اخبار اقتصادية

القيادات الجديدة في اليونان وايطاليا.. هل تكون مخرج من الأزمة؟!

طرأت تغييرات على أوضاع اكبر دولتين مكبلتين بالديون في منطقة اليورو خلال الأسبوع الماضي. فقد بدأ في إدارة اليونان وايطاليا الأسبوع بقادة جدد، حيث تولى “ماريو مونتي” الرئيس السابق للجنة الاتحاد الأوروبي مهام رئيس الوزراء الايطالي “سيلفيو بيرليسكوني”.

وبهذه الخطوة حذت ايطاليا حذو اليونان التي تولى فيها الأسبوع الماضي “لوكاس بابانديموس” قيادة “حكومة ائتلافية” جديدة. وكان بابانديوس قد تولى مهام “جورج باباندريوس”، والذي فقد شعبيته في الأسابيع الأخيرة بعد دعوته الفاشلة بإجراء استفتاء في اليونان على شروط الإنقاذ المالي في الاتحاد الأوروبي لبلاده. أما “بابانديوس” فقد كان محفظ البنك الياباني السابق من 1994 إلى 2002 وتولى بعد ذلك منصب نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي.

وكان رد فعل السوق ايجابيًا لهاتين القيادتين الجديدتين في اليونان وايطاليا، حيث ارتفع مؤشر هانج سانج في بورصة هونج كونج بنسبة 2% في الليلة الماضية، وقد حققت مؤشرات بورصة أمريكا الشمالية نفس القدر تقريبا من الارتفاعات خلال جلسة الجمعة الماضية. وهذا يدل على أن المستثمرين يشعرون بأن “بابانديوس” ومونتي” سوف يقومان باللازم لقيادة حكوماتهما التكنوقراطية  التي ستقوم بتنفيذ الإجراءات التقشفية اللازمة لإبعاد اقتصادياتهما عن حافة الهاوية.

 

كانت التغيرات في قيادة اليونان وايطاليا قد دفعت بالباوند/ يورو بعيدًا عن أعلى مستوى خلال 8 أشهر والذي كان قد سجله الأسبوع الماضي عند 1.1785 ليصبح تداوله في منتصف مستويات 1.16 في بداية التداول اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *