اخبار اقتصادية

المخاوف بشأن معدلات النمو العالمية تضغط سلبًا على أسواق الأسهم

 الأسواق العالمية

 تعرضت الأسهم العالمية لكثير من الضغط خلال جلسة التداول يوم الخميس نتيجة لارتفاع معدلات كره المخاطر و تقلبات أسعار النفط ، مما نتج عنه تعرض الاسهم لعمليات بيع مكثفة في جميع الأنحاء.  اتجهت الأسهم الأوروبية، والتي كانت معرضة بالفعل الى الضغط، الى أدنى مستوياتها خلال عام واحد وذلك بعد التوترات المتزايدة بين المستثمرين  والذين ابتعدوا عن الاصول ذات المخاطر العالية وسط تزايد المخاوف بشأن ضعف النظرة المستقبلية تجاه الاقتصاد العالمي . انخفضت الاسهم الاوروبية للأسفل مع اغلاق مؤشر كاك 40 الفرنسي على انخفاض بنسبة 1.80% بعد أن جاءت أنباء عن احتمالية ان تواجه صانعة السيارات رينو  فضيحة الانبعاثات التي كانت قد سبقتها لها فاكس فيجن  مما شجع البائعين لارسال سعر السهم للأسفل بما يزيد عن 12٪. وزاد حدة هذا الضغف في جلسة التداول الامريكية، حيث كانت الاسهم الامريكية تتحرك بالقرب من أدنى مستوياتها خلال 3 أشهر قبل أن يؤدي ارتفاع اسهم شركات الطاقة الى اندفاع مؤشر ستاندرد آند بور 500 الى المنطقة الخضراء.  وتأتي هذه الحركات غير المنتظمة في أسواق الأوراق المالية مع احتمالية أن يكون القلق العالمي قد غادر معظم التجار الحذرين، وعلى هذا النحو قد ينعكس ذلك على أداء الأسهم الآسيوية التي انخفضت ببطء مرة أخرى إلى داخل المنطقة الحمراء حتى كتابة هذا التقرير.

انخفاض مؤشر FTSE100 إلى ما دون مستوى 5800

 تضامنت المخاوف المتزايدة بشأن الوضع الصيني مع الخسائر الحادة في أسعار النفط مما جعل الباب مفتوحا أمام مؤشر FTSE100 لمزيد من الخسائر. ويتحرك هذا المؤشر في اتجاه هبوطي على الرسم البياني اليومي وقد يبدأ في الانخفاض أكثر حيث يبتعد اغلب التجار عن الاصول التي ينطوي على تداولها مخاطر عالية.  ويقع تداول الاسعار تحت المتوسط المتحرك (SMA) لعشرين يوم و تقاطع الماكد الى الاتجاه الهبوطي.  وقد يؤدي الاختراق  على الرسم البياني اليومي لمستوى 5800 للاسفل الى تعرض السعر لمزيد من الخسائر تجاه مستوى 5650.‎

 

خام غرب تكساس الوسيط (WTI) يواجه مستوى الدعم 30 دولار أمريكي.

دخل مشتري النفط في معركة خاسرة فوق الحاجز النفسي 30 دولار أمريكي والذي يسمثل مستوى دعم، حيث تتزايد التوقعات حول رفع العقوبة المفروضة على ايران يوم الاثنين، الأمر الذي سيفتح المجال اارتفاع معدلات التصدير وبالتالي سيضغط هذا سلبا على ثقة المستثمر.  وتتعرض الاسعار بالفعل الى الضغط من الارتفاع الحاد في الفترة الاخيرة في مخزونات البنزين بينما أدت التوترات بشكل عام فيما يتعلق بمعدلات النمو العالمية الى تراجع معدلات جاذبية النفط لدى المستثمر، مما يحد من ارتفاع الاسعار.  ولا تزال هذه السلعة هبوطية من الناحية الاساسية بسبب المخاوف المحيطة بفرط العرض في اسواق النفط وبسبب عدم وجود اي إشارة بانعقاد اجتماع طارئ في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، وبالتالي فإن هناك حافز لانخفاض النفط الى ما دون مستوى 30 دولار بعد العرض الاضافي من ايران عندما يتم رفع العقوبات.

ومن المنظور الفني، يتحرك خام غرب تكساس الوسيط (WTI) في اتجاه هبوطي قوي حيث يوجد نموذج من ادنى مستويات تنازلية و أعلى مستويات تنازلية.  يقع التداول حاليا تحت المتوسطات المتحركة البسيطة لـ 20 و 200 يوم بينما تقاطع الماكد في الاتجاه الهبوطي.  وفي حالة اختراق مستوى 30 دولار للأسفل فقد يتعرض السعر لمزيد من الانخفاضات الى 29 دولار أمريكي وقد ينخفض الى ما دون ذلك أيضًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.