اخبار اقتصادية

انخفاض نمو الاجور في بريطانيا يُحبط ارتفاع الباوند البريطاني

انخفاض نمو الاجور في بريطانيا يُحبط ارتفاع الباوند البريطاني

 

 انخفضت دولارات السلع اليوم في جلسة التداول الآسيوية وبداية جلسة التداول الاوروبية بعد تضارب البيانات الاقتصادية من نيوزلندا والصين، الأمر الذي أدى الى استمرار الضغط على الدولار النيوزلندي و الدولار الأسترالي،  بينما أدى تضارب نتائج البيانات الاقتصادية البريطانية عن سوق العمل البريطاني الى تراجع الباوند البريطاني الى ما دون المستوى الاساسي 1.7150.

وفي نيوزلندا، سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) قراءة اقل من التوقعات عند 0.3% مقابل التوقعات بقراءة 0.4%، وكان هناك مزاد ضعيف آخر زاد من الضغط على الدولار النيوزلندي وبالتالي انخفضت هذه العملة خلال مستوى 0.8700 اي بما يزيد عن 100 نقطة من مستوى التداول الذي كان عليه في جلسة التداول الامريكية يوم أمس.

ويستنتج السوق أن البنك الاحتياطي النيوزلندي قد يُنهي دورة تضييق السياسة النقدية عند مستويات الحالية بسبب تباطء النشاط الاقتصادي وضعف بيانات التضخم.  ويبدو أن الدولار النيوزلندي قد كوّن قمة مزدوجة عند مستوى 0.8800 في الوقت الحالي وقد يستمر في التصحيح بمقدار 100 نقطة اخرى حيث فقد المشتصمرون شهية امتلاكهم لهذا الزوج.

وفي الوقت ذاته، تعرض الدولار الأسترالي للضغط اليوم على الرغم من حقيقة ان بيانات الناتج المحلي الإجمالي كانت أفضل من التوقعات عند 7.5% مقابل التوقعات بقراءة 7.4%.  ولم تكن البيانات الاخرى بنفس القوة حيث ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة%12.4 مقابل التوقعات بقراءة 12.5%.  ولكن لا تزال هذه القراءة قوية من الصين، مما يدل على ان اكبر اقتصاد في آسيا يستمر في نموه المستقر.  لم يستفد الدولار الأسترالي من هذه البيانات، حيث استمر هذا الزود في التضحيح ووصل الى ادنى متوى له عند 0.9328 قبل ان يرتد للاعلى الى مستوى 0.9350.

وفي بريطانيا، جاءت بيانات العمل مرة اخرى افضل من التوقعات حيث انخفضت معدلات الشكاوى من البطالة الى -36.3 ألف مقابل التوقعات بقراءة – 27.1 ألف وانخفض معدل البطالة بمقدار 10 نقطة اساس الى 6.5% من 6.6% التي كان عليها الشهر الاسبق.  وتعرض الباوند البريطاني الى عمليات بيع مكثقة بعد هذه الاخبار حيث يجل مؤشر متوسط الاجور ارتفاع بنسبة 0.3% مقابل التوقعاتب قراءة 0.5%.

ونظرا الى عياب التضخم في معدل الاجور في بريطانيا، فمن المحتمل ان يحافظ البنك البريطاني على سعر الفائدة بدون تغيير عند المستويات الحالية على الرغم من حقيقة ان معدل التوظئف نفسه مستمر في قوته.  أصاب السوق حالة من خيبة الأمل خاصة في ضوء بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) البريطاني الأفضل من التوقعات.  وحتى يبدا معدل نمو الاجور في الارتفاع، قد يحتار البنك المركزي البريطاني الحفاظ على موقفه بدون تغيير ليحد من اي ارتفاع في الباوند البريطاني.

وفي الجلسة الامريكية اليوم سيكون التركيز موجه مرة اخرى الى جانيت يلين محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي امام الكونجرس الامريكي لليوم الثاني على التوالي.  وفي يوم امس لم تكن هناك اي معلومات جديدة من يلين حيث لم تقدم اي جدول زمني برفع سعر الفائدة من البنك الفيدرالي.  ومن غير المحتمل ان تغير من موقعها اليوم وبالتالي من المتوقع ان تظل حركة السعر داخل نطاق ضيق لبقية اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.