اخبار اقتصادية

الدولار/ ين ياباني يفشل في أولى محاولاته لاختراق مستوى 100.00 اليوم

كانت جلسة التداول اليوم ذات نغمة قوية نسبيا في سوق الفوركس، حيث حاول الباوند البريطاني تجاوز مستوى 1.5300 مرة اخرى، بينما اخترق الدولار الاسترالي بقوة مستوى 1.0450 في اعقاب الاعلان عن بيانات مؤشر اسعار المستهلك الصيني.  ولكن فشل الدولار الامريكي/ ين ياباني في أول محاولاته لاختراق مستوى 100.00، وكانت عمليات جني الارباح بمثابة ضغط سلبي على اليورو/ دولار أمريكي، والتي دفعته لاختبار مستوى الدعم 1.3000 بسبب انخفاض اليورو/ ين ياباني.

مع منتصف الجلسة الاوروبية، استقرت اسعار التداول، حيث يجد الدولار/ ين ياباني دعم عند مستوى 99.00 بينما  عاد اليورو/ دولار باتجاه مستوى 1.0350. وفي ظل عدم وجود بيانات اقتصادية هامة في التقويم الاقتصادي، فإن معظم حركة السعر كانت بقيادة التصريحات البلاغية. ففي الجلسة الآسيوية،  تسببت التصريحات التي أدلى بها “آسو” وزير المالية اليابانية بأن “ارتفاع الين المفرط قد تم تصحيحه” في دفع الدولار/ ين ياباني للتراجع بسبب ما افترضه التجار بأن المسؤولين اليابانيين يحاولون تهدئة ارتفاع الين الياباني، ولكن سرعان من عدّل آسو من هذه الكلمة وقال “جاري تصحيحه” مما يدل على أن المسؤولين في اليابان ليسوا راضين بشكل كافي عن مستوى سعر الصرف.

وعزز من هذا  فكرة “كويشي حامادا”، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء “شينزو آبي”، فقد قال ان معدل التداول بين 98.00-100.00 سيكون جيد للاقتصاد الياباني. ولكن بعد فشله في الوصول الى مستوى 100.00، ظل الدولار/ ين بدون حركة بسبب تصريحات “حامادا”.

في بريطانيا، ساعدت البيانات الافضل من التوقعات عن الإنتاج الصناعي على دفع الباوند خلال مستوى 1.5300 بعد ان سجل الانتاج الصناعي مستوى 0.8% مقابل التوقعات بقراءة 0.4%. وكانت هذه هي القراءة الايجابية المفاجئة الاولى خلال الأربع اشهر الماضية، ويدل هذا على ان القطاع الصناعي قد يبدأ  في التعافي. ومن ناحية أخرى، كانت بيانات الميزان التجاري البريطاني سيئة للغاية، حيث اتسع العجز في الميزان التجاري الى 9.4 مليار استرليني مقابل التوقعات بقراءة 8.7 مليار، إلا أن سوق العملات لم يهتم بتلك الاخبار السيئة وظل محتفظا بتركيزه على بيانات القطاع الصناعي الافضل من التوقعات.

وأخيرًا، ومع مرور التداول في الجلسة الأوروبية، حصل الدولار الاسترالي على طلبات شراء وارتفاع متجاوزا مستوى 1.0450 بعد أن صدور بيانات مؤشر اسعار المستهلك الصيني والتي هدات من اي مخاوف بأن البنك الصيني سيكون عليه تضييق السياسة النقدية في اي وقت قريب. وبشكل عام، يبدو ان الشعور بالخطر الحالي في بيئة السوق مدعوم بالاعتقاد بأن هناك مصدرين من النمو الاقتصادي في اسيا وامريكا الشمالية سيكونوا قادرين على موازنة تأثير الركود في منطقة اليورو.

لا توجد اليوم بيانات في التقويم الاقتصادي الأمريكي، وبالتالي من المحتمل أن يؤثر على التداول التدفقات المالية لاسواق الاسهم واي تعليقات اضافية من مسؤولي السياسة النقدية. لا يزال اليورو/ دولار مرنًا بشكل نسبي وإن تمكن من اختراق مستوى 1.3050 وأغلق الفجوة التي افتتحت الشهر الماضي، فقد يحمله الزخم الصعودي للارتفاع خلال مستوى 1.3100 مع مرور اليوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.