اخبار اقتصادية

الدولار الكندي يتجنب انخفاض أكثر حدة بفضل قوة مؤشر أسعار المستهلك

الدولار الكندي ينجنب انخفاض أكثر حدة بفضل قوة مؤشر أسعار المستهلك

 

 كان تداول عملات السلع الثلاثة عند مستوى منخفض مقابل العملة الأمريكية اليوم، ولكن تجنب الدولار الكندي انخفاض أكثر حدة بفضل القراءة الأفضل من التوقعات من مؤشر أسعار المستهلك (CPI).  فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.6% خلال شهر مارس بالمقارنة مع التوقعات عند 0.4%.   وعلى الاساس السنوي، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) الى 1.5% مقابل التوقعات بمعدل 1.1%.  كما ارتفعت أسعار المستهلك باستثناء الغذاء والطاقة على الاساس السنوي ولكن كان هذا الارتفاع أكثر اعتدالا.   وبعد تعليقات البنك الكندي يوم أمس بأن التضخم هذا العام طان اعلى مما يتوقعونه، فإن قوة تقرير يوم امس لم تكن مفاجئة للتجار.   في الوقت ذاته، امتد الدولار النيوزلندي في خسائره بعد ضعف مزاد الحليب أول امس.   وقد تجاهل التجار بالكامل ارتفاع معدل ثقة المستهلك، مختارين التركيز بدلا من هذا على الضغط على المصدرين والارتفاع الأصغر في إعلانات الوظائف.   وانخفض الدولار الاسترالي إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع على خلفية انخفاض مؤشر ثقة رجال الاعمال،  ولكن السبب الرئيسي للضغط على الدولار الاسترالي والدولار النيوزيلندي لم يكن له علاقة بالطلب المحلي ولكن بدلا من ذلك كان بسبب تعليقات من الصين. مرة أخرى، قال رئيس الوزراء الصيني “لي” أنهم لا يفكرون الآن  في التحفيز الاقتصادي لأنه طالما أن معدل النمو  أعلى قليلا أو أقل من 7.5٪، فإن موقف السياسة المالية والنقدية قد يظل دون تغيير.  ويعزى جزء كبير من الارتفاع في الدولار الاسترالي  خلال مارس التكهنات بأن الصين يمكن أن تسرع في التحفيز الاقتصادي والآن تقول الصين “لا”، وبالتالي يخرج بعض التجار عن صفقاتهم.

 

اليورو يصبح المشكلة الأكبر للبنك المركزي الاوروبي.

 

مرت ثلاثة أيام تقريبا منذ أن شهدنا حركة سعر ذات أهمية في اليورو.   واغلفت عملة اليورو يوم امس بدون تغيير بد ان تخلت عن كل ارتفاعاتها المبكرة.  وتتزايد المخاوف لدى البنك المركزي شأن مستوى العملة، موضحًا أنهم لا يرغبون في البنك في رؤية اليورو/ دولار أمريكي EUR/USD فوق مستوى 1.40.   في فترة الظهيرة، قال “ميرتش” عضو البنك المركزي الأوروبي (ECB) أن استمرار تطورات سوق الفوركس قد تطلق شرارة اتخاذ إجراء من البنك المركزي.  ولا شك في أنه يشير الى قوة اليورو والتي تلعب دور كبير في دفع التضخم للأسفل.    ولم يكن التجار يوم امس في حاجة اكثر من متابعة ما سيأتي به تقرير أسعار المنتجين الالماني للحصول على دليل على انخفاض ضغوط الاسعار التضخمية.   وقد انخفض مؤشر اسعار المنتجين الألماني الى 0.3% خلال مارس، مما جل التضخم سلبيا على اساس سنوي عند 0.9%.   ولكن رفض اليورو الانخفاض واقتنع السوق بأن البنك المركزي الأوروبي (ECB) ليس لديه من يقوم به كرد فعل للضغوط الركودية، ويستمر في الاعتماد على معدل النمو الأصلي في المنطقة لدفع منطقة اليورو بعيدا عن مصيدة الركود.  في الاسبوع القادم، سيكون مؤشر مديري المشتريات (PMI) من منطقة اليورو أساسي لتكوين رد فعل السياسة النقدية قصير الاجل. وإن أظهرت مؤشرات مديري المشتريات بعض التحسن، فسوف يكون هذا تبرير لموقف البنك المركزي الأوروبي (ECB).  ولكن إن استمرت البيانات في فتورها، فسوف يزيد الضغط على دراجي ورفاقه لجعل السياسة النقدية أكثر تكيفا.

 

الباوند البريطاني يتوقف عن ارتفاعه بعد ان سجل اعلى مستوياته خلال 4 أعوام

 للمرة الثالثة يفاجئنا الباوند البريطاني والذي اخترق مستوى 1.6822 ليرتفع الى اعلى مستوياته خلال أربعة اسابيع مقابل الدولار الأمريكي. ولسوء الحظ، متد زوج العملة هذا بمقدار 20 نقطة فقط فوق هذا المستوى.   ولم يتم الاعلان عن بيانات اقتصادية من بريطانيا يوم امس كما ان الاسواق البريطانية مغلقة اليوم في أجازة عيد الربيع، وبالتالي فإن الاسترليني يتحرك فينطاق محدود اليوم.   كان تداول مؤشر FTSE على ارتفاع بسيط، مما يحافظ على مرونة الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي  GBP/USD، وقد يغلق هذا الزوج الاسبوع على ارتفاع.  ووفقا لآخر بيانات العمل والسوق العقاري، فإن التعافي الاقصادي البريطاني في مساره الصحيح مع انخفاض التضخم، وبالتالي لا يوجد حاجة ملحة لدى البنك البريطاني لرفع سعر الفائدة.  واي ارتفاعات إضافية في الاسترليني على المدى القريب  سوف تعتمد على رغبة السوق في شراء الدولار الامريكي.  ونحن نعلم ان صفقات الشراء طويلة الاجل على الباوند البريطاني/ الدولار الأمريكي GBP/USD تقع عند مستويات الذروة مما يعني ان الجميع يتوقع ارتفاع الاسترليني.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.