجلت أسواق الأسهم الآسيوية ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات اليوم الصباحية. خاصة الأسواق الصينية التي صعدت على وجود شائعات في السوق عن احتمال تدخل البنك المركزي الصيني لاحقا اليوم.

والجدير بالذكر فإن عقود السلع المستقبلية (عقود الذهب والنفط) كانت قد سجلت ارتفاعا نسبيا بداية اليوم. ولكن في نفس الوقت فقد سجل اليورو/دولار أمريكي بالإضافة إلى السندات الأمريكية كان يتم التعامل عليها بشكل عرضي خلال صباح اليوم. ولهذا فإنه وبشكل مجمل فإن معدلات المخاطرة لا تزال مرتفعة نسبيا ولكن من الممكن القول أن التوقعات العامة لأداء اليوم يبدو حياديا. الأمر الذي يشير إلى صعوبة توقع ارتفاع اليورو بصورة كبيرة على الرغم من الانخفاض الكبير الذي سجله في الأيام السابقة. ولهذا فإنه يجب اليوم متابعة بعض البيانات الخاصة بصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي حيث أن تلك الأخبار هي التي سوف تؤثر على حركة العملات خلال الأسبوع القادم بصورة كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *