اخبار اقتصادية

اليورو يعود إلى الموقف الدفاعي انتظارًا للبنك المركزي الأوروبي

شهد مزاد السندات الألمانية للخمس سنوات احتشادًا من المشترين ويدل هذا على أن الساعين إلى الملاذ الآمن مستمرين في توجههم قبل يوم غد الذي سينعقد فيه اجتماع البنك المركزي الأوروبي. ويحذر “مونتي” رئيس الوزراء البريطاني من الشعوبية المضادة للاتحاد الأوروبي.

ولا تزال الأجواء في السوق تدل على وجود نوع من الراحة، حيث سجلت الأسهم أعلى مستوى جديد لها في الدورة السعرية الحالية يوم أمس، وكان الدولار الاسترالي يتحرك داخل نموذج العلم الفني.
واليوم انخفض اليورو مرة أخرى حيث تراجعت عوائد السندات الأوروبية إلى الأسفل بدرجة كبيرة وذلك في مزاد السندات الألمانية للخمس سنوات والذي يعتبر مزاد ناجح للغاية. وتراجعت عوائد السندات الاسبانية أيضًا. ومن الجدير بالذكر أن اليورو لم يجد دعم على الرغم من انخفاض عوائد السندات الاسبانية والايطالية خلال التداول اليوم، وهو الأمر الذي يبدو وأنه لم يعد يقدم الكثير من الدعم لليورو مما يدل بالتالي على مؤشرات مؤكدة بوجود ضغط على اليورو. فبالطبع لا تزال هناك مخاوف ظاهرة من ناحية أخرى، وخاصة فيما يتعلق بالدرجة التي تستمر بنوك الاتحاد الأوروبي في الحصول يها على سيولة من البنك المركزي الأوروبي (والتي تصل اليوم إلى 489 مليار يورو) بدلا من إقراض ما لديها من أموال، وهو الأمر الذي يجعله البنك المركزي الأوروبي متاحًا.

وقد أجرت “دي ويلت” الصحيفة الألمانية مقابلة مع “مونتي” رئيس الوزراء الايطالي والذي قال أن قطع سعر الفائدة سيكون مرحب به، وذلك عندما تم سؤاله عن الكثير من التضحيات التي قدمها الشعب الايطالي مع القطع الأخير في الموازنة الايطالية والمساعدات التي يمكنه تقديمها لهذا الشعب وما قد يترتب في حالة عدم تحقق ذلك من “رمي ايطاليا نفسها في أيدي الشعوبيين” ويقوم “مونتي” بإجراء محادثات مع ميركل في برلين اليوم وسوف يقوم بمحادثات أخرى في ايطاليا يوم 20 يناير مع ميركل وساركوزي.

في مزاد السندات الأمريكية للثلاث أعوام يوم أمس، كان الطلب 32 مليار دولار أمريكي، وهو ليس بالمعدل السيئ مع عوائد معدلها 36 نقطة أساس. ومن المثير للاهتمام المقارنة بين الاتجاه الصعودي لسوق الأسهم وقوة السندات. ونحن نشعر دائمُا أن أسواق السندات تكون تحت دائرة الضوء في حالة ضعف قوة العلاقة بين الأسهم والسندات، مما يعني أن معدل الرغبة في المخاطرة قد يكون في خطر قريبًا إن اعتبرنا أن سوق السندات مؤشر قيادي. ونحن هنا لدينا توضيح هام حول الدورة الثالثة من التسهيل الكمي المتوقعة وما هو الدافع لها. إذا عدنا إلى السنوات القليلة الماضية، سنجد أن سوق السندات هو المحرك الأساسي لعدد من النقاط المحورية الهامة. ومن أهم هذه الأمور هي التوقعات الخاصة بالدورة الثانية من التسهيل الكمي، وذلك عندما استمرت عوائد السندات في الانخفاض في الوقت الذي استمرت فيه أسواق الأسهم في الارتفاع. وعلى الرغم ن البيانات الايجابية عن الاقتصاد الأمريكي، قد يخبرنا سوق السندات أن هذه البيانات لا تعني تعافي في الاقتصاد الأمريكي وأن الدورة الثالثة من التسهيل الكمي سيصبح أمر حقيقي في الأشهر القادمة على الرغم من قوة الارتداد الصعودي. وسوف يستغرق الأمر بعض الوقت حتى ترسم البيانات الاقتصادية القادمة صورة سيئة بدرجة كافية حتى يتحرك البنك الفيدرالي مرة أخرى ويتخذ مثل هذا القرار، ولكن من المتوقع بشكل عام أن يتخذ البنك الفيدرالي هذا القرار في أبريل.

يمكنك أن تراجع مقالنا حول “اجتماعات البنوك المركزية الأسبوع القادم”. فمن المدهش أن الأسواق تستمر في توقعاتها بأنه يوجد احتمالية ضئيلة للغاية لصالح المزيد من قطع سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي.

ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن السجل البيج الفيدرالي في وقت لاحق اليوم . ومن غير المحتمل أن يأتي هذا السجل بأقوال تدل على تحسن الأوضاع الاقتصادية بشكل عام منذ المسح الماضي. ويبقى هذا الأسبوع من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأساسية تقرير مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر ديسمبر والتي سيتم الإعلان عنها يوم عد بالإضافة إلى آخر التقارير حول المعدلات الأسبوعية للشكاوى من البطالة الأمريكية. أما يوم الجمعة فسوف يتم الإعلان عن الميزان التجاري الأمريكي.

أهم الأخبار الاقتصادية
مؤشر أسعار المتاجر البريطانية من BRC لشهر ديسمبر. القراءة الفعلية: 1.7% كمعدل سنوي. القراءة السابقة: 2.0% معدل سنوي في نوفمبر.
الميزان التجاري البريطاني لشهر نوفمبر. القراءة الفعلية: -8644 مليون إسترليني. القراءة المتوقعة: – 8400 مليون إسترليني. القراءة السابقة: -7868 مليون إسترليني في أكتوبر.

الأخبار الاقتصادية القادمة
السجل البيج الفيدرالي
الحساب الجاري الياباني لشهر نوفمبر
مؤشر أسعار المنتجين الصيني لشهر ديسمبر.
طلبيات الأدوات الآلية اليابانية لشهر ديسمبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *