اخبار اقتصادية

الجنيه الإسترليني GBP: الأهمية المرتقبة لمحضر اجتماع المركزي البريطاني

برغم تراجع الضغوط التضخمية على أساس سنوي، استقر الباوند البريطاني GBP  في مقابل الدولار الأمريكي USD وقام بتمديد مكاسبه في مقابل اليورو. ولا نزال نرى أن البيع المكثف في زوج اليورو/جنيه إسترليني EURGBP يرجع إلى تدفق الأموال من اليورو عائدًا إلى الإسترليني. وقد اعتقد المستثمرون أن برنامج العملات النقدية المباشرة OTB للمركزي الأوروبي سوف ينقذ اليورو ولكن بمجرد أن تلاشت فورة الحماسة الأولى، سرعان ما أدركوا مدى الصعوبة الكامنة في إطلاق هذا البرنامج، والتي يتطلب أول إجراءاتها قيام إحدى الدول بإحناء رأسها والتسليم بالهزيمة. وفي هذه الأثناء، تواصل التراجع في التضخم في المملكة المتحدة. وبينما ارتفعت أسعر المستهلك بنسبة 0.5% في شهر أغسطس، والذي يعتبر معدل نمو أسرع مقارنة بشهر يوليو، على أساس سنوي، تباطأ النمو في مؤشر سعر المستهلك CPI إلى 2.5% في مقابل 2.6%. كما تباطأت الأسعار الأساسية core prices، والتي تستبعد البنود الأكثر تقلبًا كالغذاء والطاقة، إلى 2.1% مقابل 2.3%. ومن المتوقع أن تظل ضغوط التضخم متراجعة ولكننا لا نتوقع أن يهبط مؤشر سعر المستهلك CPI لأدنى من مستوياته الحالية لأن الارتفاع الأخير في أسعار النفط الخام يتوقع أن يصيب بعدواه عمليات سلسلة الإنتاج. ومن المقرر أن يصدر محضر أحدث اجتماعات بنك انجلترا يوم الأربعاء. وهذا من المناسبات المهمة التي تنطوي على مخاطر على الباوند البريطاني GBP نظرًا لأن النظرة المستقبلية للعملة تعتمد على السياسة النقدية للبنك إزاء المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي. وفي الوقت الذي نتوقع فيه أن تظل سياسات بنك انجلترا مؤيدة للتيسير النقدي، فإننا لا نتوقع تحيزًا قويًا للتيسير مرة أخرى في أكتوبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.