اخبار اقتصادية

اليورو/ دولار أمريكي EURUSD يسجل ادنى مستوياته خلال عامين

 انخفض اليورو الى ادنى مستوياه خلال عامين منخفضا الى ما دون المستوى الاساسي 1.2600 في صباح جلسة التداول الأوروبية بعد ان جاء مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بقراءة كشفت عن ان التضخم في المنطقة قد انخفض الى ادنى مستوياته خلال خمسة اعوام.  سجل مؤشر أسعار المستهلك (CPI) باستثناء الغذاء والطاقة من منطقة اليورو قراءة 0.7% مقابل التوقعات بقراءة 0.9% أي دون المستوى المستهدف من البنك المركزي الأوروبي الذي يقع عند 2%.

تدل آخر بيانات التضخم ان الضغوط التضخمية في المنطقة ليست موجودة حيث لا تزال معدلات الطلب ضعيفة وبدأت مخاوف الانكماش في الظهور.  من المحتمل ان تضع نتائج هذه البيانات المزيد من الضغط على البنك المركزي الأوروبي (ECB) للبدء في برنامج التسهيل الكمي لتحفيز معدل الطلب.  ومما لا شك فيه أنه سيتم توجيه سؤال الى محافظ  لبنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي الخميس عن مدى وحجم برنامج شراء سندات  ABS المقترحة فضلا عن أي خطط إضافية قد  تكون لدى البنك المركزي.

وفي أخبار اقتصادية اخرى من منطقة اليورو، جاء تقرير مبيعات التجزئة الألماني بقراءة صعودية مفاجئة مرتفعا بنسبة 2.5% مقابل التوقعات بقراءة 0.6%.  وقد ارتفع معدل البطالة الألماني قليلا الى 12 ألف من -2 ألف.  وبشكل عام  يظهر من خلال البيانات الصادرة عن اكبر اقتصاد في منطقة اليورو ان التوسع الاقتصادي مستمر ولكن بمعدل معتدل للغاية.  في الوقت ذاته تستمر بقية دول منطقة اليورو في معاناتها وأفضل ما يمكن ان يُقال عن الدول الطرفية في المنطقة ان الاوضاع فيها لا تسوء.

ومن المفارقات أن وتيرة  التضخم المنخفضة جدا في منطقة اليورو قد توفر المزيد من الوقت للبنك الاحتياطي الفيدرالي لإبقاء أسعار الفائدة عند الصفر. يوم امس قال “تشارلز ايفانز” أنه في الوقت الذي ارتفع فيه معدل النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة الامريكية، لا يزال معدل النمو في منطقة اليورو و اليابان ضعيفا.  وفي ظل تراجع معدلات الطلب العالمي، قد يرغب البنك الاحتياطي الفيدرالي في الانتظار لفترة أطول من التوقعات قبل تطبيق تطبيع السياسة النقدية.

من ناحية اخرى، جاءت القراءة النهائية عن الناتج المحلي الإجمالي البريطاني في الربع الثاني بقراءة 0.9% مقابل قراءة 0.8% اي اعلى من التوقعات بينما  تراجع الباوند البريطاني مع ارتفاع الدولار الأمريكي الواسع النطاق.  انخفض هذا الزوج الى مستوى 1.6200 قبل ان يرتفع فوق هذا المستوى في جلسة تداول لندن.
وقد  عانى الباوند البريطاني الشهر الماضي  بسبب قوة الدولار الأمريكي والاستفتاء في اسكتلندا والذي دفع هذا الزوج الى الاسفل بما يزيد عن 900 نقطة عن اعلى المستويات السنوية.  وعلى الرغم من هذا يستمر الاقتصاد البريطاني  في  تسجيل افضل النتائج بين مجموعة الدول السبعة وتوجد فرصة قوية لأن يكون البنك البريطاني هو اول من يرفع سعر الفائدة منذ الازمة الائتمانية في 2008.   وفي وقت لاحق من هذا الاسبوع سوف يحصل السوق على لمحة عن مؤشرات مديري المشتريات البريطانية الثلاثية وإن جاءت البيانات الايجابية فقد يحصل الباوند البريطاني على معدلات طلب مرة اخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.