اليورو/ دولار أمريكي EURUSD يتجه الى أدنى مستوياته خلال 8 اشهر

 

 كانت القصة الرئيسية في الأسواق اليوم هي انخفاض اليورو/ دولار أمريكي إلى أدنى مستويات له خلال سبعة أشهر عند 1.0565.‎ وهناك تفاوت متزايد ومستمر في السياسة النقدية و الثقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا، مما جعل هناك فرصة للبائعين بالهجوم على هذا الزوج. وقد  تؤدي التوقعات المتصاعدة بأن البنك المركزي الأوروبي (ECB) قد يقوم بتسهيل السياسة النقدية أكثر في شهر ديسمبر، بالإضافة إلى الاحتمالية المتزايدة بأن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية، إلى منع أي احتمالية بتعافي اليورو/ دولار أمريكي EURUSD بعد شهر من عمليات البيع المكثفة.  وقد ترك هذا اليورو/ دولار أمريكي EURUSD محبطًا بقوة مع قلة الإشارات بالارتداد الصعودي.

 وساعدت التوقعات المستمرة بشأن رفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية في شهر ديسمبر على اختراق مؤشر الدولار الأمريكي USD لمستوى المقاومة النفسي عند 100. وتعتبر الآراء صعودية تجاه الدولار الأمريكي USD،  حيث تقدم البيانات الاقتصادية لشهر نوفمبر من الولايات المتحدة الامريكية دعمًا للتوقعات بأن البنك الفيدرالي سيقوم برفع أسعار الفائدة الامريكية قبل نهاية 2015، وفي ظل تهديد بنوك مركزية أخرى بمزيد من التسهيل في السياسة النقدية، فقد يرتفع مؤشر الدولار الأمريكي USD إلى مستويات أعلى.  وبينما كان السوق ينظر الى مستوى 100 في السبق على أنه مقاومة قوية، فإن المزيد من الاندفاع للأعلى سيحوّل هذا المستوى إلى مستوى دعم ديناميكي قبل أن يبدأ المستثمرون في مراقبة إذا ما يمكن لهذا المؤشر أن يرتفع الى أعلى مستويات مارس 2003 عند 102.

والحقيقة أن التوقعات الخاصة برفع سعر الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية تسيطر بالكامل على حركة تداول الذهب، وفي ظل إشارة العقود المستقبلية الخاصة بوضع توقعات الإجراءات القادمة من البنك الاحتياطي الفيدرالي إلىوجود احتمالية بنسبة 80% لصالح رفع سعر الفائدة الأمريكية في شهر ديسمبر، إلا انه لا تزال هناك احتمالية بأن ينخفض الذهب أكثر.

 وقد تمكن خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من الارتداد الصعودي بما يزيد عن 1 دولار من مستوى 41.85$ بعد القراءة الأقل من التوقعات التي جاء بها تقرير مخزونات النفط الامريكي الخام خلال الاسبوع الماضي.  ويتبع هذا التعليقات غير المتوقعة من المملكة العربية السعودية في بداية الاسبوع بأنها ترغب في التعاون مع منتجين آخرين للنفط لتحقيق الاستقرار في سعر السلعة.  وعلى الرغم من ذلك لا يزال هناك فرط في العرض في الأسواق وسيستغرق التعامل مع هذا وقتًا أطول.  وحتى وإن بدأت المخزونات الامريكية في التراجع و أشارت المملكة العربية السعودية إلى رغبتها في التعاون مع منتجين آخرين، فلا يزال إنتاج النفط عند مستويات كبيرة للغاية في المملكة العربية السعودية و روسيا، ومن المتوقع أيضًا أن تطلق إيران منتجاتها العام القادم. وسوف يستمر الفرط في العرض في فرض ضغوط على ثقة المستثمر، ولا تزال هذه السلعة في اتجاه هبوطي من الناحية الاساسية .

 

Exit mobile version