اخبار اقتصادية

 البنك الاحتياطي الفيدرالي يرفع سعر الفائدة وانخفاض الدولار الامريكي!

 البنك الاحتياطي الفيدرالي يرفع سعر الفائدة وانخفاض الدولار الامريكي! 

 قرر البنك الاحتياطي الفيدرالي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس سوم أمس ويدلا من ارتفاعه تعرض الدولار الأمريكي لعمليات بيع مكثفة وقوية مقابل جميع العملات الأساسية. وزقد تحدثنا في تقرير الأمس عن أن الدولار الامريكي قد ينخفض على الرغم من رفع اسعار الفائدة، ولكن الحقيقة أن السبب لم يكن هو التوقعات الاقتصادية. ولكن بدلا من ذلك، كان السبب وراء انخفاض الدولار هو ما أبدته جانيت يلين من قلق بشأن انخفاض التضخم، وشعورها بأن هذا الانخفاض لن يكون مؤقت، كما كان هناك عضوين معارضين في اللجنة الفيرالية، ومنعت هذه العوامل من ارتفاع الدولار الأمريكي.  لم تتغير التوقعات الاقتصادية من البنك الاحتياطي الفيدرالي لعامي 2018 و 2019 ولكن توقع البنك ان يصل التضخم الى 3.1% في 2020.  على الرغم من ان مشرعي السياسة النقدية قد قرروا الحفاظ على توقعاتا لتضخم كما هي إلا انهم رفعوا توقعاتهم بشان الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام والعام القادم وقللوا من توقعاتهم بشان معدل البطالة إلى 3.9% لعام 2018 من 4.1%.   وبشكل عام جعلت هذه الامور البنك الاحتياطي الفيدرالي يميل الى تضييق السياسة النقدية ولكن  اهتم المستثمرون بتصويت إيفانز و “كاشكاري” ضد رفع سعر الفائدة هذا الشهر بسبب انخفاض التضخم، وسيكون كلاهما عضوان مصوتان في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) لعام 2018.  وعلى الرغم من ان العقود المستقبلية الخاصة بتوقع إجراءات البنك الاحتياطي الفيدرالي لم تغير من توقعاتها بعد قرار سعر الفائدة، إلا أن عمليات البيع المكثفة التي تعرضت لها عوائد سندات الخزانة الامريكية لأجل 10 سنوات بالاضافة الى ضعف الدولار يخبرنا ان المستثمرين لم يعجبهم الوضع.   والفكر السائد هو أنه مع عدم اتخاذ أي إجراء آخر بخصوص السياسة النقدية في اجتماع يناير، فإن المرة القادمة التي سنحصل فيها على توجيهات جديدة يمكن أن تصل إلى منتصف مارس عندما يرأس باول أول اجتماع للسياسة النقدية.   لهذه الأسباب انخفض الدولار بعد رفع سعر الفائدة، ونعتقد أنه قد يمتد في انخفاضه على مدى الـ 24 إلى 48 ساعة القادمة.   ومن المقرر أن تصدر مبيعات التجزئة الأمريكية يالوم الخميس، وفي حين أن الاقتصاديين يتطلعون الى يادة في الطلب، إلا إذا كانت الزيادة كبيرة جدا باستثناء السيارات والبنزين، فإن التأثير الإيجابي على الدولار بعد حدث اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) قد يكون محدودًا.   وقد توصل مجلس الشيوخ ومحلس النواب الى اتفاق حول مشروع قانون الضرائب وهم على الطريق الصحيح للتصويت النهائي الاسبوع المقبل ولكن لم يهتم الدولار بهذه الاخبار الان.

 

 بعد انتهاء حدث اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي سيصبح التركيز  موجه الى اجتماعات السياسة النقدية من البنك المركزي الأوروبي (ECB) و البنك البريطاني.  ونتوقع ان يكون لاجتماع البنك المركزي الأوروبي (ECB) تأثير اكبر على السوق.  من غير المتوقع ان يقوم البنك المركزي الأوروبي (ECB) بأي تغيير ولكن على عكس البنك البريطاني، سوف يعقد محافظ البنك المركزي الأوروبي (ECB) مؤتمرًا صحفيًا.  ومن المتوقع ان تكون النظرة النستقبلية من ماريو دراجي  و التوقعات الاقتصادية المُحدثة من البنك المركزي هي محور التركيز الاساسي للتجار الذين سيقومون بالتداول مع هذا الحدث، حيث لن يكون قرار سعر الفائدة نفسه ذو اهمية.  ومع تخفيضه لبرنامج مشتريات الاصول في اجتماع الاخير، لن تكون هناك رغبة كبيرة لدى البنك الاوروبي بإجراء تغييرات إضافية خاصةً وأنهم يرون أنهم بحاجة إلى التكيف المستمر خلال الاشهر القادمة.  وقد اوح درادي ان البنك المركزي ليس لديه خطط برفع أسعار الفائدة حتى إنهاء برنامج التسهيل الكمي وأن هذه النظرة المستقبلية لن تتغير.   ومع أخذ هذا في عين الاعتبار، هناك تحسن في الاقتصاد وبالتالي قد يؤثر هذا على نغمة ديث دراجي وتوقعات البنك المركزي.  وفي هذه الحالة يمكن للتفاؤل من رئيس البنك المركزي الأوروبي أن يأخذ اليورو مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى 1.19.  .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.