اخبار اقتصادية

الدولار يبدأ شهر سبتمبر ببداية قوية فهل يستمر في ارتفاعه؟!

الدولار يبدأ شهر سبتمبر ببداية قوية فهل يستمر في ارتفاعه؟!

 

 كان شهر اغسطس شهر رائع بالنسبة للدولار الأمريكي وبدأ شهر سبتمبر بداية قوية أيضًا.  ارتفع الدولار الامريكي مقابل اغلب العملات الاساسية حيث ارتفع مؤشر الدولار الى اقوى مستوياته منذ يوليو 2013. وبينما ساهم في حركة ارتفاع الدولار الامريكي تعافي القطاع الصناعي ومعدل الانفاق في قطاع الانشاءات ومستوى التفاؤل في الاقتصاد، لإلا أن الحافز الاساسي وراء هذا الأداء القوي للدولار الأمريكي كان الارتفاع الحاد في عوائد السندات الأمريكية.  فقد ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية لعشر سنوات بمقدار 8 نقاط يوم امس، وكانت المرة الاخيرة التي قامت فيها عوائد السندات بمثل هذه الحركة في شهر أبريل الماضي في اليوم الذي تحدث فيه العديد من اعضاء البنك الاحتياطي الفيدرالي ومنهم جانيت يلين محافظ البنك  عن الاقتصاد و السياسة النقدية.   ويأمل المستثمرون ان يكون ارتفاع السندات الحاد هذا سبب في تكوين قاع سعري لعوائد السندات الأمريكية ولكن قد يعزى أيضا  الطلب في السوق على شراء الدولار الأمريكي إلى الضعف المستمر في البيانات الأجنبية.   فقد صدرت يوم امس بيانات مخيبة للآمال  من منطقة اليورو  و بريطانيا واليابان وسويسرا واستراليا ونيوزلندا.   ومع تفاوت الأداء الاقتصادي والسياسة النقدية بين الولايات المتحدة الأمريكية و بقية دول العالم واتساع هذا التفاون، سوف يصبح الدولار الامريكي اكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين الأجانب مما سيتيح له المجال للمزيد من الارتفاعات.   وكما ذكرنا قبل ذلك فإن الطلب القوي على الدولار الأمريكي لا ينشأ من مدى قوى الاقتصاد الأمريكي ولكن من غياب البدائل الأفضل.  ولكن احتمالية قوة تقرير التوظيف الامريكي بغير القطاع الزراعي المقرر الاعلان عنه يوم الجمعة سوف تحافظ على قوة معدل الطلب على الدولار الأمريكي.  وسجل معدل الشكاوى من البطالة الاسبوعي قراءة دون الـ 300 خلال الاربع اسابيع الماضية ويتزامن المتوسط المتحرك للشكاوى من البطالة لأربعة اسابيع بهذا الشكل مع قراءة في التوظيف تفوق الـ 200 ألف.   وفي الوقت ذاته ننتظر اليوم الاعلان عن طلبات المصانع و تقرير السجل البيج الفيدرالي والتي قد يكون لها تأثير سلبي على الدولار الأمريكي.

 

انهيار الدولار النيوزلندي NZD بعد ضعف آخر في مزاد الحليب

 

تراجعت مستويات تداول عملات السلع الثلاثة مع تعرض الدولار النيوزلندي للانخفاض الأكثر حدة.   وقد حافظ على تعرض الدولار النيوزلندي NZD للضغط كلا من ضعف النشاط الصناعي الاسترالي والصيني خلال جلسة التداول الأوروبية و الآسيوية، ولكن كان الانخفاض الحد للدولار النيوزلندي في جلسة التداول الأمريكية بسبب ضعف مزاد الحليب النيوزلندي.  فقد انخفضت اسعار الألبان بنسبة 6% الى ادنى مستوى لها خلال عامين وبالتالي بلغ الانخفاض الاجمالي لهذه الاسعار 40% منذ بداية العام.  وبهذه الاسعار توجد فرصة جيدة للغاية بأن تقلل فونتيرا من دفع التعويضات أكثر، مما يضع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي والميزان التجاري في خطر . وعلى نحو مفاجئ، تحسن الميزان التجاري النيوزلندي في الربع الثاني من العام وكان هذا بسبب انخفاض الواردات بمعدل اسرع من الصادرات.  وفي الربع الثاني انخفض معدل الصادرات بأكبر قدر منذ مارس 2008.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.