اخبار اقتصادية

الضغط سلبًا على اليورو مرة اخرى في سوق العملات

خلال جلسة التداول يوم أمس، تلاشت كل الاعتقادات بأن اليورو قد خرج من أزمته بعد التغيرات في القيادات.

 

افتتحت أسواق الأسهم العالمية هذا الأسبوع بارتفاع، حيث أغلق مؤشر هانج سينج في بورصة طوكيو الجلسة الأولى من الأسبوع على ارتفاع نسبته 2% تقريبًا. إلا أن المؤشرات الأوروبية وأمريكا الشمالية لم تتمكن من الحفاظ على زخمها الصعودي بعد افتتاحها به.وأغلق مؤشر FTSE 100 يوم التداول بانخفاض نسبته تقريبًا 0.5%، بينما سجل مؤشر ستاندرد آند بور الأمريكي نفس معدل الانخفاض تقريبًا. أما المؤشرات الأوروبية فقد فقدت أغلب قوتها.

 

كان التحول في اتجاه الميل إلى المخاطرة في السوق سبب حركة أسواق السندات مرة أخرى. ففي  مزاد السندات الايطالية وصلت عوائد السندات عند أعلى مستوى لها عند 6.29%، وذلك في أذون الخزانة للخمس سنوات. في الوقت ذاته ارتفعت عوائد السندات الاسبانية فوق 6% للمرة الأولى منذ منتصف الصيف. ولا تزال اسبانيا حتى الان تحت تأثير اشتعال أزمة الديون الأخيرة في منطقة اليورو، وبالتالي فإن ارتفاع عوائد السندات الاسبانية يعتبر تطور مقلق.

 

في الوقت ذاته، اشتعلت المخاوف من أن أزمة الديون في منطقة اليورو تبدأ في التأثير سلبًا على المشاط الاقتصادي في المنطقة، حيث سجل الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو تباطؤ ملحوظ في الإنتاج الصناعي الأوروبي، حيث سجل معدل 2.2% مقابل القراءة السابقة لشهر أغسطس عند 6.0%.

 

وقد تسبب تراجع معدلات الثقة في اليورو إلى اقتراب الجنيه الإسترليني/ اليورو من أعلى مستوى خلال 8 أشهر والذي كان قد سجله الأربعاء الماضي عند 1.1785، ليلامس مستوى 1.1708 في وقت مبكر من التداول. كما أن للابتعاد عن المخاطر تأثير إضافي تسبب في دعم الدولار الأمريكي وفي الضغط سلبًا على العملات ذات العوائد المرتفعة مثل الدولار الاسترالي والدولار النيوزلندي والراند الشمال افريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.