اخبار اقتصادية

الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي ينهار للأسفل بعد قوة البيانات الكندية

الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي ينهار للأسفل بعد قوة البيانات الكندية

 كان الدولار الكندي هو العملة الأفضل أداءً يوم أمس، حيث ارتفع مقابل جميع العملات الأساسية في أعقاب قوة البيانات الاقتصادية. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.3% في شهر نوفمبر، مما دفع المعدل السنوي إلى مستوى 1.2%. لا يعتبر هذا ارتفاع كبير بالنسبة للشهر الماضي فقط والذي كان قد سجل معدل 1.4%، وإنما كان أقوى معدل نمو منذ شهر يناير. كما جاءت مبيعات التجزئة بقراءة أقوى من التوقعات حيث ارتفع معدل الإنفاق بنسبة 1.5% مقابل التوقعات بقراءة 0.3% . وكما هو الحال في مؤشر أسعار المستهلك (CPI)، كانت قراءة مبيعاتا لتجزئة هي الأقوى خلال 9 أشهر.  وباستثناء السيارات، كانت معدلات الطلب جيدة، حيث ارتفعت بنسبة 0.8%.  وكل هذه الأرقام تمثل  إشارات إيجابية بالنسبة لمعدل إنتاج الناتج المحلي الإجمالي والذي من المقرر الإعلان عنه اليوم. ونتوقع ارتفاع قوي في هذا المعدل بحيث أنه قد يتجاوز التوقعات عند 0.2%، وإذا جاءت هذه البيانات بنتائج جيدة، فقد يجد الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي USD/CAD طريقه للانخفاض إلى ادنى مستوى له خلال شهر عند 1.2625. وعلى الرغم من أن البنك المركزي الكندي قد أبطأ حركة تضييق السياسة النقدية هذا العام، ودعا إلى توخي الحذر فيما يتعلق بأسعار الفائدة، قال “بولوز” محافظ البنك المركزي الكندي الأسبوع الماضي أنه قد تحقق تقدم كبير وأن الاقتصاد يصل إلى الحد الاقصى من إمكاناته. قال أن هناك ثقة متزايدة بأن الاقتصاد سيحتاج إلى تحفيز أقل مع مرور الوقت. وإذا استمر معدل نمو الإنفاق والتضخم في طريقهما الصحي لشهر آخر، فسوف يبدأ السوق في الحديث عن رفع سعر الفائدة لشهر مارس.  ووفقًا للعقود المستقبلية الخاصة بالتنبؤ بأسعار الفائدة المستقبلية في كندا، فإن هناك فرصة نسبتها 75% لصالح تضييق السياسة النقدية في اجتماع شهر مارس.

 بعد ارتفاعه لليوم الثالث على التوالي، وجد اليورو صعوبة في الامتداد في ارتفاعاته بسبب ترقب نتيجةا لتصويت في انتخابات كاتالونيا.  وقد كانت نسبة الإقبال قوية (خاصة بالنظر إلى أنه يوم من أيام الأسبوع) مع استعداد الانفصاليين للفوز بالانتخابات المبكرة. و إذا كان صحيحا، فإن السؤال التالي سيكون إذا كان هذا الفوز بالقدر الكافي لتشكيل الأغلبية في البرلمان.  وفى الشهر الماضى، تولت الحكومة الوطنية السيطرة المباشرة على كاتالونيا، ودعت لاجراء انتخابات جديدة بعد اعلان استقلالها عن المنطقة.  وقد لا تبحث الأحزاب الانفصالية الحالية عن الاستقلال بنفس الطريقة التي اتبعت في شهر  أكتوبر، ولكن هذه الانتخابات يمكن أن تعكس بشكل جيد الرغبة الراسخة في الاستقلال.  وكان التأثير على اليورو محدودا بسبب رفض إسبانيا السماح لكتالونيا بالانفصال تحت أي ظرف من الظروف. ويتطلع التجار الى مستوى 1.19 على أنه  مستوى المقاومة الرئيسي لزوج اليورو / الدولار الأمريكي ولكن لا تزال البيانات الاقتصادية بما في ذلك أرقام ثقة المستهلك تُظهِر تحسن في الاقتصاد، مما يشير إلى إمكانية وجود ارتفاع أقوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.