اخبار اقتصادية

الدولار الاسترالي والنويزلندي الأسوأ أداءً في سوق الفوركس

كان الدولار الأسترالي والدولار النيوزلندي هما العملتين الأسوأ أداءً في سوق الفوركس خلال الأسبوع الماضي. وكما ذكرنا في بداية هذا الأسبوع، فإن السبب الأساسي وراء هذا هو تدهور الاداء الاقتصادي في كل من أستراليا ونيوزلندا، الأمر الذي أدى إلى فشل الدولار الأسترالي و الدولار النيوزلندي في تحقيق أي ارتفاع خلال الأسبوع الماضي.  وتعتبر ضغوط البيع قوية على هاتين العملتين، وقد يكون هناك المزيد من الانخفاضات إن لم تحصل أيًا منهما على دعم في هذه المرحلة.  والحقيقة أن البيانات الاقتصادية من أستراليا لم تكن سيئة للغاية، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة الأسترالية  بما يزيد عن التوقعات، وسجل فائض الميزان التجاري الأسترالي نموًا وتوسع نشاط قطاع الخدمات الأسترالي أيضًا. إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة على الرهون العقارية في الفترة الاخيرة تبدأ في التأثير بشكل ملحوظ على السوق العقاري ويشعر المستثمرون بالقلق من أن الامر يعتبر مسألة وقت فقط قبل أن تندلع الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الامريكية و الصين . وبالتالي قد لا يحصل الدولار الأسترالي خلال هذا الأسبوع على أي دعم من بيانات مؤشرات ثقة المستهلك وثقة رجال الأعمال المقرر الإعلان عنها خلال هذا الأسبوع.   من ناحية أخرى، يسوء أداء الاقتصاد النيوزلندي بشكل واضح، حيث تستمر أسعار الحليب في الانخفاض كما تنخفض إعلانات البحث عن موظفين.  ونتوقع أن يعزز من ضعف الدولار النيوزلندي خلال هذا الأسبوع تقارير مؤشر مديري المشتريات (PMI) بقطاع الأعمال.   وقد تكون من أكثر البيانات الاقتصادية المحركة لسوق الفوركس بالنسبة لهاتين العملتين هو تقرير الميزان التجاري الصيني، وخاصة نشاط الواردات في هذا التقرير.

 

من ناحية اخرى، كان الأسترليني هي الأفضل أداءً يوم الجمعة الماضية، حيث لم يتخلى المستثمرون عن أمل التوصل إلى إتفاق بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit)، وتعزز أملهم وثقتهم عندما أعلن “بارنير” مفاوض الإتحاد الأوروبي أن الإتحاد الأوروبي مستعد لتقديم إتفاقية تجارة حرة  “فائقة التكلفة” بحيث تكون أكثر شمولاً من أي إتفاقية تم عرضها مسبقًا.  ولسوء الحظ، فإن هذا يعني أنهم سيرفضون طلب ماي رئيسة الوزراء البريطانية بتجارة خالية من الاحتكاك، وبالتالي قد لا يشعر البريطانيون بالرضا عن هذا الإتفاق.  وفي مؤتمر “توري” الاسبوع الماضي،  أوضحت ماي رئيسة الوزراء البريطانية  أن بريطانيا لا تزال ترغب في ترك الإتحاد الأوروبي ولكن بدون صفقة سيئة، وبالتالي إذا شعرت أن العرض غير مجدي فقط تفشل مفاوضات خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي (Brexit) مرة اخرى. ومن المقرر أن يقدم بارنييه مقترحًا رسميا يوم الأربعاء وبعد ذلك سنحصل على رد من المملكة المتحدة.وسنرى كيف يستجيب الاتحاد الأوروبي.  لا تزال الحدود الإيرلندية قضية غير محلولة – وتأمل المملكة المتحدة في تقديم حل في الأسبوع القادم .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.