Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

اهم البيانات الاقتصادية الامريكية ذات التأثير المحتمل عل الدولار هذا الاسبوع

كانت حركة العملات خلال الجلسة الامريكية اليوم الاثنين معتمدة على اختراقات سعرية لمستويات فنية هامة في الاسهم. فقد افتتح مؤشرين من بين الثلاث مؤشرات الامريكية المركبة جلسة التداول الامريكية اليوم  قد افتتحت التداول فوق مستويات فنية هامة، ممهدة الطريق لارتفاعات أكثر قوة في العملات ذات المخاطر العالية. فقد اخترق مؤشر داو جونز الصناعي مستوى 16 ألف واخترق مؤشر ستاندرد آند بور 500 مستوى 1800 للمرة الاولى على الإطلاق. وتعكس حركة السعر  هذه أمل السوق بأن البنك الفيدرالي سوف يترك معدل مشتريات الاصول بدون تغيير لبقية العام. وبمعنى آخر، أقنعت وجهة نظر جانيت يلين  التي طرحتها الاسبوع الماضي المستثمرين بأن البنك الفيدرالي لن يقوم بتقليص مشتريات الاصول حتى عام 2014. وبينكما تعتبر الاموال الرخيصة امر جيد للأسهم، إلا أنه من المهم أم ندرك أيضًا أن السبب الوحيد وراء تأخير البنك الاحتياطي الفيدرالي لقرار تقليص معدل التحفيز الاقتصادي هو ان النشاط الاقتصادي ينخفض دون التوقعات، وهو السبب الذي من الصعب اعتباره تفاؤلي.  ومن المقرر خلال هذا الاسبوع الاعلان عن تقرير مبيعات التجزئة الامريكية والذي من المتوقع أن يظهر فيها  ركود في انفاق المستهلك ولكن يتجاهل المستثمرون هذه المخاطر، ويركزون بدلا من هذا على ما يمكن ان يقدمه الدعم الذي قد تقدمه مشتريات الاصول لشهر او شهرين بقيمة 85 مليار دولار أمريكي للاقتصاد.  وقد اعتمدت النظرة المستقبلية الى الدولار الامريكي اليوم على ما إذا تتمكن الاسهم من الحفاظ على ارتفاعاتها، لأنها إن تمكنت من هذا فقد يتمكن الدولار من الامتداد في انخفاضاته مقابل العملات ذات المخاطر العالية.

اليوم تم الاعلان عن تدفقات الأموال الدولية الى سندت الخزانة الأمريكية وكان هذا التقرير الامريكي هو التقرير الوحيد اليوم، وكان تأثره على العملة الأمريكية محدودا على الرغم من ان هذه البيانات قد أظهرت مدى تأثير التباطؤ المالي الامريكي لى الطلب الاجنبي على الاصول الأمريكية. ووفقا لهذا التقرير، قام الاجانب ببيع 106.8 مليار دولار أمريكي في سبتمبر، وهو أكبر مبلغ منذ 2009.  ولك يكن هناك رد فعل عنيف منا لمستثمرين لأن التدفقات المالية قد انصب تركيزها على الإلزامات قصيرة الاجل والتغيرات في تغيرات إلزامات البنوك بالدولار الامريكي. ارتفع معدل الطلب الاجنبي على السندات الامريكية بمقدار 25.5 مليار دولار أمريكي خلال هذا الشهر وهي قراءة اعلى من التوقعات وترتفع بالمقارنة مع صافي المبيعات في الشهر السابق. وقد استمرت العملات ذات المخاطر العالية في الاستفادة من الاصلاحات السياسية الصينية، حيث يأمل المستثمرون أن يكون المزيد من الاستقرار في الصين ذو فائدة طويلة الأجل للاقتصاد العالمي.  نظرا الى ان الامر قد يستغرق اعوام قبل ان نشهد نتائج ناجحة من سياسات الصين، فإن تركيز السوق على المدة القصير سيكون موجه الى حديث بيرنانكي خلال هذا الاسبوع ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة ومبيعات التجزئة الامريكية.

على الرغم من تصريحا جانيت يلين غير المؤيدة الى التقليص القريب في مشتريات الاصول، إلا أننا نعلم ان اغلب اعضاء البنك الفيدرالي يفضلن التقليص المبكر في مشتريات الاصول وذلك من خلال محضر اجتماع البنك الفيدرالي السابق، ولكن قد يصبح إيجابي للدولار الامريكي إن جاء تقرير مبيعات التجزئة اعلى من التوقعات في اكتوبر. وإن انخفض معدل انفاق المستهلك للشهر الثاني على التوالي فسوف يتجنب صناع السياسة دعمهم لتقليص مشتريات الاصول في ديسمبر. ووفقا للمقاييس الاخرى لمعدل انفاق المستهلك، فقد كانت مبيعات التجزئة الشهر الماضي ضعيفة. فقد سجل تقرير جونسون ريد بوك انخفاض نسبته 1.2% في المبيعات في اكتوبر مقابل سبتمبر وبينما سجلت مبيعات التجزئة وفقا للمجلس الدولي لمراكز التسوق  ارتفاع نسبته 4.1% إلا أن هذه الزيادة لا تمثل سوى زيادة بسيطة من الشهر السابق الذي كان عند 4%.  وبالتالي لا نستبعد تأذي الدولار الامريكي على المدة القصير قبل ارتفاعه على المدى الطويل. خلال هذا الاسبوع من المقرر حديث بين بيرنانكي محافظ البنك الفيدرالي  واعضاء آخرين من البنك الفيدرالي  ويمكنهم التأثير بتصريحاتهم على الدولار الامريكي عن طريق تشكيل التوقعات في السوق بشان تقليص مشتريات الاصول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *