اخبار اقتصادية

الباوند يرتفع بعد محضر الاجتماع المفاجئ من البنك البريطاني خلال التداول اليوم

ارتفع الباند البريطاني مرتدا عن ادنى مستوياته خلال جلسة تداول لندن اليوم بعد محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية والذي دفع بهذا الزوج خلال مستوى 1.5150 بسبب تسارع عمليات البيع على المكشوف. في الوقت ذاته، استقر اليورو/ دولار وارتفع متجاوزا مستوى 1.2900 حيث استمرت المعركة في قبرص بدون أي حل واضح في الأفق.

 تفاجأ السوق تماما من محضر اجتماع لجنة السياسة النقدية البريطانية  عندما قال ان السبب الوحيد الرئيسي لعدم تغيير برنامج التسهيل الكمي كان ما يمكن ان يؤول إليه هذا من انخفاض للاسترليني إذا ما تم تفسير هذا الإجراء بشكل خاطئ على انه تراجع في التزام البنك تجاه الحفاظ على معدل التضخم منخفض على المدى المتوسط.

وعلى الرغم من ان الاقتصاد البريطاني لا يزال بالقرب من الأوضاع الركودية، الا ان سلطات السياسة النقدية تشعر بالقلق بشكل واضح من ان التسهيل الكمي في المستقبل قد يؤدي الى وجود ضغوط تضخمية، ومع بقاء مؤشر اسعار المستهلك باستثناء الغذاء والطاقة فوق مستوى 2% ، فإن هذا القلق قد أصبح مبررا. وبالتالي على الرغم من الحاجة للتحفيز الاقتصادي، من المحتمل أن  يمتنع البنك البريطاني عن المزيد من إجراءات التسهيل الكمي في المستقبل القريب، حيث انه يستمر في مراقبات مستويات الاسعار وسعر الصرف الخاص بالباوند والذي انخفض ما يزيد عن 10% منذ بداية هذا العام.

 

كان رد فعل الباوند سريعا تجاه هذه الأخبار حيث ارتد من ادنى مستوياته مرتفعا بما يزيد عن 100 نقطة قبل ان يتوقف للراحة عند مستوى 1.5150. إن  ما أرسل بيان اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في وقت لاحق اليوم رسالة تؤيد السياسة النقدية الميسرة من بيرنانكي محافظ البنك الفيدرالي، فقد يمتد الباوند في ارتفاعه وقد يحاول اختراق مستوى 1.5200 مع مرور اليوم.

في الوقت ذاته في اوروبا، لم تقدم الاخبار القادمة من قبرص الكثير من الإيضاحات للوضع الالي، ولكن يبدو ان سوق العملات قد هدأ مع انتظار التجار ظهور أي حل للأزمة المصرفية هناك. وفي الوقت ذاته، قال البنك المركزي الاوروبي انه سيقدم سيولة لأجهزة الصرف الآلية، إلا ان البنوك ستظل مغلقة خلال بقية الأسبوع.  وقد ادلى بعض المسؤولين الأوروبيين عن تصريحات  مطمئنين الأسواق بأنه لا يوجد خطر لانتشار العدوى من قبرص، ولأجل هذا  لا بد من إيجاد حل لهذه المشكلة سريعا.  وكلما زاد طول فترة هذه المعركة في قبرص كلما ساعد هذا على خسارة الثقة وارتفاع خطر انتشار العدوى الى دول اخرى.  ارتد اليورو/ دولار فوق مستوى 1.2900 ولكن لا يزال مستوى 1.2950 يقف امام ارتفاعه ومن المحتمل ان تبقى حركته داخل مدى محدد  حتى تظهر أخبار أكثر قوة من قبرص. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.