اخبار اقتصادية

انخفاض اليورو والباوند أمس.. فهل تمتد هذه الانخفاضات بعد التقرير الامريكي؟!!

 تراجع تداول الباوند البريطاني بشكل حاد يوم أمس مقابل جميع العملات الأساسية بعد الغعلان عن بيان السياسة النقدية من الباوند البريطاني. وعلى الرغم من رفع الباوند البريطاني لتوقعاته الخاصة بمعدلات الناتج المحلي الإجمالي بدرجة كبيرة، إلا أنهم لم يغيروا من توقعاتهم الخاصة بالتضخم.   ويتوقع البنك المركزي في الوقت الحالي أن ينمو الاقتصاد البريطاني بنسبة 2% هذا العام، مرتفعًا من التوقعات السابقة عند 1.4% في شهر نوفمبر. كما أنهم قد رفعوا من توقعاتهم لعامي 2018 و 2019 بنسبة 0.1% لكل عام، وقال البنك أنه يعتقد الآن أن معدل البطالة قد انخفض إلى 4.5%، بالمقارنة مع تقييمه السبق عند 5% قبل أن يبدأ التضخم في الارتفاع.   وساهم هذا الرفع في التوقعات من البنك المركزي في ضعف العملة البريطانية وتعديل البنك لوجهات نظره التشاؤمية حول الضرار الاقتصادي المحتمل ان يتسبب به خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) على الاقتصاد البريطاني.   وعلى الرغم من ترقية توقعاته، يبدو أن البنك البريطاني ليس على عجلة من أمره لرفع أسعار الفائدة، حيث يتوقع في الوق الحالي أن ينخفض التضخم قليلاً خلال العامين القادمين بالمقارنة مع توقعاته السابقة.   والمشكلة هي أن البنك البريطاني يفتقر إلى الوضوح حول كيفية تأثير خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) و ترامب على الاقتصاد المحلي والعالمي.   وبشكل أكثر تحديدًا، قال كارني أن رحلة خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) قد بدأت لتوها.  وبينما يعتبر اتجاه الرحلة واضحًا، إلا أنه ستكون هناك مطبات ومنعطفات طوال الطريق. وبعد هذه اللهجة الحذرة من كارني، أُصيب المستثمرون بخيبة أمل مما دفع الاسترليني للانخفاض.   ولم يكن للورقة البيضاء التي قدمتها ماي رئيسة الوزراء البريطانية حول خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) تأثيرًا كبيرًا على السوق، حيث أنها لم تُرفق أي جدول زمني محدود لعملية خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit).  وبدلا من هذا أدرجت الخطوط العريضة لأهداف الحكومة للسيطرة على القوانين، وتأمين اتفاقيات تجارية جديدة مع الدول الأخرى، وتشكيل شراكة جديدة مع الاتحاد الأوروبي وضمان حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في المملكة المتحدة، والعكس بالعكس.   ونتوقع أن يمتد الباوند البريطاني في خسائره خلال الـ 24 ساعة القادمة وخاصة إذا جاء تقرير التوظيف الأمريكي بغير القطاع الزراعي بمفاجأة في الاتجاه الصعودي.

 

أغلق اليورو تداولاته يوم أمس على انخفاض مقابل الدولار الامريكي ولكن ليس قبل أن يسجل أعلى مستوى جديد له خلال شهر واحد عند  1.08 .  وقد حصل اليورو على دفعة أولية من البيانات القوية حيث ارتفعت أسعار المنتجين في منطقة اليورو بنسبة 0.7٪، وهي نسبة أعلى قليلا من التوقعات عند 0.5٪  وأعلى بكثير من  القراءة السابقة عند 0.3٪ .  وللأسف جرّدت قوة الدولارالأمريكي وعمليات البيع على زوج العملة اليورو / باوند العملة الاوروبية الموحدة ( اليورو ) من مكاسبها.  لا يزال مستوى 1.08  يمثل مستوى مقاومة هام لليورو ، وتُملِي البيانات الألمانية الحركات السعرية على اليورو في الساعات الأولى اليوم حيث من المقرر الإعلان عن مؤشرات مديري المشتريات المركبة وبقطاع الخدمات من كل من ألمانيا ومنطقة اليورو اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.