اخبار اقتصادية

اليورو لا يزال تحت الضغط في سوق الفوركس بسبب توجه كل الأعين الى اسبانيا

شهد اليورو مقابل الدولار الأميركي عمليات بيع على المكشف وذلك بمقدار ضئيل خلال الجلسة الآسيوية، حيث ارتفع هذاالزوج إلى مستوى 1.2900  على خلفية الأداء القوي لمؤشر شانغهاي والتكهنات بمزيد من التيسير  النقدي من البنك الشعبي الصينى. ومع ذلك، فقد هذا الارتفاع زخمه في أوائل التعاملات الاوروبية تأثرًا باستمرار ضغط المخاوف المتعلقة باسبانيا على معنويات المستثمرين ، حيث وجدت كلا الحكومتين صعوبة في تقديم  ميزانيات التقشف.

في اسبانيا ومن المتوقع أن يكشف راخوي رئيس الوزراء الاسباني عن ميزانيته في وقت لاحق اليوم، بينما أعلن نواب في اليونان عن التوصل الى اتفاق مبدئي لكن لم يتم الاعلان عن عن تفاصيل التخفيضات في الميزانية. كما كرنا قبل ذلك، فإن السيد راخوي مترددة للغاية في التقم بطلب رسمي للحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي نظرا للاضطرابات السياسية في الداخل، وبالتالي يعتقد بعض المحللين انه سوف إجراء تخفيضات كبيرة في الميزانية الاسبانية من أجل تهدئة أسواق الائتمان. ومع ذلك، قد تكون المخاطر السياسية لمثل هذه الخطوة هائلة، وإن أثارت سياساته المزيد من التمرد بين المواطنين الإسبانييين، فمن المرجح أن تزداد الاوضاع سوءا في المستقبل المنظور.

وظلت أسواق الائتمان في حالة تأهب مع السندات الاسبانية لأجل 10 اعوام زالتي ترتفع اليوم فوق 6٪ لليوم الثاني على التوالي. من ناحية أخرى في اتجهت السندات الإيطالية لأجل 5 سنوات للاسفل الى   4.09٪ مقابل ما كانت عليه عند 4.73٪ في الفترة السابقة وهو العائد الاقل لهذه السندات منذ مايو من عام 2011.  الا ان معدل الطلب على السندات المعروضة للبيع قد انخفض الى 1.33 مما يدل على ان الطلب فاترا الى حد ما. ونحن لا نزال نعتقد أن الاختلاف بين ايطاليا واسبانيا قد دفع السوق إلى حالة خطيرة من التهاون، حيث سيكون من الحتمل انتقال أي ضغط ي السوق الاسباني الى السوق الايطالي.

على الجانب الاقتصادي، ظل الطلب في سوق العمل الألماني  في سبتمبر دون تغيير نسبيا، حيث ارتفع عدد العاطلين بمقدار 9 ألف مقابل التوقعات بقراءة 10 الف.  ظل معدل البطالة المُعدَل موسميا لشهر سبتمبر عند مستوى  6.8٪ وهي نفس النسبة التي كان عليها خلال شهر اغسطس . وانخفض عدد الوظائف الشاغرة بمقدار -4 آلاف بالمقارنة مع انخفاضه بمقدار -5 ألف  في اغسطس. .

على الرغم من أن صورة العمالة في ألمانيا لا تزال قوية نسبيا، الا ان الزيادة الشهرية الرابعة على التوالي في البطالة تشير إلى أن اقتصاد البلاد قد بدأ في التباطؤ بشكل واضح ولم يعد يولد فرص عمل. قد تقع ألمانيا في النهاية ضحية المحنة الاقتصادية التي تؤثر على المنطقة على نطاق واسع و تبدأ ظروف الركود في شق طريقها إلى قلب أوروبا.

في جلسة أمريكا الشمالية، ينتظر السوق تقرير السلع المعمرة وبيانات الناتج المحلي الإجمالي مع توقعات المحللين بانتعاش التقرير الاول إلى 0.2٪ من -0.6٪ الذي كان عليه في الشهر الاسبق. وإن جاءت النتيجة أقوى من التوقعات، فقد يعطي هذا دفعة للعملات التي ينطوي على تداولها مخاطر عالية، حيث يبدأ التجار في رؤية الولايات المتحدة كمحرك لنمو الاقتصاد العالمي، ولكن تميل إلى أن تكون البيانات متقلبة جدا وليس من المرجح أن يكون لها تأثير كبير على التداول. لا يزال  اليورو في الاتجاه الهبوطي وأي نفور من المخاطرة قد يدفعه الى مستوى  إلى 1.2800 مع مرور اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.