اخبار اقتصادية

اليورو يتعرض الى الضغط بينما ترتفع الاسهم للاعلى

 

 الأسواق العالمية

لا يزال تأثير لهجة دراجي التي تميل الى تسهيل السياسة النقدية حفاظًا على صحة اقتصاد منطقة اليورو مستمرًا في اسواق العملات حيث تعرض اليورو الى الضغط مع التوقعات بأن يقوم البنك المركزي الأوروبي (ECB) باتخاذ إجراء في شهر مارس.  وقد ادى تزايد المخاطر الهبوطية في السوق الناشئة و استمرار المخاوف بشأن الصين و تباطؤ معدل النمو الاقتصادي العالمي إلى استمرار تعرض منطقة اليورو الى الضغط، بينما يستمر تراجع أسعار السلع الى إعاقة وصول التضخم الى هدف البنك عند 2%.  وفي ظل احتمالية إعادة تفكير البنك المركزي الأوروبي (ECB) في موقفه من السياسة النقدية في مارس مع الاضطرابات في الاسواق العالمية، فقد يضارب المستثمرون على احتمالية ان يقوم البنك المركزي باتخاذ المزيد من الإجراءات في المدى القريب، مما يجل الباب مفتوحًا أمام اليورو لتحقيق المزيد من الخسائر.

وقد حصل بائعي اليورو على شعور بأن البنك المركزي الأوروبي (ECB) قد يقوم بتسهيل السياسة النقدية خلال جلسة تداول يوم الخميس وبالتالي حصل المستثمرون على فرصة لدفع اليورو/ دولار أمريكي EURUSD الى ادنى مستويات اسبوعية له عند 1.077.‎ ومن المنظور الفني يتجه هذا الزوج في الوجهة التي يرغبها البائعون حيث تتجه الاسعار الى ما دون المتوسط المتحرك البسيط (SMA) لـ 20 يوم بينما يتقاطع الماكد للاسفل.  ومن المتوقع ان يعمي مستوى الدعم السابق عند 1.085 كمقاومة قوية مما قد يشجع على المزيد من الانحفاض الى مستوى 1.080 او الى ما دون ذلك.

اسواق الاسهم تنتعش

تعافت اسواق الاسهم العالمية خلال جلسة تداول يوم الخميس حيث ارتدت اسواق الاسهم الاساسية مع الارتداد الصعودي الحاد في أسعار النفط  الامر الذي ادى الى استعادة بعض الثقة العالمية.  وقد دخلت هذه الايجابية في معدلات الرغبة في المخاطر في اسواق الاسهم الاسيوية مما دفع الاسعار للأعلى وأدى الى تزايد التوقعات بأن البنوك المركزية سوف تقوم بتمديد إجراءات التحفيز الاقتصادي. وتمكنت الاسهم الاوروبية من التراجع عن خسائر يوم الخميس حيث اغلقت على ارتفاع مع تزايد التوقعات بأن اسواق الاسهم الامريكية سوف تواصل الحركة في الجهة الايجابية مع افتتاح جلسة التداول الأمريكية.  وعلى الرفم من هذه الارتفاعات قصيرة الاجل في اسواق الاسهم، إلا ان الثقة في الاقتصاد العالمي بشكل عام لا تزال منخفضة بينما تزايدت المخاوف بشأن تباطؤ معدل النمو الاقتصادي العالمي وانخفاض اسعار السلع والذي يضغط بقوة على معدل الثقة العالمية.  وقد تتعرض الاسواق الى ارتفاع قد ينتهي عندما تستأنف اسواق السلع انخفاضها وتتراجع معدلات الرغبة في المخاطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.