Currently set to No Index
Currently set to No Follow
اخبار اقتصادية

الذهب.. هل أصبح هو الملاذ الآمن البديل للدولار والين؟

شهد يوم أمس عدد من البيانات الاقتصادية المحبطة للآمال، حيث أعلنت مؤسسة إدارة الدعم الأمريكية عن نمو قطاع الخدمات الشهر الماضي في أمريكا بأقل معدل خلال 17 شهر.

وقد أثارت هذه النتيجة القلق حول وضع الاقتصاد الأمريكي، وخاصة بعد الإعلان عن معدل الإنتاج المحلي الإجمالي للربع الثاني، والذي سجل قراءة اقل من التوقعات.

وانخفضت الأسعار في أسواق الأسهم العالمية كرد فعل للبيانات الأمريكية الضعيفة، حيث جاءت هذه البيانات بعد ضعف مبيعات التجزئة الاسترالي والموافقات على البناء والبيانات الصينية الضعيفة التي أفادت بأن النشاط الاقتصادي في اكبر اقتصاد في آسيا يتباطأ، وذلك وفقًا لما تم الإعلان عنه في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

واستمر وضع الديون السيادية في منطقة اليورو في تقديم سبب إضافي لارتفاع معدلات كره المخاطر، حيث عزز الاجتماع بين وزير المالية الايطالي و”جاين كلاود جينكر” رئيس وزراء المالية في منطقة اليورو من إشاعات السوق لأن ايطاليا تواجه مشكلة ديون صعبة.

وقد تعرض اليورو للمزيد من الدعم الليلة الماضية بعد الإعلان عن تقرير من مركز بحوث الاقتصاد والأعمال، والذي ورد فيه أن ايطاليا سوف تواجه صعوبة في الالتزام بسداد الديون السيادية، إلا أن شهد معدل النمو المحلي قفزة كبيرة. كما قال هذا التقرير أن مستوى الدين المحلي في اسبانيا اقل بكثير من مستوى الدين في ايطاليا، مما يعني انه من المحتمل أن تتجنب اسبانيا الدخول في معضلة دين مدمرة.

خلال هذا الأسبوع، تسبب تراجع معدلات الرغبة في المخاطرة في تحويل المستثمرين لوجهة أموالهم إلى الأصول الآمنة – مثل الذهب. ولهذا فقد سجل الذهب أعلى مستوى جديد له عند 1673 دولار للأوقية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.

ويدل ارتفاع قيمة الذهب على فقدان المستثمرين للثقة في العملات الآمنة التقليدية، حيث تعرض الفرنك السويسري لضغط بيع قوي يوم أمس، بسبب إقبال البنك المركزي السويسري على تسهيل أكثر للسياسة النقدية. وقد تزعزعت الثقة في الدولار الأمريكي بسبب قضية سقف الدين الأمريكي الأخيرة، وكذلك في الين الياباني بعد أن قال صناع السياسة في اليابان أنهم سيعملون بجد لإضعاف الين الياباني عن طريق بيع ما لديهم من احيتاطي من عملة الين في السوق. وقد جعل هذا الذهب هو الخيار الأكثر أمنا للمشاركين في السوق في ظل هذه الأوقات الزاخرة بالتوتر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *