اخبار اقتصادية

المزيد من المتاعب من روسيا والصين.. وحذر سائد في سوق العملات

المزيد من المتاعب من روسيا والصين

يخبرنا ارتداد الأسعار في الأسهم الامريكية وارتفاع الدولار الأمريكي أن المستثمرين راضين عن التقارير الاقتصادية الامريكية التي صدرت يوم أمس.   وفقد جاءت بيانات التوظيف وبيانات القطاع الصناعي لتجعل المستثمرين آملين بأن معدل النمو الاقتصادي قد لايتقلص بسبب ما يبذله البنك المركزي من جهود لتقليل التحفيز الاقتصادي.  وفي ظل انخفاض عوائد السندات إلى أدنى المستويات، فإه توجد فرصة معقولة بأن يستمر  النمو الاقتصادي طالما أن البنك الاحتياطي الفيدرالي يقوم بتطبيع السياسة التقدية بطريقة بطيئة وتدريجية.    ويستمر المستثمرون في تعديل صفقاتهم لصالح احتمالية الرفع المبكر في أسعار الفائدة.   وبالقول بأن تضييق السياسة النقدية سوف يبدأ بعد 6 أشهر تقريبا من إنهاء برنامج التسهيل الكمي، اعطت “جانيت يلين” للمستثمرين خط زمني مستهدف لوضع صفقاتهم.  وقد عززت التقارير الاقتصادية الامريكية التي جاءت أفضل من التوقعات يوم أمس من التقييم الصعودي للاقتصاد.

 وفي ظل انتهاء سوء الاحوال الجوية، يبدأ النشاط الاقتصادي في التحسن.  فقد ارتفع مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي الى مستوى 9.0 في مارس من مستوى -6.3 الذي كان عليه في فبراير، وارتفع مؤشر المؤشرات القيادية بنسبة 0.5% الشهر الماضي بالمقارنة مع التوقعات عند 0.2%.   ولا تزال النظرة المستقبلية لسوق العملات ايجابية، يث ارتفعت الشكاوى من البطالة الامريكية بما يقل عن التوقعات من 315 ألف الى 320 ألف.    وتقترب معدلات الشكاوى من البطالة الأمريكية من أدنى مستوياتها خلال 4 أشهر خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما يتصادف مع التعافي المستمر في سوق العمل.   وعلى الرغم من استمرار تعافي المعدلات الاسبوعية للشكاوى من البطالة الأمريكية بما يزيد عن التوقعات، لم يكن لها تأثير كبير على العملة الامريكية لأن هذا لا يؤثر على  خطط تقليص البنك الفيدرالي بتقليص مشتريات الاصول.   وقد انخفضت مبيعات المنازل الأمريكية الموجودة يوم امس بقدر طفيف ولكن كان التراجع بنسبة  0.4% متوافقا مع التوقعات.   وسوف تؤدي التقارير الاقتصادية الامريكية القوية إلى استمرار الدعم للدولار الامريكي.

في الوقت ذاته، فكرد فعل للعقوبات من الولايات المتحدة الامريكية، منعت روسيا 9 مسؤولين امريكيين من الدخول الى روسيا  بمن فيهم “جون بونير” المتحدث الأمريكي ، و زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد والسيناتور جون ماكين.  وحتى الآن، كانت العقوبات خفيفة من كلا الجانبين ولكن يخطط الرئيس أوباما لتضييق الخناق على القطاعات الصناعية في روسيا، مما سيكون لها أثر أكبر مباشرة على الاقتصاد ويمكن يثير هذا رد فعل أكثر جرأة من بوتين.    وتبدأ اوكرانيا في قبول فكرة أن شبه جزيرة القرم تنضم إلى روسيا ولكن الازمة بعيدة عن الانتهاء وتفرض خطر مستمر على الأسواق المالية.

وتصبح العجوزات المالية في الصين مشكلة أكبر لاستقرار السوق المالي.   وفي وقت مبكر هذا الاسبوع،   وصل العجز في أكبر منتج للصلب في البلاد إلى 3 مليار يوان صيني، وقالت شركة  Chaori للطاقة الشمسية في شنغهاي  انها لن تكون قادرة على تسديد السندات. وقد وردت أنباء يوم أمس بأن شركة التطوير العقاري الصينية الكبرى على حافة الإفلاس.  وفي الماضي، سوف تدخل الحكومة الصينية في مرحلة المساعدات المالية ولكننا نشهد هذه الايام المزيد من الشركات التي تتعرض للافلاس بدون تدخل من الحكومة.    ووفقًا لـ “لى كه تشيانغ”  رئيس الوزراء الصيني، هناك المزيد من العجوزات التي لا يمكن تجنبها.   في حين ان السماح للشركات المتعثرة بالوصول الى الفشل، سيجعل اقتصاد الصين أقوى على المدى الطويل، إلا انه على المدى القصير يمكن أن يتسبب هذا في انخفاض العملة والأسهم، مما يشكل خطرا على الأسواق الأخرى في جميع أنحاء العالم.  وبينما كان اداء الأسهم جيدا  يوم أمس، إلا انه يوجد بعض المخاطر القوية التي تستحق المراقبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.