اخبار اقتصادية

انخفاض اسعار السلع وضعف الدولار يسيطران على السوق هذا الاسبوع

 هناك فكرتين أساسيتين تسيطران على التداول في سوق الفوركس خلال هذا الاسبوع: ضعف الدولار الأمريكي وامخفاض أسعار السلع.  والحقيقة ان هذين العاملين لا يأتيان عادةً بشكل متزامن مع بعضهما البعض حيث ان ضعف العملة الامريكية يقود أسعار السلع الى الارتفاع ولكن يبدو انه لا يوجد هذا الاسبوع ما هو أهم من تعديل الصفقات.  لم يتم الاعلان خلال هذا الاسبوع عن تقارير اقتصادية هامة من أوروبا او الولايات المتحدة الأمريكية وعلى الرغم من ذلك شهدنا حركات سعرية كبيرة في اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD و الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY.  وسرعان ما يقترب العام من نهايته و ينظر المستثمرون الذين لديهم صفقات بيع على اليورو وشراء على الدولار لأغلب العام الى صفقاتهم ويفكرون في إذا ما كان عليهم الخروج من هذه الصفقات لجني أرباحهم. وكانت ما سجلته هذه العملات من ارتفاعات لشهر كامل قد تلاشى وتضائلت فرصة أن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي أويقول شيء ما قد يدفع العملة الأمريكية الى اعلى مستوياتها قبل نهاية العام

 

ونعتقد ان تقرير مبيعات التجزئة من الولايات المتحدة الأمريكية اليوم سيفاجأ  السوق بقراءة صعودية بسبب ارتفاع معدل الاجور وقوة معدل نمو الوظائف الشهر الماضي وانخفاض اسعار البنزين.  بينما قد يساعد هذا الدولار الامريكي إلا أنه لا يضمن الارتفاع.   ويعتبر انفاق المستهلك هو العامود الفقري للاقتصاد الامريكي والحقيقة ان مستويات الانفاق كانت منخفضة خلال اغلب العام الحالي.   وبالتالي فإن تقرير واحد جيد لن يكون كافيا لتغيير رأي البنك الفيدرالي فيما يتعلق بمعدل تضييق السياسة النقدية.   ومن ناحية أخرى إن صدر تقرير ضعيف  فسوف يشجع هذا المزيد من المستثمرون على الابتعاد عن الدولار الامريكي قبل قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.  وتعتبر جانيت يلين هي الشخص الوحيد الذي يمكنه حماية الدولار الامريكي ولن نسمع منها اي حديث قبل الاسبوع القادم.

 

 وعلى الرغم من ان اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD قد وجد طريقه الى ما دون مستوى 1.10، فإن ماريو دراجي هو الشخص الوحيد الذي يمكنه إنهاء عمليات البيع المكثفة على اليورو وفي الوقت الحالي ليس من المقرر ان يدلي دراجي بتصريحات قريبةز   وكانت العملة الاوروبية الموحدة قد ارتفعت بنسبة 5% وهو ما يعتبر أخبار سيئة لاقتصاد منطقة اليورو ولكنه مع ارتفاع أسعار النفط خلال الفترة ذاتها فقد يرغب بعض مسؤولي البنك المركزي الأوروبي (ECB) في تسهيل السياسة النقدية أكثر.  والجانب المشرق في هذا هو انهم تركوا لأنفسهم مجال للمراوغة، وسيكون الطريق السهل لإيقاف الألم هو سحب العملة للاسفل.  وقد حاول دراجي محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) القيام بهذا منذ عدة أيام وقال مارش عضو البنك المركزي الأوروبي (ECB) صباح أمس أنه يمكن للبنك ان يزيد من التسهيل الكمي ولكن من الواضح ان المستثمرين يرغبون في سماع المزيد.

 

 قام المستثمرون ببيع الباوند البريطاني بعد اعلان السياسة النقدية من البنك البريطاني ولكن اغلق الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD بارتداد عن ادنى المستويات.   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.