اخبار اقتصادية

العوامل السياسية تقود حركة الدولار الامريكي في سوق العملات

العوامل السياسية تقود حركة الدولار الامريكي في سوق العملات

 

لم يتحرك الدولار الامريكي كثيرًا خلال التداول هذا الاسبوع حيث لا يوجد سوى القليل للغاية من البيانات الاقتصادية ولا توجد اي حوافز محددة لتحريك الدولار. وبدلا من أن يأخذ الدولار الأمريكي إشارات تداوله من آراء السوق، حصل الدولار على هذه الإشارات من عوائد سندات الخزانة الامريكية و التطورات السياسية.  وخلال هذا الاسبوع الماضي ، شهدنا تقلبات ملحوظة خلال يوم التداول في عوائد السندات الأمريكية، مما قاد الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY للانخفاض إلى مستوى 113.40 عندما تحولت العوائد إلى الاتجاه السلبي صباح الأمس، ثم ارتفع هذا الزوج إلى مستوى 113.90 مع اغلاق عوائد السندات يوم التداول عند المنطقة الايجابية.  وحتى أن انعكاس الدولار الأمريكي للاعلى لا يزال يعتبر أقل أداءًا بالمقارنة مع أغلب العملات الأساسية بعد انتصارات الديمقراطيون في  يوم الانتخابات، الامر الذي رفع من المخاوف بشأن تمرير الحزب الجمهوري لمشروع الضرائب.  ورأى البعض أن انتخابات وانتصارات يوم أمس في فرجينيا ونيوجيرسي كاستفتاء على ترامب، وكانت الخسائر بالتالي بمثابة إشارة تحذيرية للحزب الجمهوري قبل انتخابات منتصف المدة لعام 2018 والتي تعتبر أكثر أهمية.   وتعتبر التقارير التي تقول أن مجلس الشيوخ لن ينشر نسخته الخاصة بمشروع قانون الضرائب يوم الخميس بمثابة  اشارة تدل على ان التحديات التي يواجهها مشروع الضرائب لم تكن محتملة، وإلا لكان مجلس الشيوخ شارك بنسخته قبل ان تقوم لجنة الطرق والوسائل في   مجلس النواب  بإنهاء نسختها.  على الرغم من ذلك، يرغب الجمهوريون في  اختتام عملية الترميز يوم الخميس، مما يمهد الطريق لاجراء تصويت الاسبوع القادم.  ولا نزال نعتقد ان الدولار الامريكي سيمتد في ارتفاعاته عندما يعلن مجلس النواب عن أنه قد انهى مشروع القانون.

 

 على مدار الاسبوع الماضي، كان تركيز السوق موجًا نحو عملات السلع، سواء فيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية أو قرارات أسعار الفائدة ، وعلى الرغم من ذلك لم يتمكن أيًا من الدولار الاسترالي AUD أو الدولار النيوزلندي NZD أو الدولار الكندي CAD من الخروج من نطاقات تداولهم الأخير.  وكما كان متوقعًا، قرر البنك الاحتياطي النيوزلندي الحفاظ على أسعار الفائدة بدون تغيير ولكن ارتفع الدولار النيوزلندي NZD على الرغم من ذلك بعد أن قام بتقديم الوقت الذي يتوقعه بشأن وصول التضخم إلى هدف البنك المركزي بمقدار 3 أرباع سنوية ليصبح الوقت المتوقع بالنسبة للبنك المركزي هو الربع الثاني من عام 2018 ، كما قدّم البنك توقيت رفع سعر الفائدة القادم بمقدار بع سنوي ليصبح في الربع الثاني من عام 2019.  ومع اخذ ذلك في عين الاعتبار، لا يزال البنك المركزي يرى ان التضخم يتباطأ في الربع الأول من العام القادم، ولكنه يعتقد أن انخفاض العملة النيوزلندية سوف يساعد على دعم الأسعار التضخمية.  وفي المؤتمر الصحفي،  كان “سبنسر” محافظ البنك الاحتياطي النيوزلندي متفائلاً بشكل عام مما يؤكد على أن البنك الاحتياطي النيوزلندي أقل ميلاً إلى تسهيل السياسة النقدية في شهر سبتمبر. ومن المتوقع أن يمهد هذا الطريق لتعافي أكثر قوة في زوج  العملة الدولار النيوزلندي/ الدولار الأمريكي NZD/USD.

 

كان تداول اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD في نطاق ضيق خلال هذا الاسبوع كما هو الحال مع الدولار الأمريكي/ الين الياباني USD/JPY. وخلال التداول يوم أمس، كانت حركة هذا الزوج في نطاق تداول سعته 25 بيب، وهو نوع الحركة الذي نتوقعه في الأجازات.  ولم يتم الاعلان عن بيانات اقتصادية من منطقة اليورو يوم امس ، بينما جاءت اليوم بيانات عن الحساب الجاري و الميزان اليوم الخميس  من ألمانيا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.