اخبار اقتصادية

التحليل اليومي للعملات الاساسية في سوق الفوركس

الدولار الأمريكي USD

 

سجل الدولار الأمريكي ارتفاعا طفيفا وذلك بعد التصريحات الصادرة من البنك الفيدرالي الأمريكي يوم أمس وذلك بعد نبرة التشاؤم التي أثارها البنك خلال تعاملات يوم أمس. على الرغم من تفاؤله خلال الاجتماع السابق. وبشكل عام فإن الدولار الأمريكي كان قد سجل ارتفاعا بعد تلك التصريحات ولكن من المتوقع أن يتوقف قليلا عن الارتفاع وذلك تحسبا للمزيد من الأخبار الاقتصادية الجديدة. خاصة وأن الدولار الأمريكي أصبح يعتمد كثيرا على معدلات المخاطرة العالمية والمتعلقة تحديدا بمنطقة اليورو أكثر من تعلقه بالأحداث في الولايات المتحدة الأمريكية نفسها.


 

اليورو EUR

 

من المنتظر اليوم انعقاد اجتماع البنك المركزي الأوروبي ولكن تحت قيادة الإيطالي “دراغي” والذي من غير المتوقع أن يقوم بإلزام نفسه في بداية قيادته للبنك بأي شيء الآن. ومع تسجيل معدلات التضخم الأوروبية لمستويات 3% فإنه سوف يكون من المستبعد أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بتخفيض أسعار الفوائد في الوقت الحالي. ولكن في نفس الوقت يجب علينا أن نلاحظ أن “دراغي” ليس متفائلا بصورة كبيرة مقارنة “بتريشيه” الأمر الذي قد يجعلنا نرى أي قرارات مفاجئة في الوقت الاجتماع المقرر انعقاده اليوم. خاصة مع عدم اتضاح الرؤية بشأن الأزمة اليونانية. لذلك فإنه من الممكن البيع مع كل ارتفاع لليورو مقابل الدولار الأمريكي خاصة لو صعد فوق مستويات 1.3720.


 

 

الباوند GBP

 

شهد الباوند استقلالا نسبيا خلال تعاملات يوم أمس. ولكنه أنهى تعاملاته على انخفاض مقابل كلا من الدولار الأمريكي واليورو. ولعل السبب الرئيسي في ذلك هو ارتفاعه الذي دام اليومين الماضيين مع بداية الشهر مع عدم وجود بيانات اقتصادية هامة تؤدي إلى ارتفاعه. من ناحية أخرى فإنه من المنتظر اليوم صدور بيانات حول مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات والذي من المتوقع أن يسجل تحسنا طفيفا في الأداء مما قد يجعل الباوند يرتد صاعدا قليلا. بشكل عام فإن أداء الباوند اليوم سواء في اليورو/باوند أو باوند/دولار سوف يعتمد كثيرا على اليورو والاجتماعات الخاصة بالبنك المركزي الأوروبي اليوم. بشكل عام فإن منطقة 0.8530 في اليورو/باوند تعتبر منطقة دعم قوية ومن الممكن كسرها مع الإعلان عن استفتاء اليونان يوم الجمعة.

 

 

 

العملات الأسكندنافية الكورونا السويدية والنرويجية.

 

شهدت تلك العملات انخفاضا مع ارتفاع معدلات الخاطرة نسبيا خلال تعاملات يوم أمس وذلك مع تشاؤم البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن معدلات النمو العالمية. هذا بالإضافة إلى التوترات الاقتصادية المسيطرة على المنطقة الأوروبية خلال تعاملات اليوم. لذلك فإنه لم يعد المتعاملون يرون في تلك العملات معدلات أمان مناسبة للتداول عليها في الوقت الحالي.


 

 

 

هل ينهار القطاع الصناعي الأوروبي؟؟.

 

صدرت بيانات حول مؤشر مديري المشتريات الخاص بمنطقة اليورو والذي جاء بصورة سلبية خلال تعاملات يوم أمس. خاصة البيانات الخاصة بالجزء الإيطالي. الأمر الذي يشير إلى احتمال دخول المنطقة الأوروبية في موجة من الركود. ويجب ملاحظة أن مؤشر مديري المشتريات هو مؤشر شهر أكتوبر والبيانات الصناعية عن شهر أغسطس فقط ولهذا فإن تلك الفترة ليست كافية لرسم توقعات طويلة الأجل حول الاقتصاد. ولكن يجب أيضا ملاحظة أنه لا يمكن الربط ما بين مؤشر مديري المشتريات وحجم الإنتاج الصناعي الرسمي خلال الأشهر الماضية. حيث أن مؤشر مديري المشتريات من الممكن أن يسبق حجم الإنتاج الصناعي ولكن على المعدلات السنوية فقط. بينما على المعدلات الشهرية فإن الإنتاج الصناعي هو الذي يسبق مديري المشتريات. ولهذا فإنه من الصعب الحكم على الأداء الخاص بالقطاع الصناعي الأوروبي في الوقت الحالي ويجب علينا الانتظار قليلا حتى يتم الحصول على المزيد من المعلومات الرسمية الخاصة بمؤشر مديري المشتريات. ولهذا فإن الرؤية الخاصة بالاقتصاد الأوروبي الآن تبدو محايدة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *