اخبار اقتصادية

اليورو يتعرض للبيع والاسترليني إلى ارتفاع

 

 كان اليورو هو العملة الأسوأ اداءً يوم أمس، حيث انخفض تحت مستوى 1.20.  وقد تعرضت هذه العملة إلى الضغط خلال جلسة تداول نيويورك  وأغلقت التداول بالقرب من أدنى المستويات. ويدل هذا على أننا قد نشهد انخفاض أكثر حدة إلى ما مستوى 1.19. وكانت عمليات البيع المكثفة التي تعرض لها اليورو بسبب تعافي الدولار الأمريكي و انخفاض عوائد السندات الألمانية.   قد كانت البيانات الاقتصادية متضاربة حيث انخفضت طلبات المصانع الألمانية وارتفعت مبيعات التجزئة و معدلات الثقة في منطقة اليورو. وتخبرنا هذه التقارير ان التحسنات الأخيرى في الاقتصاد قد ادنى الى ارتفاع معدلات الثقة، ويبدأ الزخم في التراجع حيث تتسبب ارتفاعات اليورو في جعل النمو يتعرض للخطر.  ونتوقع ان يتعرض اليورو لمزيد من الخسائر على المدى القريب، وسوف يعتمد نطاق الحركة على تقارير الإنتاج الصناعي الألماني و الميزان التجاري الألماني التي سيتم الاعلان عنها اليوم. ويتطلع رجال الاقتصاد إلى قوة البيانات الاقتصادية في ظل تحسن قراءة مؤشر مديري المشتريات (PMI) بالقطاع الصناعي ولكن ادى انخفاض طلبيات المصانع الى ارتفاع خطر أن أن تأتي هذه التقارير بمقاجآت هبوطية.

 

 وعلى عكس اليورو، ارتد الاسترليني للاعلى مقابل الدولار الأمريكي خلال جلسة التداول الامريكية يوم أمس ولم يعبأ بانخفاض نتائج أسعار المنازل.  ونعتقد ان الباوند البريطاني سوف يرتفع للاعلى خلال هذا العام ولكن يشعر تجار الاسترلينتي بالقلق بشان المخاطر السياسية قصيرة الأجل.  وتعتبر رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بصدد تعديل مجلس الوزراء وبدلا من التأكيد على سلطتها ستكون هناك شكوك حولها لأنها تركت أكبر الوزراء في مكانهم. وقد  تم تجاهل الدعوات لإزالة بوريس جونسون وفليب هاموند وفقدت أحد حلفائها الرئيسيين جيمس بروكنشير الذي استقال لأسباب صحية. وقد عرقلت محاولتها في بداية جديدة للقضايا المحلية بسبب عدم وجود تغييرات جوهرية، مما ترك مستقبلها السياسي موضع شك وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. من الناحية الفنية، يبدو ور / غبب مستعدة لمزيد من الخسائر ولكن التوقعات ل غبب / أوسد أقل وضوحا.  وتمت عرقلت محاولتها للقيام ببداية جديدة في القضايا المحلية بسبب عدم وجود تغييرات جوهرية، مما ترك مستقبلها السياسي موضع شك وجعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي محور تركيز أساسي.   ومن الناحية الفنية، يبدو ان اليورو/ الباوند البريطاني EUR/GBP  مستعد لمزيد من الخسائر ولكن يبدو أن التوقعاتالخاصة بزوج العملة الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD أقل وضوحا.

 

 في الوقت ذاته، لم يكن هناك اتساق كبير في أداء عملات السلع يوم أمس. فقد انخفض الدولار الاسترالي/ الدولار الأمريكي AUD/USD للمرة الاولى خلال 15 يوم تداول، واستقر الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD بعد أسبوع من الخسائر، وامتد الدولار النيوزلندي في ارتفاعاته. وقد وقع الدولار الاسترالي AUD ضحية ضعف البيانات الاقتصادية، حيث تباطأ نشاط قطاع الانشاءات بشكل كبير في شهر ديسمبر. وقد لاحظنا تراجع في نشاط الصناعات التحويلية و قطاع الانشاءات في نهاية العام بينما تزايد نشاط قطاع الخدمات قليلا.  وتُظهِر هذه التقارير أن  النشاط الاقتصادي يضعف وإذا تراجعت مبيعات التجزئة هذا الأسبوع دون التوقعات فقد نشهد المزيد من التصحيح في هذه العملة.  لم يتم الاعلان عن بيانات اقتصادية من نيوزلندا ولكن استكرت العملة في الارتفاع بمساعدة الزخم وحده. بينما توجد مقاومة عند مستوى 72، إلا أنه يجد حاجز أكثر أهمية بالقرب من مستوى 74.  استقر الدولار الكندي ولكن من المحتمل ان يتعرض لمزيد من الخسائر بعد تقرير النظرة المستقبلية لرجال الأعمال الذي جاء بنتيجة إيجابية. ويرى البنك المركزي الكندي ان هناك مستقبل ايجابي للمبيعات وأن هناك قوة في في طاقة الاستخدام وضغط في سوق العمل، وان هناك خطط واسعة النطاق  من الشركات لدعم الاستثمارات وتوسيع خطط التعيين.  وقد شعر البنك ان ضغوط  طاقة الإنتاج عند اعلى مستوياتها منذ الركود الاقتصادي.  قد ادت وجهات النظر الايجابية هذه مع قوة تقرير التوظيف الذي صدر الاسبوع الماضي الى وضع السوق لفرصة نسبتها 86% لصالح رفع سعر الفائدة من البنك المركزي الكندي الأسبوع القادم بعد ان كانت هذه النسبة عند 70%.   وقد تعزز هذه التوقعات المزيد من الارتفاعات في الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD و قد تدفع الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD للأسفل إلى مستوى 1.23 على الأقل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.