Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

اليوم بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، كيف سيكون تأثيره على الدولار الامريكي؟

ظل تركيز التجار موجه الى الاخبار القادمة من قبرص، والتي لم تكن فقط سبب لحركة كل نقطة في اليورو اليوم، ولكنها كانت سببا ايضا في حركة اغلب العملات الاساسية.  فقد رفض البرلمان القبرصي كما توقعنا الضريبة على الايداعات البنكية. وكرد فعل لهذا تعرض اليورو لعمليات بيع مكثفة حيث انطلق المستثمرون متجهين الى العملات الآمنة، وكان الدولار الامريكي والين الياباني أكبر المستفيدين.

سوف ينتهي اليوم اجتماع البنك الفيدرالي للسياسة النقدية بإعلان من اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اليوم مساءا، والذي سيتضمن آخر التوقعات الفيدالية بشان الاقتصاد الامريكي، كما سيكون هناك مؤتمر صحفي لبيرنانكي بعد هذا البيان بنصف ساعة. ولكن عل أي حالن لا نتوقع الكثير من البنك المركزي، ومن المتوقع ان تبقى مشتريات الاصول واسعار الفائدة كما هي بدون تغيير، وبالتالي سيكون تركيز السوق على بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وتوقعاتها وتصريحات بيرنانكي.  وقد تحسنت البيانات الاقتصادية الامريكية منذ الاجتماع الماضي، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة الامريكية بتسبى 1.1%  كما تضاعفت اعداد التوظيف بغير القطاع الزراعي، إلا أنه في الوقت ذاته كات المخاوف بشان تأثير خفض النفقات التلقائي والتدهور في الكثير من البيانات الاقتصادية التي صدرت في الآونة الأخيرة قد رفع من الاعلام الحمراء بشأن النظرة المستقبلية تجاه الاقتصاد الامريكي. ونتيجة لذلك، قد يكون بيرنانكي متفائل في حديثه بشكل حذر، وهو أمر غير جيد بالنسبة للدولار الامريكي.

توجد الكثير من التوقعهات بأن البنك الفيرالية يمكنه البدء في التحفيض التدريجي في مشتريات الاصول، ولا شك في أنه سيتم توجيه سؤال لبيرنانكي في المؤتمر الصحفي اليوم حول استراتيجية الخروج من برنامج التسهيل الكمي.  وعلى التجار ان يدركوا ان بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة وتوقعات البنك الفيدرالي وتصريحات بيرنانكي يمكنها ان ترسل رسائل متضاربة،  فقد حدث هذا من قبل وقد يحدث مرة اخرى. في هذه الحالة، قد يعترف بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة  بالتطورات الاخيرة من البيانات الاقتصادية و وان تكون نغكمته اقل تفاؤلا فيما يتعلق بالتوقعات الاقتصادية، وقد يكون بيرنانكي محافظ البنك الفيدرالي أكثر حذرا في تصريحاته. وفي مرة سابقة، قال محافظ البنك الفيدرالي ان الخفض التلقائي في النفقات سوف يقلل معدل النمو في الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 0.5%.

وفي النهاية،  فإن الإجابات المرتبكة والغامضة لن تقدم دعم للعملة الامريكية ولكنها في الوقت ذاته قد لا تؤذيه إن استمرت قضية قبرص تتصدر العناوين الاساسية في السوق، الأمر الذي يعطي للمستثمرين سبب اكبر للسعي وراء شراء العملة الامريكية كعملة آمنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *