Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

اليورو واستمرار في الارتفاع العشوائي في سوق الفوركس

اليورو واستمرار في الارتفاع العشوائي في سوق الفوركس

استمر اليورو في  الارتفاع مقابل الدولار الأمريكي. وخلال الـ 12 يوم التداول الأخيرة لم نرى اليورو/ دولار الامريكي وهو ينخفض سوى يوم واحد، واليوم ارتفع هذا الزوج الى اعلى مستوى جديد خلال 6 أسابيع. و وقد أغلقت الأسهم الأوروبية وعوائد السندات بدون تغيير تقريبا على الرغم من ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين في أوروبا بنسبة 0.1%، وبقاء الضغوط التضخمية كما هي بدون زيادة. إذن لماذا تزداد قوة اليورو؟ يعود هذا في الحقيقة الى المساعدةا لمالية الإضافية التي حصلت عليها اليونان واسبانيا وما ترتب على ذلك من تراجع خطر ازمة الديون السيادية في منطقة اليورو، كما يعود هذا الارتفاع في اليورو الى شراء اليورو/ فرنك سويسري؟ وطالما انه لا يوجد ارتفاع حاد في عوائد السنداتا لأوروبية، فسوف يتمكن اليورو من تجاهل كل الالاخبار السيئة بما فيها الإشاعات بإحتمالية تخفيض التصنيف الائتماني من وكالة موديز والتحذيرات من ضعف النمو الاقتصادي من المشرعين في دول مثل اسبانيا. إلا أن العوائد قد ترتفع مرة اخرى في أي وقت إذا ما بدأ المستثمرون في تجنب شراء الاصول الاوروبية. وقد استمر وزراء الماليةف ي الاتحاد الاوروبي في  مناقشة أمر الإشراف البنكي حيث انهم يحاولون التوصل الى اتفاق بشأن مدى الإشراف ودوره في دول الاتحاد الاوروبي التي لا تنضم الى منطقة اليورو. ويعتبر الإشراف البنكي الموحد امر في غاية الاعهمية لحماية منطقة اليورو من أزمات مستقبلية ولتلبية الاحتياجات في أقرب وقت ممكن. سوف يتم الاعلان اليوم عن مؤشر مديري المشتريات من منطقة اليورو بقطاع الخدمات وتقرير مبيعات التجزئة اليوم الاربعاء ومن المحتمل ان تأتي هذه التقارير بنتائج ضعيفة في الاقتصاد الاوروبي. وقد امتد اليورو/ فرنك سويسري في ارتفاعاته، حيث انضمت شركة UBS السويسرية الى  “Credit Suisse ” في فرض اسعار فائدة سلبية على البنوك. وقررت البنوك السويسرية أخيرًا ان تعاقب نظرائها من البنوك عن طريق فرض فائدة على امتلاكهم ايداعات بالفرنك السويسر (واسعار الفائدة السلبية هذه مفروضة على البنوك فقط وليس الافراد). والهدف من هذا هو جعل الفرنك السويسري اقل جاذبية مقارنة بالعملات الاخرى، وبالاعتماد على حركة سعر اليورو/ فرنك سويسري، نلاحظ ان جهودهم تؤتي ثمارها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *