اخبار اقتصادية

انهيار الدولار الأمريكي.. فهل يقول دراجي ما يكفي لإنهاء ارتفاع اليورو؟

انهيار الدولار الأمريكي.. فهل يقول دراجي ما يكفي لإنهاء ارتفاع اليورو؟

 كان يوم أمس يوم آخر لانهيار الدولار الامريكي، حيث  تراجع الدولار الأمريكي بشكل حاد مقابل جميع العملات الرئيسية.  وما يميز هذا الانخفاض عن الانخفاضات الاخرى هو أنه قد دفع العديد من أزواج العملات الرئيسية وراء مستويات الدعم والمقاومة الهامة. فقد اخترق الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY مستوى 110 وسجل اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD مستوى 1.25 وارتفع الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD إلى 1.42 بعد اختراقه لمستوى 1.40. وقد ارتفعت عوائد السندات الأمريكية مما يعني أنه يقود عمليات البيع المكثفة على الدولار الأمريكي عمليات بيع السندات.  وقد زاد من الضغط السلبي على الدولار الامريكي ضعف مبيعات المنازل الموجودة بالمقارنة مع التوقعات، ولكن بدأت عمليات البيع المكثفة في وقت مبكر خلال جلسة التداول الآسيوية. ويشعر المستثمرون بالقلق من أن إجراءات التجارة التي يتخذها الرئيس الامريكي دونالد ترامب سوف تطلف شرارة حرب تجارية مع الصين أو تشجعهم على جعل خططهم أكثر صعوبة لتقليل مشتريات سنددات الخزانة الأمريكية، مما قد يضر بالاقتصاد الأمريكي عن طريق دفع عوائد السندات للأعلى. ولا يزال المستثمرون يشعرون بالقلق بشأن إغلاق الحكومة  لأسبوعين إلى ثلاث أسابيع من الآن. وقد وصف سكرتير الخزانة الأمريكية “منوتشين” ضعف الدولار الأمريكي على أنه “جيد بالنسبة لنا حيث أنه يتعلق بالتجارة والفرص”، وهو ما يعد خروجا عن الدعم التقليدي للحكومة للدولار القوي.  ومن المتوقع أن يتم الاعلان اليوم عن مبيعات المنازل الجديدة والميزان التجاري ومعدلات الشكاوى من البطالة البطالة – في حين أن هذه التقارير ستكون مثيرة للاهتمام، من غير المتوقع أن يكون لهذه التقارير تأثير كبير على الدولار.  وبدلا من ذلك، سوف يراقب السوق  البنك المركزي الأوروبي.  وفي هذه المرحلة، فإن المحفز الوحيد لعكس اتجاه السوق الحالي سيكون خطاب البنك المركزي.

 وقد سجل اليورو اعلى مستوى له خلال 3 أعوام مقابل الدولار الأمريكي قبل الاعلانعن بيان السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس.  ومنذ الاجتماع الاخير في منتصف ديسمبر، ارتفع اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD بما يقارب 5% وارتفعت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بمقدار 25 نقطة اساس.  ويعتبر هذا  أقرب إلى رفع سعر الفائدة في الربع الثالث بالنسبة لاقتصاد منطقة اليورو والسؤال المطروح هو ما إذا كان البنك المركزي يشعر بالقلق.  وتحدث هذه الارتفاعات في ظل نمو أقوى في منطقة اليورو.  وكما يظهر من خلال البيانات الاقتصادية، تحسن كل شيء من الإنفاق الاستهلاكي ومعدلات الثقة وظروف سوق العمل وقطاع الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات.   أما النقطة المثبطة الوحيدة فهي التضخم، وربما تفاقمت التوقعات مع ارتفاع اليورو.  جاء عدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي للتحدث ضد قوة اليورو عندما كان تداول عند 1.22 لكن ينتظر المستثمرون حديث رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.